البكاء
كل إنسان يتعرض للبكاء لأنه يلعب دورا في التخفيف عن آلام تجتاح حياته فيلعب البكاء دورا ايجابيا في الحد من المعاناة .
وقد اختص البكاء عالم الأنثى أكثر أما عالم الرجل فقد حد من رسمه في لا شعوره..ولكن ..!، هل للبكاء لغة خاصة في عالم الرجل ..؟!
أم أنه يغدو مزركش المعان ويحمل أبعادا أخرى يجهلها الإنسان ولكنه يلعب دورا صحيا في الحفاظ على توازن الكيان الإنساني الأمر الذي يجهله معظم الناس .. إذا علينا أن نوسع دائرة البصيرة لتتوسع القريحة بحيث نرى الوجه المضيء من شخصيتنا التي تغشاها عوامل طبيعية وغير طبيعية تلعب دورها السلبي في بلورة الشخصية في دائرة النفس الإنسانية لان لعالم المثل لونه المتميز الذي يدفع الإنسان للسمو الروحي...فلنتيح المجال للبكاء ليزيح الغبار والغشاوة عن عيوننا لنرى النور الذي يحجبه الظلام .
العمر
العمر يمضي فاغتنمه بزرع الطيب في حقل لا تعرف متى ستغادره يوما ونل من الحياة عبقا يعطر مثواك الأخير فالعمر مشوار صغير .
أزرع الحب في هذه الأرض لترى في الغد النور وهو يشرق في محراب وجهك واعلم أن في صبغة الحياة أقنعة مستعارة حول الإنسان تدور فلا تنقاد إليها لأنك ستكون مسحورا بها مفتونا في عالم السحر المسحور ..فالموت قريب وان طالت مدته والعبرة هي في جمع الحق وزرع الحب ونبذ العداوة وغرس البذور .
الغيرة
الغيرة شعور يمزق القلب ويحيك خيوط عنكبوت حول جدرانه من كل الجهات..ولكن الغيرة تعبر عن حب فردي ايجابي..أما إذا فاق الحد فيتحول إلى مرض عضال من الصعب أن يشفى الإنسان منه..فعلينا توخي الحذر