
احبتى فى الله
همساتي تبث الروح في القلب فتمتلئ جنباته بنور الايمان
همساتي تذكر بالله وتعيد الصلة به بعد طول انقطاع
همساتي تنير لك الطريق وتحفظك من شر نفسك
همساتي هنا من نوع خاص
انها

من علامات حسن الخلق
أن يكون كثير الحياء قليل الأذى
كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام
كثير العمل، قليل الزلل
قليل الفضول، براً وصولاً وقوراً شكوراً
رضياً حليماً، رفيقاً عفيفاً، شفيعاً، لا لعاناً ولا سبابا
ولا نماماً
ولا مغتاباً، ولا عجولاً، ولا حقوداً، ولا حسوداً
بشاشاً هشاشاً، يحب في الله، ويبغض في الله
ويرضى في الله، ويغضب في الله
اتقان العمل
أتى رجل الى خياط ليخيط له ثوبا
فاجتهد الخياط لتكون الخياطه جيده ومتقنه
ولما جاء صاحب الثوب أعطاه الأجرة
وأخذ الثوب وذهب,وفي اليوم الثاني
عاد الرجل وأتى الخياط
وقال له: وجدت في الخياطه بعض العيوب وأراه اياها
فبكى الخياط,فقال له الرجل
ماقصدت أن أحزنك وأنا راض بالثوب
فقال له الخياط: ليس على هذا أبكي
لأني عملت جهدي لأتقن لك الخياطه, ثم خرجت هذه
العيوب, فأنا أبكي على طاعتي لربي
وقد اجتهدت بها عمري, فكم فيها من العيوب؟
الذكر.. من غراس الجنة
فقد روى الترمذي من حديث عبداللّه بن مسعود
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: "رأيت إبراهيم ليلة أسري بي ، فقال : يا محمد أقرئ أمتك السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وإنها قيعان ، وغراسها لاحول ولا قوه إلا بالله
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3460

همسات إيمانية استخلصت من كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدةللشيخ: عبدالرحمن السعدي
- العاقل يعلم أن حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأننية ،وأنها قصيرة جدا فلا ينبغي له أن يقصرها بالهم والاسترسال مع الأكدار ، فإن ذلك ضد الحياة الصحيحة ، فيشح بحياته أن يذهب كثير منها نهبا للهموم والأكدار.
- ينبغي على العاقل الذي إذا أصابه مكروه أو خاف منه ، أن يقارن بين بقية النعم الحاصلة له ، وبين ما أصابه من مكروه ، فعند المقارنة يتضح كثرةما هو فيه من النعم ، واضمحلال ما أصابه من المكاره ، فيوطن نفسه لحدوثهاإن حدثت ، ويسعى في دفع ما لم يقع منها وفي رفع ما وقع أو تخفيفه.
- ومن الأمور النافعة أن تعرف أن أذية الناس لك وخصوصا في الأقوال السيئة لا تضرك بل تضرهم ، إلا إن أشغلت نفسك في الاهتمام بها وسوغتلها أن تملك مشاعرك ، فعند ذلك تضرك كما ضرتهم فإن أنت لم تضع لها بالاً لم تضرك شيئا.
- اعلم أن حياتك تبع لأفكارك ، فإن كانت أفكارا فيما يعود عليك نفعه في دينأو دنيا فحياتك طيبة سعيدة ، وإلا فالأمر بالعكس .
- اجعل الأمور النافعة نصب عينيك ، واعمل على تحقيقها ، ولا تلتفت إلى الأمورالضارة ، لتلهو بذلك عن الأسباب الجالبة للهم والحزن ، واستعن بالراحة وإجماع النفس على الأعمال المهمة .
- ينبغي أن تتخير من الأعمال النافعة الأهم فالأهم ، وميز بين ما تميل نفسك إليه وتشتد رغبتك فيه، فإن ضده يحدث السآمة والملل والكدر ، واستعن على ذلك بالفكر الصحيح والمشاورة ، فما ندم من استشار ، وادرس ما تريد فعله درسا دقيقافإذا تحققت المصلحة وعزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين.

• يا ابن آدم
إنك ناظر إلى عملك غدا
يوزن خيره وشره
فلا تحقرن من الخير شيئا و إن صغر
فإنك إذا رأيته سرك مكانه.
ولا تحقرن من الشر شيئا
فإنك إذا رأيته ساءك مكانه.
فإياك و محقرات الذنوب
• رحم الله رجلا كسب طيبا
و أنفق قصدا
و قدم فضلا ليوم فقره و فاقته.
• هيهات .. هيهات
ذهبت الدنيا بحال بالها
وبقيت الأعمال قلائد في أعناقكم
• أنتم تسوقون الناس
والساعة تسوقكم
و قد أسرع بخياركم
فماذا تنتظرون ؟!!

• يا ابن آدم
بع دنياك بآخرتك ..
تربحهما جميعا
و لا تبيعن آخرتك بدنياك ..
فتخسرهما جميعا.
يا ابن آدم
إنما أنت أيام !
كلما ذهب يوم ذهب بعضك
فكيف البقاء ؟!
• لقد أدركت أقواما ..
ما كانوا يفرحون بشئ من الدنيا أقبل
و لا يتأسفون على شئ منها أدبر
لهي كانت أهون في أعينهم من التراب
فأين نحن منها الآن ؟!
إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه
يقول : ما أردت بكلمتي ؟
يقول : ما أردت بأكلتي ؟
يقول : ما أردت بحديث نفسي ؟
فلا تراه إلا يعاتبها
• أما الفاجر :
نعوذ بالله من حال الفاجر.
فإنه يمضي قدما
و لا يعاتب نفسه ..
حتى يقع في حفرته
وعندها يقول :
يا ويلتى
يا ليتني ..
يا ليتني ..
و لات حين مندم !!!

يا ابن آدم
إياك و الظلم
فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
و ليأتين أناس يوم القيامة
بحسنات أمثال الجبال
فما يزال يؤخذ منهم
حتى يبقى الواحد منهم مفلساً
ثم يسحب إلى النار ؟
• يا ابن آدم
إذا رأيت الرجل ينافس في الدنيا..
فنافسه في الآخرة

أيها الناس
لو لم يكون لنا ذنوب إلا حب الدنيا
لخشينا على أنفسنا منها
إن الله عز وجل يقول :
{تريدون عرض الدنيا و الله يريد الآخرة ,,,,( الأنفال : 67 )
فرحم الله امرءاً ..
أراد ما أراد الله عزّ و جلّ .
• أيها الناس
لقد كان الرجل إذا طلب العلم :
يرى ذلك في بصره
و تخشّعه و لسانه
ويده ىوصلاته
و صلته وزهده
أما الآن .. !!
فقد أصبح العلم ( مصيدة )
و الكل يصيد أو يتصيد
إلا من رحم ربك
و قليل ما هم.

القلوب .. القلوب
إن القلوب تموت و تحيا
فإذا ماتت :
فاحملوها على الفرائض
فإذا هي أحييت :
فأدبوها بالتطوع .
( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير
و ليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر: فكان خيرا له
و إن أصابته ضراء صبر : فكان خيرا له ) .

السنة .. السنة
وطّنوا النفوس على حبها
وتعظيمها
و الحنين إليها
فقد جاء في الأثر :
لما اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ..
حنّت الجذع ..
كما يحنّ الفصيل إلى أمه
و بكت بكاء الصبي !!
يا عباد الله !
الخشبة تحنّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
شوقاً إليه !
فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه .
و اعلم يا هذا
أن خطاك خطوتان :
خطوة لك
و خطوة عليك
فانظر أين تغدو ؟
و أين تروح ؟

الموت .. الموت
,,,, كل نفس ذائقة الموت ,,,, ( آل عمران : 185 )
يحق لمن يعلم :
أن الموت مورده
و أن الساعة موعده
و القيام بين يدي الله تعالى مشهده
يحق له أن يطول حزنه
من تجميعي الخاص.