.. [ تُسْكَبْ لِ المَرَةِ الأُولَ 1 ى نَشْراً ] ..
..[ قَبْلَ أَنْ يُرْعِبَنا المَساءْ ]:
الأَحاسِيسُ تَجْتاحُنِي..
كَ أَعاصِيرُ ذاكَ الشِتاءِ الذِي أَراهُ مُتَرَبِصاً..
بِ عِظامِي..
ها هُوَ.. الشِتاءُ الرابِعَ.. بَعَدَ المِليُونِ..
يَصْفَعَنِي.. بِ نَفَحاتِهِ القارِصَة.. دونَكَ...!!

...[ أُنْثَى مِنْ جَلِيدْ ]...
ضَوضاءُ الروحِ.. تُزْعِجُنِي..
وَ الأَنِينُ..أَجَدِهُ يَزْدادْ..
وَ نَبَضاتُ الرَبِيعِ.. ماتَتْ..
أَضْناها الاشْتِياقْ..
وَ هَذا البَردُ.. يَنْخُرُنِي.. نَخْراً..
يُردِينِي.. أُنْثَى مِنْ جَليِد.. يُرعِبُها الفِراقْ...
...[ لَنا اللهُ ]...
لَكَ اللهُ يا قَلبِي..
كَمْ لِ أَجْلِ الحُبِ.. تَحْتَمِلْ..وَ بْصَدْرِ الفَرَحِ
تَسْتَقِْلُ طَعْناتَ الوَجَعْ
وَ لَكَ اللهُ يا قَلبَهُ..
كَمْ تَمْلِكُ مِنْ الجَأْشِ..
ما يُجْبِرُ يَديكَ..عَلَى أَنْ تَلْتَفَ كَ الرِياحِ..
وَ تَعْصِفُ بِكُلِ أَركانِي..
فِيْ حَربِ ضَروسٍ.. فَاقَتْ قَدْرَةَ احْتِمالِي
هَكَذا أَنْتَ..
وَ [ قَلبُكَ ] يَخْنُقَنِي بِ تُراهاتِ عِشْقِه..
ثُمَ تَمْضِي..!
لَكَ اللهُ يا أَنْتَ...!!
...[ أُنْثَى المَطَرْ ]...
هِيَ الأَمْطارُ..
وَحْدُها. مَنْ تَخْتَرِقُ نافِذَةَ وَجَعِي..
فَ تُشْرِقُ بِها..
وَ لِ أَنِي.. أُنْثََى المَطَرِ..
فَ وَحْدِي.. مَنْ تَهوَى لُعْبَةَ الماءِ..
وَ إنْ آلَتْ بِها لِ حُدودِ الغَرَق..!
وَ أَنْتَ يا هَذا..
تُغْرُقُنِي.. بِ فَيَضانِ جُروحٍ.. أَدْهَشَنِي..!
أَنَى لَها.. أنْ تَفْعَلَ بِي كُلَ ذَلِكَ..
وَ أَنا..
أَنا..
أُنْثَى المَطَرْ...!!
...[ وَ لِ الشِتاءِ بُكاءٌ ]...
سَ يَرْحَلُ الشِتاءُ قَرِيباً..
كَما أَقْبَلَ..
وَ يَفِلُ المَطَرُ.. وَ يُدْبِرُ..
وَ تَبْقَى نَفَحاتُهُ.. كَ الزَمْهَرِيرِ..
فِي الأَبْدانِ تَتَغَلْغَلُ..
تُحِيِ نَبْتَةَ.. وَ تَقْتِلُ أُخْرَى..
وَ تَرْحَلُ أَنْتَ..
لِ تَعودَنِي.. فِي شِتاءٍ مُقْبِلٍ.. آخَرْ..
فَ تُجَمِدنِي..
وَ تَلْعَبَ.. بِ كُراتِ ثَلجِي..
وَ يَداكَ تَتَكَوَرُ مَعَها.. فِي ضَعْفٍ..
مُنْزَوِيَةً..
تَنْضَحُ بُكاءً...!!
...[ احْتِراقُ الجَلِيدْ ]...
كِلانا..
كانَ لِ الشِتاءِ أُقْصوصَةً..
وَ إنْ اخْتَلَفَتْ ماهِيَتِها..
كِلانا..
كانَ مَعَ الشِتاءِ نَبْضاً.. وإنْ تَجَمدَ بِ زََفَراتِها..
كِلانا..
يا صاحِبِي..
كانَ مَركوناً.. بِ قُربِ المَدْفَأَةِ..
بِ قَلبِ المَحْرَقَةِ..
يَطْلِبُ دِفْئاً..
وَ ما بِنا.. لَيْسَ سِوَى رُكامُ ثَلْجٍ.. يَحْتَرِق..!!
..[ وَ بَعْدَ أَنْ أَرْعَبَنا المَساءْ ]..
حِكاياتُ الشِتاءِ.. تَحْلَى.. بِ رائِحَةِ الشايٍ وَ النَعْناعِ..
ارْتَشْفْ.. مَعَ جَلِيدِ الأَحْرُفِ..
مِنْها أَكْوابَ الثَمالَةِ..
عَلَكَ تَدْفَأْ..!!