تخوض المنتخبات الأوروبية العريقة آخر تجربة لها قبل معاودة انطلاق تصفيات كأس أمم أوروبا عام 2008 الشهر المقبل، فتخوض إنكلترا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا اختبارات قوية لها في أمسية حافلة باللقاءات الودية الأربعاء لأنها تتضمن 20 مباراة موزعة على القارات الخمس.
ويأتي اللقاء المرتقب بين مباراة فرنسا والأرجنتين على "إستاد دو فرانس" في طليعة المباريات ويكتسب اهمية كبرى, وسيكون الأول بين المنتخبين منذ عام 1986 عندما فازت فرنسا 2-صفر استعداداً لمونديال مكسيكو الذي انتهى بفوز المنتخب الأميركي الجنوبي بقيادة النجم الفذ دييغو ارماندو مارادونا.
ويعاني المنتخب الفرنسي من ثغرة كبيرة في خط الدفاع الذي يغيب عنه ثلاثة عناصر أساسية وهم وليام غالاس وليليان تورام وفيليب ميكسيس لذا سيضطر مدربه ريمون دومينيك إلى إشراك ثلاثي غير مجرب وهم جوليان ايسكوديه وغايل جيفيه واريك ابيدال.
ولم يحقق المنتخب الأرجنتيني بإشراف مدربه الجديد القديم الفيو بازيلي الفوز في المباراتين اللتين خاضهما حتى الآن فخسر صفر-3 أمام البرازيل، و1-2 أمام إسبانيا, واستدعى بازيلي مجدداً إلى صفوف المنتخب المخضرم خافيير زانيتي الذي سيخوض أول مباراة له مع منتخب بلاده منذ عام 2005.
وفي حال شارك المدافع روبرتو ايالا في المباراة وهو أمر شبه مؤكد كونه قائد الفريق فإنه سيحطم الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية للأرجنتين (107 مباراة).
وتشكل المباراة مناسبة خاصة لمهاجم فرنسا دافيد تريزيغيه المولود من ابوين أرجنتينيين لكنه يدافع عن ألوان فرنسا, وكان النجم الفرنسي المولود في مدينة روان الفرنسية بدأ مسيرته الاحترافية في الدوري الأرجنتيني وتحديداً مع نادي بلاتنسي الذي لعب له خمس مباريات فقط قبل أن ينتقل إلى موناكو الفرنسي ومنه إلى يوفنتوس حيث لا يزال