منتديات
صور مسجات برامج كمبيوتر العاب الكترونية - العاب اون لاين مقاطع فيديو
استعادة كلمة المرور - تنشيط العضوية - طلب رقم التنشيط - اتصل بنا - اعلن لدينا

للتواصل مع ادارة الموقع عبر الوتس اب: 0096566869756

.: الوصول السريع لـ أقسام منتديات لمعه :.
الشريعة و الحياة المنتدى العام اخر الأخبار شعر خواطر كلام حب
قصص - حكايات عالم حواء - بيت حواء ازياء - فساتين مكياج - ميك اب مطبخ حواء - اكلات اخبار الرياضة - صور لاعبين
سيارات - صور سيارات صور نكت مقاطع فيديو اخبار الفن - اخبار الفنانين صور فنانين - صور ممثلين
برامج جوال مسجات برامج كمبيوتر العاب كمبيوتر توبيكات هكر - هاكرز
(( ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ))

مرور 10 سنوات على تأسيس منتديات لمعه

دستور لمعه أفضل المشاركين الاحصائيات الشاملة مركز التحميل
العودة   منتديات لمعه > منتديات عامة > اخر الأخبار
استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التنشيط البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

اخر الأخبار ,

حكومة العراق الفرق بين الحاضر والماضي

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22-01-2011, 07:12 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائيات العضو
Iraq

Male






فدائي للعراق غير متواجد حالياً



Nuke حكومة العراق الفرق بين الحاضر والماضي



حكومة العراق الفرق بين الحاضر والماضي ,
حكومة العراق الفرق بين الحاضر والماضي
ماذا جنينا من الحكومة الجديدة العراقية بعد الدكتاتورية الماضية غير القتل والنهب لخيرات العراق وسفك للدماء
ام نقول لكم ياساسة ألعراق هل عندكم شيء قدمتموهالينا بعد سقوط صدام ام حال صدام كان أحسن للشعب العراقي نحن نقول وبكل صراحة لانحب صدام نقسم لكم بالله العظيم ولكن الشعب العراقي اجمع جعل نفسة يتمنى رجوع صدام الى الحكم بسببكم أنتم ياساسة وخاصة ألمالكي ألذي ترأس عل رؤس العراقيين مرة ثانية على كرسيه المشؤم فماذا قدمت لهذا الشعب نقسم عليك بالله يامالكي لم تقدم ولاتقدم أبدا شيئا لهذا الشعب نحن نعلم أن الامر ليس بيدك وأنما أنتة مسير من بل امريكا وايران لان هم الذين يعملون أليك ألخطة وكيف تسير عليها وأين تذب وأي تاتي وماذا تفعل كل ألامرليس بيدك وانما أنتة قزم صغير بيد أسيادك يامالكي ونقل لك يامالكي


لم تكن سنوات الحكم الديكتاتوري في العراق سوى تجسيدا حقيقيا للفصل الختامي لما كنّا نسمّيه في الأدبيات السياسية بالمرحلة الوطنية وبدون أدنى شكّ فقد مهّدت تلك السنوات وما صاحبها من سياسات تدميرية للتفكيك التدريجي والمنظمّ لكل ما تضمنته مرحلة الإستقلال من مشاريع وإنجازات وطموحات سياسية وإقتصادية وثقافية وتنموية كبيرة وصغيرة صحيحة وخاطئة لسنا بصدد تقييمها في هذا المقال ولكنها كانت تستهدف على وجه العموم إستكمال الإستقلال الوطني والخروج من دائرة السيطرة الغربية وسياساتها الموجّهة نحو المنطقة عموما . ولم تكن تلك المشاريع التي إستثمرت فيها القوى الوطنية والديمقراطية العراقية الكثير من جهودها ودفعت أثمانها الباهضة أجيال الشعب العراقي فارغة من المعنى السياسي كما يعتقد الكثيرون هذا اليوم وإنّما إندرجت تلك المحاولات الوطنية الجادّة في سياق تاريخي تميّز بتراجع الهيمنة الغربية المباشرة وفتح الأبواب على الآمال الشعبية الواسعة في التحرّر والإنعتاق من خلال محاولات تبنّي النظم السياسية والإجتماعية والإقتصادية الجديدة التي ترتضيها أو إعتقدت أنها تلبّي طموحاتها وتنسجم مع ثقافتها المحلية وتساعدها على الدخول في العصر وتقبّل مبادئه وقيمه الحديثة غير أنها وكما عايشناها كانت تصطدم على الدوام بواقع قوى داخلية لم تهزم تماما ولم تيأس يوما في سبيل إستعادة إمتيازاتها ومواقعها السياسية والإقتصادية التي خسرتها في حقبة الإستقلال .
ومع الإحتلال الإمريكي للعراق عام 2003 والذي نجح الى حدّ كبير في تمرير وتسويق فكرة المحرّر من الديكتاتورية في أوساط الرأي العام تكشّف أمام المراقبين ضعف وهشاشة الأسس التي قام عليها التوازن السياسي والإجتماعي في البلاد كنتيجة طبيعية لسياسة التفرّد بالسلطة وملاحقة وتصفية المعارضين لها من جهة وإنحطاط السياسة ذاتها ومصادرتها وإنفصالها التام وبالمعنى المطلق عن المجتمع وعن تمثيل القواعد الإجتماعية التي يمكن أن تشارك وتدافع وتساهم في تطويرها نتيجة غياب الحرّيات العامّة من جهة أخرى .
وبطبيعة الحال لم يكن هنالك من هو أفضل من الديكتاتور العراقي القادم الى السياسة من قاع المؤامرات والدسائس والممتلئ بالغرور الجامح وعقد النقص الشخصية قدرة على تجييروتشويه ومن ثم تدمير كل إنجازات المرحلة الوطنية السابقة وإخراج الجمهور الواسع وقواه الوطنية الحقيقية من ساحة السياسة وهو أقصى ما كانت السياسة الغربية تحلم به تمهيدا لزجّه في حروبه العبثية اللاحقة وهو ما يفسّّر الصمت السياسي الغربي المتواطئ خلال عقود طويلة على القمع والطغيان الداخلي الذي كان يمارسه لا وبل دعمها وإسنادها وتزويدها له بكل أنواع الأسلحة الفتّاكة والمعلومات اللوجستية اللازمة التي تحافظ على ديمومة قوته التدميرية الداخلية للقيام بدلا عنها بالمهمّات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط والخليج وهو ماكانت تعجز عن القيام به بنفسها ومباشرة منذ بداية عهد الإستقلال الوطني .
وكما ظهر لم تعد المعارضة العراقية السابقة والمعروفة لوحدها الى الساحة السياسية إذ لم يكن من السهل أيضا على الكثيرين منهم أن يدركوا طبيعة القوى القديمة المتوارية خلف قناع "المحرّر الأمريكي" والتي عادت بثياب جديدة على هيئة ساسة ومستشارين وزعماء أحزاب وتكتلات سياسية ملفقة إذ عاد الإقطاعيون القدامى وسراكيلهم في صورة رجال المال والأعمال والمدراء والمحافظين والمحازبين وأمراء الطوائف والمليشيات وأصحاب الفضائيات والصحف ورؤساء منظمات المجتمع المدني وعاد الملاكون الكبار في صورة نواب ووزراء ووكلاء وسفراء للمرحلة الجديدة مرحلة مابعد الوطنية أو مرحلة ما قبل الدولة وعادت معهم ما يليق بمقامهم الجديد من ألقاب الفخامة والعظمة التي فقدت اليوم كل إعتبار في عالمنا المعاصر وأغدقت عليهم من الإمتيازات والرواتب الخيالية التي لا مثيل لها وفي مزيد من الإمعان في الإهانة والتعالي والإنفصال عن المجتمع قسّمت العاصمة بغداد الى منطقة خضراء محصّنة للنخبة الجديدة ومنطقة حمراء للعامّة والرعية والمهمشين وقود الحروب والمجاعات والحصار والنضال السياسي الطويل وإنطلت اللعبة على الجميع ووقعت أطراف كثيرة من المعارضة السياسية السابقة في الفخ المرسوم وبدت وكأنها لا حيلة لها أمام الأمر الواقع ولا يد لها إطلاقا في أوسخ وأوسع عملية بيع وشراء أشلاء وطن تجري في التاريخ الحديث .
وفي هذه الغفلة التاريخية الكبرى حلّت الصراعات الدينية والمذهبية والأثنية وما يختفي وراءها من تمايزات شكلية ورمزية ومصالح ضيّقة محل الصراع السياسي الحقيقي وكان من الواضح تماما أنّ المرحلة الجديدة لا يمكن أن تتمخض عن نتائج إيجابية وفي مستوى تضحيات الشعب العراقي بدون التقييم الموضوعي والتجاوز الحقيقي للحقبة الديكتاتورية السابقة وإظهار الأسس العميقة للإنهيار في الدولة والمجتمع والتنظيم السياسي كخطوة أولية وضرورية للبدء بأية ممارسة سياسية وإعادة تكوين الحركة الوطنية التي في غيابها وإنفراط عقدها لن يكون هناك سوى التدهور المتواصل والمستمر في الأوضاع العامّة وبدون الكشف عن ركاكة وضعف المنظومة الفكرية والنفسية وما إرتبط بها قيم ومعايير وسلوكيات قائمة على التفرّد والإحتكار والإستثار لن يكون هناك سوى الإجترار التاريخي وإعادة إنتاج الماضي سواءا طال الزمن أم قصر .








آخر مواضيعي
سنرعبكم في عقب داركم ياساسة
جمعة الجياع والمحرومين ياساسة
انتباه ياأخوتنا المتظاهرين الشرفاء
لن تتوقف مظاهرات الشرفاء يامالكي
المظاهرات العراقية تذهب بالسياسيين الى الهاوية
الجواب على رسالة أم علي
بيان رقم 10 صادر من ائتلاف ثوار العراق

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

حكومة العراق الفرق بين الحاضر والماضي


أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة لـ : حكومة العراق الفرق بين الحاضر والماضي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التداوي بالأعشاب بين الحاضر 2010 والماضي 1900 غلطتينوبس عالم حواء العام - بيت حواء - اسرار البنات 3 22-06-2011 08:41 PM
الفرق بين الشباااااب والبنااااات شباب العتيبي مسابقات - العاب - ألغاز 0 20-06-2010 12:14 PM
!!! الفرق بين شباب الماضي و شباب الحاضر !!! بائعة القات عالم آدم العام - ازياء - موضه - ماركات - شبابية 3 21-05-2010 11:47 PM
شافيز يتوسط بين حكومة كولمبيا ومسلحين فيها مراسل الـ BCC اخر الأخبار 3 12-01-2010 06:39 AM
للمحتارين بين الجهازين ... تفضل لمعرفة الفرق بين N95 8gb & N81 8gb Cyber Man برامج جوال - العاب جوال - ثيمات جوال - اخبار الجوال 19 21-03-2008 10:32 AM

منتديات لمعه منتديات لمعة منتديات إسلامية منتديات عامة منتديات أدبية منتديات عالم حواء
منتديات شبابية منتديات ترفيهية منتديات فنية منتديات الجوال منتديات برامج نت منتديات تطوير

دردشة - منتديات - عروض كارفور - العاب - منتدى - flash games - عراقي

الساعة الآن: 06:19 AM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

.: منتديات لمعه منتديات عربية خليجية سعودية كويتية تحترم كافة الطوائف و الأديان :.
.: يمنع نشر أي مواد سياسية أو فاسدة أخلاقيا أو انتهاك لأي حقوق فكرية أو أدبية , حيث إن كل ما ينشر في منتديات لمعه هو ملك لأصحابه :.
.: المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات لمعه بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة موقع لمعه بل تمثل وجهة نظر كاتبها :.