يآمن وطأة رأسكَ لغرابيل الزمن
ورحلت حيث لاأ...نآ.. ولاأ..نت
رحلت بعيداً عن مستقر أحلامي
وتوجت في داخل نفسي أحزاني
سعرت ناراً لن تطفأها فرحة اللحظات المؤقته
أجزلت في عطايا الهموم
وبخلت بسعادة تستقر حنايا جسدي
وكآآآآآآن
( زمآآآآآآآآآآآآن )
لن يعود ...!
هل خ لف في روحي جروح الأبرياء
لاأعلم ..!
ولكن أراني أتنفس الصعداء
محاولة ..!
أن أستنشق بعضاً من الهواء
سآفر حيث شئت وخلف وراءك بقاياي
فوجودك بات لايعنيني أبداً
طعونك الغبراء جائت من الوراء ( فآلمتني )
فلاتمثل دور ( الأبرياء )
فأنت لاتتقن سوى دور المتهجم القاتل
الذي يفترس برائة الطفل
ويرحل ممشوق القامه .. متمخطر الخطوه
أرحل بعيداُ بعيداُ
فأنا ماعدت أشتهي رؤياك
ولاعاد الهوى يسكرني بقربك
ولاعاد القمر أنيساً في بعدك
ولاعاد الوجود يلهج بأسمك
ولاعاد الأمل ممزوج بعطرك
أرحل ..!
وأمتطي شهوة المسافر
ولوح بساعديك مودعا ..ً بلالقاء / بلاعتاب / بلادموع
ولاترتل أسمي على شفاتك
فأنا أكره أن تلوث حروف أسمي بمسماك
وأكره ذكراك
وأكره كل شئ يدعوا إلى رائحة من أنفاسك
أكرهك / أكرهك / أكرهك
وأكره نفسي ونفسك
وأكره عيناك وعيني
وأكره عطرك المنتشي في ملابسي
وأكره الكره في كرهك
وأكره الحب أن أكرهني على حبك
أكره / ألمي / أكره
لماذا ...........!
لماذا ...........!
لماذا ...........!
جعلت قلب الطفله يخشى الهوى
لما جعلت البرائه في سماتي حماقه
.................................................. .....................