منتديات
صور مسجات برامج كمبيوتر العاب الكترونية - العاب اون لاين مقاطع فيديو
استعادة كلمة المرور - تنشيط العضوية - طلب رقم التنشيط - اتصل بنا - اعلن لدينا

للتواصل مع ادارة الموقع عبر الوتس اب: 0096566869756

.: الوصول السريع لـ أقسام منتديات لمعه :.
الشريعة و الحياة المنتدى العام اخر الأخبار شعر خواطر كلام حب
قصص - حكايات عالم حواء - بيت حواء ازياء - فساتين مكياج - ميك اب مطبخ حواء - اكلات اخبار الرياضة - صور لاعبين
سيارات - صور سيارات صور نكت مقاطع فيديو اخبار الفن - اخبار الفنانين صور فنانين - صور ممثلين
برامج جوال مسجات برامج كمبيوتر العاب كمبيوتر توبيكات هكر - هاكرز
(( ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ))

مرور 10 سنوات على تأسيس منتديات لمعه

دستور لمعه أفضل المشاركين الاحصائيات الشاملة مركز التحميل
العودة   منتديات لمعه > منتديات اسلامية > الشريعة و الحياة
استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التنشيط البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الشريعة و الحياة , قطوف اسلامية , علوم شرعية , نصرة الهادي , فتاوي اسلامية , نقاشات اسلامية , متفرقات اسلامية , محاضرات اسلامية , احاديث نبوية , دين , اسلام , احكام , اسلاميات , اسلامنا , معلومات دينية , دين و دنيا , زكاة , صوم , صيام , حج , صلاة , قطوف اسلاميه

خلق الكرم

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-03-2008, 07:33 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Annouse
عضو ذهبي

الصورة الرمزية Annouse

إحصائيات العضو
Palestine

Male









مزاجي

Annouse غير متواجد حالياً


7sry خلق الكرم



خلق الكرم ,
في أجواء المسجد الإيمانية ينطلق الحبيب علي بن زين العابدين الجفري في ليطرح العديد من الأخلاق لإسلامية وحاجة المجتمع المسلم لها بشكل رقيق وروحاني ليبين كيف يحققها المسلم في حياته ويؤجر عنها في أخراه .

!!! حصريا وعلى منتديات لمعه فقط !!!
خلق الكرم
للحبيب علي الجفري

خلق الكرم


الحمد لله.. وصلى الله على سيدنا محمد بن عبد الله, وعلى آله, وصحبه, ومن والاه.. وبعد..

إذا سلطت قوة العقل مع قوة العلم.. الدين على قوة الغضب أثمرت اعتدال وهو أصل اسمه الشجاعة تفرع عنه تفريع أول المبنى الأول لهذا التفريع الجيل الأول لتفريع الأخلاق عن أصلها, وقد مر معنا أن هذا التفريع الأول يقوم على الصبر هاه والكرم, والشهامة مع النجدة.. سيأتي بعد هذا المجلس بإذن الله عز وجل.. حديث عن التفريع الثاني الذي ينبني على هذه الثلاثة في نفس الإنسان.. هذا التفريع الأول مر معنا في المجلس الماضي بسط للكلام عن الصبر استغرق شيئا من الوقت فيه لمحاولة توفية القدر الأكبر منه لأنه في التفريع الأول بمثابة الوسط أو الميزان الذي يرتبط بالكرم. بالكرم من جهة, ويرتبط بالشهامة, والنجدة من جهة أخرى.. ومر معنا في الكلام عن الصبر أنه إن ارتقى بصاحبه وصل به إلى الثبات.. وصل به إلى الثبات, والحلم.

وهذا ما سيأتي الكلام عنه في الجيل الثاني أو التفريع الثاني. الطبقة الثانية من فروع الأخلاق هو ثمرة ارتقاء الإنسان في الصبر إذا ارتقى.. ارتقى في الصبر, وصل إلى الثبات, وإلى الحلم. أما الكرم فقد مر معنا أيضا أنه نوع من الشجاعة أيضا داخلي في الإنسان أن يواجه الإنسان جبن نفسه, وخوف نفسه من الفقر, والعوز, والحاجة, واستغلال الناس له.. هذه دعاوي النفس في التمنع, في الشح, في عدم رغبته في البذل.. فيحتاج الإنسان إلى شجاعة مع هذه النفس ليوقفها على قدم الكرم, وإذا كان الحديث على أن هذه الأخلاق, وهذه الأصول, والتفريعات مظهر الكمال فيها سيدنا محمد صلى الله عليه وآله, وصحبه وسلم.. وإذا عرفنا أيضا أن الكرم عرف بأنه بذل مستطاعي لمن يستحق, ومن لا يستحق دون انتظار مقابل.. أما بذل الشيء لمستحقه فهو إنصاف إنسان استحق شيء أعطيته.. هل يسمى هذا كرما؟ هذا يسمى إنصافا.. هذه أوليات في الكرم لا بأس.. لكنه إنصاف. أما أن تبذل, وأنت تنتظر المقابل فهذا تجارة لا تستطيع أن تسميها كرما.. تستطيع أن تسميها تجارة.. تستطيع أن تسميها مصلحة.. تستطيع أن تسميها تبادلا.. لكن أن تسميه كرما؟ لا.. فالكرم بذل الوسع للمستحق, وغيره.. بغير انتظار مقابل.. بغير انتظار مقابل.. على هذا الذي يبذل, وإذا جئنا إلى مظهر الكرم في هذا الوجود, وإذا أردنا أن نصيغ من الكرم في أعلى مراتبه ذاتا تتمثل, وتتجسد في إنسان.. فلن نجد أرقى من سيدنا محمد صلى الله عليه, وآله, وصحبه وسلم.. نعم إي والله.. فهو أكرم الخلق على الإطلاق.. جاء معنا أنه في غزوة حنين صار يكرم أناس لم يزل في قلوبهم بقايا شيء يحملونه من الضغينة عليه.. صلى الله عليه وسلم.. يؤلف هذه القلوب, ويلاطف هذه القلوب شيئا فشيء.. شيئا فشيء.. شيئا فشيء.. حتى يذيب الضغينة التي في نفوسها.. في تلكم النفوس.. فتنصت لأمر الله عز وجل, وتستجيب, وهنا ملمح ينبغي أو دقيقة من الدقائق ينبغي التنبه إليها .. ما الفرق بين هذا الذي هو كرم إعطاء من لا يستحق.. إعطاء صاحب الضغينة.. حتى تسكن ضغينته, وهو يسمى الكرم. نوع من الكرم وبين الاستغلال؟ ما هو الاستغلال؟ أن تعطي.. تعطي.. تعطي لغير الذي عنده أمامك رأيه هاه ليغير الذي أمامك فكره.. هذا يسمى الاستغلال.. يسمى الرشوة.. في وجه أخر تريد معاملة تمشي.. فتعطي ليقتنع أن يعطيك ما تريد.. هذه رشوة هاه هذه رشوة تعطيه ليترك ما في ذهنه هو.. من قناعات, ويقبل عليك.. هذا استغلال تأتي إلى أناس جائعين فقراء, ضعفاء في منطقة, في شدة الحاجة تقول أعطيكم.. أعطيكم.. أعطيكم يلا, واقبلوا ديني مقابل العطاء هذا يسمى ماذا؟ استغلالا.. لا يسمى كرما.. أولا هو ينتظر المقابل.. ثانيا يلغي المنطقية.. يلغي العقل.. يلغي الصوابية.. يلغي القناعات هذا استغلال لحاجة البشر. الفرق بينه, وبين هذا النوع العظيم من الكرم وهو عطاءه لأصحاب الضغينة.. حتى تسكن ضغائنهم.. أنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كان يعالج الضغائن لتنصت العقول.. فتفهم.. تأمل كان يعالج الضغائن.. مرض القلوب, البغضاء بالعطاء بالإكرام.. بالإكرام بالإكرام بالإكرام.. فإذا ذهبت الضغينة, والأحقاد استطاع العقل أن ينظر بماذا؟ أن ينظر بحرية.. باختيار.. ذهب الغطاء الذي كان على العقل.. فتنصت العقول, وتقبل بعد ذلك.. فتقبل على الحق.. لكن ذاك الذي هو استغلال هو نوع من تخدير العقول يستمر فيه.. ليس علاج للقلوب لينفسح المجال أمام العقول.. بل هو نوع من تخدير العقول بتحريك العاطفة نحو قبول.. اقتناعا بأمر.. قد لا يدخل في العقل.. فمن ذلك بعد غولات المنصرين يذهب إلى بعض الأماكن التي فيها الناس في شدة الحاجة.. الأطفال الصغار, الفقراء الضعفاء.. يعطيهم قراطيس على أن في داخلها حلوى يقول هذه جاءتكم من محمد وفي داخلها شيء مر.. فيأكلها الطفل هذا مرير.. يقول مالك؟ يقول هذا مر. يقوله: هذه جاءت من حلوى.. هذا من محمد.. خذ هذه الحلوى جاءت من عيسى.. فيعطوه الحلوى الجميلة هذا في ظاهره عطاء.. لكن هذا الإعطاء عطاء فيه تضليل, فيه استغلال للحاجة.. للعوز, للفقر, للتأثير على العقول.. فلا تستطيع العقول أن تدرك أن تميز.. لكن الكرم غير ذلك.. الكرم المتصل بحضرة النبوة الكرم.. المتصل بالفطرة التي أوجدها الله في نفوس البشر إذا توجه نحو إنسان عالج مرض القلوب, ولم يزد القلوب مرضا ببغضاء أو ضغينة عالج الضغينة.. هذا النوع من الاستغلال ماذا يوجد في القلوب؟ ضغينة.. خذ الحلوى المرة جاءتك من محمد والعياذ بالله هذه ضغينة.. هذا تأسيس لماذا؟ تأسيس للأحقاد.. هذا بذل المال في صورة الإكرام على أساس إقامة الضغينة في النفوس.. بينما الكرم الذي هو على الفطرة, والكرم المحمدي الذي جاء متمما لمكارم الأخلاق.. يأتي لمعالجة الضغينة التي في النفوس.. لا في غرس الضغينة.. لا في غرس الضغينة التي في النفوس.. فهو الذي يفتح أمام العقول أبوابها لتدرك, وتفهم, ومر معكم أن "الأعرابي جاء يطلبه.. فقال: خذ هذا الوادي من الشياه. أتهزأ بي يا محمد؟ أتهزأ بي؟ قال له: لا.. خذها هي لك.. يا قوم أطيعوني فقد جئتكم من عند من يعطي عطاء".. ما قال من يعطي عطاء من يستغل البشر هاه.. ما قال من يعطي عطاء من يخدر العقول.. لا.. من يفتح العقول إلى فهم كانت غافلة عنه.." فقد أتيتكم من عند من يعطي عطاء من لا يخشى الفقر".. إكرام النفوس.. هنا أيقظ العقول لتتنبه العادة.. أن البشر إذا أعطوا يعطوا بمقياس.. بمقدار مع شيء من الخوف أن يحتاجه غدا فيوجد موازنة. آه.. حتى لا يفقد.. حتى لا يفتقر.. حتى لا يحتاج.. لكن هذا الرجل جاءنا بشيء عنده كرم يدل على أنه لا يخاف من الفقر بالشجاعة هاه.. من لا يخشى.. من لا يخشى الفقر.. نرجع إلى الشجاعة عاش الشجاعة بحقيقتها.. فهو لا يخشى الفقر.. إذا.. هذا الإنسان فوق التحديات التي يعيشها البشر.. هذا متصل بمعنى راقيا.. عالي.. كبير.. أورث قلبه هذه الشجاعة تلقى ساداتنا الصحابة هذا المعنى من الحبيب صلى الله عليه وسلم, وتربى أئمة آل البيت عليهم السلام في هذا المعنى.. كانوا يذكرون عن الحسن بن علي, والحسين بن علي, وعبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب عليهم سلام الله ورضوانه خرجوا ذات يوم في سفر لهم فابتعد عنهم الطريق.. بالجادة لم يواصلوا السير فيها.. فأعمقوا في الصحراء.. فابتعدوا عن الماء, وابتعدوا عن الزاد, وأضر بهم العطش, والجوع.. فلما اشتد بهم الأمر لمحوا خيمة من بعيد.. فأقبلوا على هذه الخيمة.. فوجدوا في الخيمة امرأة عجوزة.. فسلموا عليها.. فرحبت بهم, وقالت انظروا في جانب الخيمة شاة اذبحوها, وكلوها.. هي ضيافتكم.. أحلبوها واشربوا لبنها.. ثم اذبحوها, وأجهزها.. أطهوها لكم, وتأكلونها.. فدعوا لها.. وقالوا إذا جئتي إلى المدينة فتعالي إلينا نكافئك.. لما انصرفوا جاء زوجها فرأى جلد الشاة مرمية ماذا فعلت؟ لم نعد نملك من الدنيا إلا هذه الشاة.. فقالت على رسلك لقد مر بي ثلاثة نفر.. كأن وجوههم القمر صباح الوجوه.. لو نظرت إلى النور الذي في وجههم, ولم يكن أمامك إلا أن تذبح ولدك لفعلت وإن الله لن يخيبنا بعد أن أكرمناهم.

مرت عليهم الأيام, واشتد بهم الفقر.. فدخل هو وزوجته إلى المدينة ليسألوا ليسدوا حاجتهم.. فبينما كان سيدنا الحسين يمر بالسوق إذ رأى العجوز فقال أأنت أنت التي أكرمتينا في الخيمة؟ قالت: نعم يا صاحب الوجه الصبيح. فقال لها: هلم حتى نرد لك الكرم أنت وزوجك.. فأعطاها ألف شاة بدل الشاة التي ذبحت.. ألف شاة, ومملوك ليرعى هذه الشاة, وخادمة تخدمها في خيمتها, وألف دينار من الذهب, وأمر أحد الذين عنده أن يذهب بها إلى الحسن ليكافئها أيضا ليعطيها فذهب بها إلى الحسن فأعطاها مثل ما أعطاها الحسين.. ألف شاة, وراع, وخادمة, وألف دينار من الذهب, وأخرج وسير معها من يذهب بها إلى عبد الله بن جعفر وكان عبد الله بن جعفر قد ورث كرم أبيه.. أرسل إليه معاوية بن أبي سفيان بمائتي ألف.. مائتي ألف من يرسلها في ذلك الوقت من الذهب, وفي رواية مائتي ألف.. ألف.. يعني مائتين مليون. فقال بعض الحاضرين لمعاوية أتعطي مثل هذا المبلغ لفرد؟ فقال: ثقلتكم أمهاتكم إني لم أعطه لفرد.. بل أعطيته أهل المدينة أجمع, وقال أرسلوا, وانظروا ماذا يصنع بها عبد الله بن جعفر؟ فما مرت جمعة حتى أنفقها جميعا على فقراء المدينة.. ذهبوا بها إلى عبد الله بن جعفر فقال لها: كم أعطاك صاحباي؟ قالت أعطاني هذا ألف, وهذا ألف. قال: لو ابتدأت بي لأتعبتهما, ولكن خذي ألفين من الغنم, وخذي جاريتين لخدمتك, ومملوكين لرعي الغنم, وألفي دينار من الذهب.. فانقلبت وهي أغنى أهل البادية هذا مظهر الكرم هاه.. هذا ليس مكافأة.. هذا كرم تجاوز المكافأة. البعض يقول: هذا الكلام أصبح شيء هاه من الخيال.. يعني تتكلم عن ماذا؟ يقول: إن النفوس التي جادت بمثل هذا, وهي ليست بمعصومة هي من البشر الذين أكرمهم الله فحفظهم هي.. هي النفوس التي بين ظهرانيكم.. إذا تزكت.. إن النفوس التي جادت بمثل ذلك هي نفوسكم إذا تزكت, وإذا ارتبطت بمحبة هؤلاء.. المرء مع من أحب, وإذا ارتبطت بإجلال هؤلاء.. خرج الإنسان من ظلمة شح النفس مع الدعوى.. تعرفون الدعوى الإدعاء الواحد منا إذا نظر إلى أحوال الناس فلان يمر عليه شهر, شهرين ما يعزم ضيف في بيته.. ما يكرم ضيفا في بيته, وترى فترى أنك لا يمر عليك الأسبوعان أو الثلاث أسابيع إلا وعندك ضيف.. الحمد لله.. الله أكرمني.. الحمد لله.. الله ما خلاني بخيلا.. أنا كريم.. الحمد لله.. لو قارنت عن يميني, وعن يساري يمر عليهم الأشهر ما عندهم ضيف.. الحمد لله ما يمر عليّ أسبوعان إلا وعندي ضيف, ضيفان, ثلاثة.. لكن إذا رأيت في أحوال هؤلاء.. أنت إذا قرأت أن سيدنا عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه لو مرت عليه عشرة أيام لم يأته ضيف.. فبكى فسئل ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ قال: أخاف أن يكون الله قد أهانني إهانة..

أخاف أن أكون سقطت من عين الله, وأن الله قد أهانني لهذا لم يرسل إليه الضيف لأنه كما جاء الضيف يدخل برزقه, ويخرج بذنوب أهل البيت.. يدخل, والرزق يأتي معه الله.. يأتي بالرزق للضيف, ويخرج, وقد غفرت ذنوب أهل البيت بسبب إكرامه.. يأتي برزقه, ويخرج بذنوب أهل البيت.. فكان سيدنا عليّ يبكي.. عندما نقرأ أن الإمام علي بن أبي طالب يبكي إذا مر الأسبوع أو العشرة أيام لم يأته ضيف.. عندما نقرأ أن سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام كان لا يخلو وقت عن ثلاثة عجول.. عنده عجل يذبح, وعجل يطهى, وعجل على المائدة للضيف وأنه جعل لبيته أربعة أبواب.. حتى لا يتأخر الضيوف في الدخول إلى بيته هاه.. عندما نقرأ ذلك, ونراه أيضا أن في زماننا من فتح الله في قلوبهم, وصدورهم مثل هذه المعاني, وهناك فرق بين الكرم, وبين التكلف الممقوت.. هناك تكلف للكرم حسن وهو أن يروض الإنسان نفسه.. هي مستثقلة يا الله إل 500 هذه كانت تنفع في الترتيب الفلاني.. لكن خلاص يلا يا نفس عيب كوني شجاعة هاه.. أنفقي هذا شيء من التكلف.. لكن هذا حسن يربي النفس.. لكن هناك تكلف ممقوت عند الله وهو التكلف في مظهر الإكرام للمباهاه أمام الناس وهو السرف.. الإسراف أن يتكلف.. يستدين لا لإكرام الضيف.. لكن يستدين ليظهر بالكرم أمام الناس لما جاء ذبح كذا, وكذا لضيفه.. عمل كذا, وكذا, وأعطى كذا, وكذا هذا التكلف الممقوت أن تتكلف ولو بالدين لتظهر أمام الناس بالكرم هذا ممقوت..

لكن ليس من الخطأ أن يستدين الإنسان ليفرج عن مسلم.. ثم يسعى بجدية إلى سداد دينه.. كان أبو مرثد من كرماء العرب جاء إليه شاعر امتدحه بأبيات لطيفة, وأراد أن يجبر خاطر الشاعر ما أراد أن يذهب الشاعر مكسور الخاطر, ولا يوجد عنده مال.. قال: قوم معي إلى القاضي, وأدعي علي أن لك علي عشرة آلاف درهم, وأنا سأؤيد هذا الإدعاء, ولا يوجد عندي مال.. فيسجنني القاضي, وسيعطيك أهلي مال.. حتى أخرج من السجن.. الميزان هنا ليس حب المظاهر, ولا حب مديح الشاعر.. الميزان هنا كرامة النفس عند الرجل لا يريد أن يخرج إنسان أمامه بحسن نية بغير أن يكون سببا في إكرامه فذهب الرجل به, وبعض الناس سبحان الله.. يعني شاعر ما قاله لا خلاص عيب ذهب به إلى القاضي, وادعى أن عليه عشرة آلاف درهم من الفضة.. فأقر الرجل على نفسه بأن عليه عشرة آلاف درهم من الفضة.. فسجنه القاضي.. فبلغ الخبر لأقارب مرثد قومه, وكانوا أهل مال فدفعوا العشرة آلاف, وخرج هو من السجن.. هذا مظهر من ذوق الإنسان.. إذا سما فيما يعيشه, فيما يتوجه إليه. والكرم إذا ابتدأه الإنسان ولو بالتكلف, ونريد في ربط هذا الأمر بالواقع أن نربي أبناءنا على ذلك.. أنت عندما تخرج من المسجد في يوم الجمعة ولدك الصغير أعطه خمسة دراهم.. عشرة دراهم.. قله شوف فلان فقير مسكين أعطه إياها.. عندما تشتري لولدك جنينة عصير أو شيء اشتري اثنتين, وقله أعطي فلان من أبناء الجيران عندما يأتي أحد, ويطلب من ولدك أمامك أعطني يا فلان فإذا جاء ولدك أمامك لشخص هو يحبه أحد يمزح مع ولدك قله أعطيه الحلاوة اللي عندك.. فالولد أعطاه الحلاوة.. بعد أن تخرج تشتري له ضعفها, وتقله بارك الله فيك أنت كريم يا ابني.. عود ابنك على ذلك.. ربي ابنك على هذا الأمر.. اليوم الناس يربون أبناءهم على كيف يحافظ على المال؟ هاه يعمل له حصالة لأجل يربط فيها نعرف كيف نعطيهم حصالات؟ لكن ما نعرف كيف نعودهم على الكرم؟ ليس من الخطأ أن تعطيه الحصالة التي يربط بها مال ينفقها كما ينبغي.. هنا لا إشكال, لكن إذا علمته كيف يربط المال.. علمه أيضا كيف ينفق المال في وجهه, وعلى وجهه الصحيح.. تكلف الإنسان في نفسه الكرم, وهو مستثقل إذا أراد به أن يتقرب إلى الله بهذا الخلق أن يكون شجاعا في ذلك مرة بعد مرة بعد مرة.. تتألف نفسه الكرم, وإذا ألفت النفس خلق الكرم عشقت خلق الكرم .. الكرم له لذة يا إخوان, والله إن للكرم, وللحلم, وللإيثار وللتضحية في سبيل الحق.. لذة في النفوس هي أعتى وأشد من نشوة الخمر, والسكر على النفس, والله العظيم.. لكن لمن ذاقها, وعرفها إن الوجد والأنس والطرب الذي ينازل القلوب عند البذل.. لكن بعد فترة المجاهدة من أجل الله عز وجل لا يقاس به تمتع بالمال في طعام أو شراب أو لباس أو شيء من ملذات الدنيا.. اشتريت به شيء من الطعام.. سيخرج وسخا بعد أن ينتفع به الجسد.. ثياب بعد مدة ستخلق الثياب.. لكن بذلته معنا للمستحق.. بذلته معنا لغير المستحق إكراما, وصدقا أورث ذلك في داخلك ارتقاء إلى أن تعيش اللذة المعنوية.. الناس اليوم بين من يعيش اللذة الحسية فقط المادية المحسوسة, ويستسلم لها, ويسجن في سجنها, وبين من يعيش اللذة المعنوية.. مع اللذة الحسية المباحة, والارتقاء من مجرد اللذة الحسية إلى اللذة المعنوية هو مؤشر ارتقاء للأمة, والذي لا يرتقي إلى اللذة المعنوية صعب عليه أن يذوق لذة العبادة.. صدقوني العابد البخيل لا يمكن أن يذوق لذة العبادة, وإذا ذاق شيء من لذة العبادة تجدها لذة نفس, وليست لذة روح لأن الروح لا يتأتى أن ترتقي إلى هذه المعاني دون أن يكون ارتقاءها على جناح الأخلاق هذه, وليس فقط على جناح الأخلاق.. على جناح التلذذ بهذه الأخلاق بهذه المكارم.

ولهذا.. هذا الحديث الذي به في هذه المجالس.. صدقوني لو رأيتم فيه صورة ابتعاد عن الواقع اليومي الذي تعيشه الأمة هو إن شاء الله عز وجل في عمق علاج واقع الأمة لأنه غوص على أصل الداء الذي نعيشه في المجلس.. بعض إخوانا الأطباء الطبيب الفاشل هو الذي يعالج العرض دون المرض فلان عنده مغص أعطيه حبة بيكازين ولا أعطيه مسكن.. طيب يا أخي يمكن المرض هذا قرحة في المعدة.. الألم.. يشتكي الألم أعطيه فقط مسكن يمكن المسكن هذا قرحة في المعدة.. يمكن المسكن هذا تلبك في الأمعاء.. يمكن هذا المسكن الألم هذا يمكن مرض خطير والعياذ بالله.. عرف أصل المرض ولو بقي الألم .. الألم نعمة من نعم الله على المريض إذا ساقه إلى التطبب, ومصائب الأمة التي تؤلمنا في اليوم والليلة, وأرجو أن يفهم هذا الكلام على وجهه.. مصائب الأمة التي تمر عليها في اليوم والليلة التي نراها في النشرة.. في كل نشرة أخبار تتجدد هي كالألم.. من الممكن أن تتحول إلى نعمة.. إذا ساقتنا إلى الطبيب كما أن الألم نعمة للمريض إذا ساقه إلى التطبب فإن المصائب من قتل, وسفك للدماء, وأخذ للأراضي, وإهانة تعيشها الأمة, وترى تكرر ذلك سيتحول إلى نعمة إذا أيقظتنا إذا ساقتنا إلى التطبب.. لكن إذا انشغلنا بها دون التطبب فلن نخرج من هذه الدوامة التي لا تنتهي.. فمفتاح الإنهاض بأنفسنا, وبالأمة أن نغوص على أصل المرض لنعالجه, وبقي في نهاية المجلس ما يتعلق بالنجدة.. إحنا مر معنا أن سيدنا عثمان مر معكم في التاريخ في باب الكرم أنه تصدق بقافلة بأكملها من تجارته.. مر معكم في تاريخنا أن سيدنا أبا بكر الصديق تصدق بقافلة بأكملها.. مر معنا أن عبد الرحمن بن عوف لما سمع أن السيدة عائشة تقول: عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا.. تصدق بقافلة بأكملها.. قال: لعلّي أن أدخل الجنة ماشيا.. لعلّي أن أدخل الجنة ماشيا.. يأتي سؤال هنا كيف وإحنا نقول كرم من غير مقابل؟ من غير مقابل دنيوي وإلا فحقيقة الكرم أن يبذل لطلب المقابل الرباني أن ينظر الله إليك نظرة وهو راض عنك, وهو يحبك سبحانه وتعالى.. أنتم مر معكم أن الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه, وعلى آله من هوان الدنيا على نفسه, ومن كرمه لما جاء إليه مال البحرين وصب أكواما في المسجد أكثر مال ورد على رسول الله في حياته الدنيا مال البحرين عندما جاءه ووفد إليه لما بلغه.. قال: صبوه في المسجد صبوه كوّموه في المسجد فرغوه نثروه.. فخرج إلى صلاة الفجر هذا المال جاء في الليل خرج إلى صلاة الفجر جاء في الرواية هكذا يا إخواني بالنص "فدخل إلى المسجد يصلي بالناس ولم يلتفت إلى المال دخل إلى المسجد هكذا لم يلتفت حتى بوجهه هاه حطوا المال تمام ولا؟ إلى الصلاة ليعلم الصحابة درسا فلما انتهى من الصلاة التفت فوجد المسجد غاصا أناس من ساداتنا الصحابة الذين يصلون في أطراف المدينة في العادة بيوتهم في أطراف المدينة فيصلون في مساجدهم التي في أحيائهم جاءوا مع شدة الفقر, والعوز.. فقال صلى الله عليه وآله وسلم.. هل بلغكم أن مال البحرين قد ورد؟ فقالوا: اللهم نعم يا رسول".. الله لا نفكر بعقليتنا مصالح جاءوا لا جماعة تمر عليهم ثلاث وأربع أيام ما يأكلون هاه.. نحن تمر علينا ثلاث والأربع أيام عندنا مغص من كثرة الطعام, ومن كثرة الأكل.. لا.. الفرق كبير رضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين "التفت إليهم صلى الله عليه وسلم هل بلغكم أن مال البحرين قد وفد قد ورد؟ قالوا: اللهم نعم.. فتبسم.. تهلل وجهه, وقال أبشروا بالذي يسركم, والله ما الفقر أخشى عليكم, ولكن أخشى أن تفتح عليكم الدنيا كما فتحت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها.. فتهلككم كما أهلكتهم"..

فأقبل على المال صلى الله عليه وسلم يعطي هذا, ويعطي ذاك, ويعطي هذا, ويعطي ذاك حتى لم يبقى من المال شيء, "ونفّض يديه صلى الله عليه وسلم, ودخل إلى حجرة السيدة عائشة كان يومها قالت: يا رسول الله بلغنا أن مال البحرين قد جاء. قال: نعم يا عائشة. فماذا صنعت به؟ قال: قسمته على المسلمين, على فقراء المسلمين. قالت: وما أبقيت لنا شيئا؟ قال: لا يا عائشة. قالت: لو أبقيت لنا قيمة شيئا من الطعام فإن لنا أيام لم يدخل جوفنا طعام. قال: لو ذكرتيني لصنعت.. لو ذكرتيني لفعلت". هذه ثمرة الكرم.. الله.. لو ذكرتيني لفعلت ماذا قالت السيدة عائشة؟ عشان النساء يسمعن كيف أذكر أنت ما عندك إحساس بالمسئولية؟ ما ذكرت بيتك ولا ونحن هنا هاه.. فقهت الدرس سيدتنا عائشة رضي الله عنها, وأرضاها مرت الأعوام, وانتقل إلى الرفيق الأعلى.. نفسي له الفداء, وفي عهد معاوية أرسل مائة وثمانين ألفا للسيدة عائشة, في رواية ثمانية عشر ألفا.. الأصح مائة وثمانين ألفا.. مرة من المرات أرسل لها هدية للسيدة عائشة فلما جاءوا بالمال, وكوموه أمام السيدة عائشة شمرت سيدتنا عائشة كانت صائمة في ذلك اليوم نفلا أو شيء شمرت عن ساعديها, وأخذت تقسم هذا لأيتام آل فلان في المدينة, وهذا لفقراء آل فلان, وهذا لمحتاجين آل فلان.. حتى فرغت من المائة وثمانين ألف في جلسة واحدة, ونفضت يداها, وأذن المغرب فقالت: علي بالإفطار. فقالت خادمتها: ليس عندنا إلا خبز, وزيت لو ادخرت شيئا تشتري لنا به شيئا من اللحم فإن لنا زمانا لم نذوق اللحم. قالت لها: لو ذكرتيني لفعلت رضي الله تعالى عنها وأرضاها. قالت: لو ذكرتيني لفعلت تعلمت الدرس هاه من المعلم صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم, ومن المتعلم رضي الله تعالى عنها, وأرضاها لو ذكرتيني لصنعت. قالت السيدة عائشة لها: حاجتنا إلى الكرم في واقعنا اليوم أولا يقضي على شدة العوز الموجود في الأمة. ثانيا يقضي على الشح {ومن يوق شح نفسه}. ثالثا يقضي على الضغينة, على الكراهية المنتشرة بين الناس أي إنسان يبغضك.. يكرهك.. سمعت أن فلان سبّك.. شتمك ليست قضية متعلقة بالحقوق.. أكلت حقه, وتريد تكرمه بالمال تسكته لا تجنى عليك ظلمك الرجل أكلت حقه أعد له حقه أو اعتذر.. لكن هو ظلمك سبّك آذاك يحسدك في العمل, يكرهك, يبغضك, يكيد لك أهده هدية لله عز وجل ما بينك وبين الله, وعندما تشتري الهدية قل يا رب اجعلها خالصة لوجهك الكريم لا لمصلحتي.. يا رب اجعلها شفاء لقلب أخي هذا الذي يبغضني, ويحقد علي

وتوجه بطلاقة وجه, ومحبة, وأهده إياها بلطف.. إذا لقيته فبادره بالبشر.. بادره بالمصافحة أكرم أكرم أكرم هذه القوة تقلي آه أنت بتتكلم عن إيش يا شيخ الله يحفظك ويبارك فيك أنت على نياتك؟ أنت تعيش في زمانا هذا هؤلاء المغرضون الحاسدون الحاقدون ينافسوننا لو جئنا, وتعاملنا مع الطريقة هذه يركبون على ظهورنا بعد ذلك هكذا ذاك.. هذا فهمك.. هذا فهمك سأحترمه.. هذا فهمك لكن.. هل لك أن تنصت معي إلى فهم جاء في كتاب الله؟ {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} طيب يا رب ليش ما كل الناس تعمل بهذا ونفوسنا تضحك علينا وتقول يستضعفوني؟ قل: لأنها تحتاج إلى شجاعة {وما يلقاها إلا الذين صبروا} رجعنا إلى الصبر هاه والصنف الثاني من {ذو حظ عظيم} إما أن يكون ابتداء من الله عنده هذه الجبلة أو يحتاج إلى صبر يروض نفسه أنا أعرف ثقيل.. لكن أكرم أعرف أنه إكرامك لأعدائك ثقيل.. إكرامك للذي يبغضك, للذي يؤذيك, للذي يحسدك ثقيل على النفس.. لكن اصبر ستلقاها من الله سبحانه وتعالى.. فهذا يرقي مجتمعنا وكذلك فيما يتعلق بالنجدة, وشهامة النفس فهي أيضا نوع من الشجاعة في الداخل.. في ضبط النفس, وفي الخارج تظهر هذه الشجاعة في مواجهة الأخطار التي تحيط بالشهم, وصاحب النجدة من تعرضه للأذى من إساءة الناس إليه, ولعل الوقت قد أدركنا هذه الليلة.. فأيضا نمد بساط الكلام عن هذا الفرع الأول المستوى الأول من تفريعات الأخلاق الناشئة عن أصل الشجاعة إلى المجلس القادم إن شاء الله عز وجل, ويؤجل التفريع الثاني إلى المجلس الذي يليه فإن في أخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم من الدروس, والعبر ما إن تحدثنا عن مفردة من مفرداتها الشهر كله.. بل الدهر كله لما انتهينا, ولكن شيئا يسيرا لعل الله سبحانه وتعالى أن يفيض علينا بفضله فهما, وهمة, وصدقا نرتقي بها إلى نيل تلك الأخلاق.. اللهم أكرمنا بمكارم الأخلاق.. اللهم أتم علينا مكارم الأخلاق.. اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت, ووفقنا لصالح الأعمال لا يوفق لصالحها إلا أنت, وأكرمنا بما أكرمت به عبادك الصالحين.. اللهم تب علينا توبة نصوحا, طهرنا بها جسما, وقلبا, وروحا كن لنا بما كنت به لأهل المحبوبية من عبادك, واسلك بنا مسالك أهل ودادك, وأمدنا بشريف إمدادك, وألح لنا لوائح إسعادك, واجعلنا من خواص المحبوبين المقربين عندك يا أكرم الأكرمين.. بارك لنا في هذه المجالس, ووفر حظنا من فهم ثمارها, والعمل بها.. اللهم اجعلها خالصة لوجهك الكريم مثمرة فينا, وفي أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كمالات الأخلاق التي ترتضيها, والتي جاء بها الحبيب هو لها متمما.. اللهم لا تجعل حظنا من هذه المجالس لجلجة لسان, ولا مجرد استماع لأذان.. اجعل لما يلقى حقيقة تقر في الجنان فتستجيب لها الأركان يا حنان يا منان يا قديم الإحسان يا رب العالمين.. أعنا على ذكرك, وشكرك, وحسن عبادتك, واجعل آخر كلامنا في الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحقائقها متحققين حسا, ومعنى ظاهرا, وباطنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

وصلّ الله على سيدنا محمد, وآله, وصحبه وسلم.. والحمد لله رب العالمين.








آخر مواضيعي
الزوم فن ZOoOm ART
نبش الأنف بالإصبع مفيد !
احذر قبل نشرها
اسم الله الملك
فوائد الفجل الطبية
اسم الله القاهر
فوائد الزنجبيل - د جميل القدسي

رد مع اقتباس
قديم 01-03-2008, 08:50 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
emy
₪ شخصية هامة ₪

الصورة الرمزية emy

إحصائيات العضو
none

Female









مزاجي

emy غير متواجد حالياً


افتراضي

محاضرة جميلة جداااااااااااااااا
تسلم انووووووووووس
بارك الله فيك








رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 09:12 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Annouse
عضو ذهبي

الصورة الرمزية Annouse

إحصائيات العضو
Palestine

Male









مزاجي

Annouse غير متواجد حالياً


Post

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة emy
محاضرة جميلة جداااااااااااااااا
تسلم انووووووووووس
بارك الله فيك

مرورك الجميل يا إيمي
الحبيب علي الجفري دائما متألق في محاضراته
صحيح المحاضرة طويلة لكن أرجوا أن تكوني استفدتي
وبارك الله فيكي أيضا وشكرا عالمرور








رد مع اقتباس
قديم 03-03-2008, 06:50 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
nasser
عضو نشيط
إحصائيات العضو






مزاجي

nasser غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحبيب علي الجفري .... حبيب بجد ربنا يجزيه ويجزيك الخير ويبارك فيك وفيه وأني أحبه في الله








رد مع اقتباس
قديم 04-03-2008, 04:22 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Annouse
عضو ذهبي

الصورة الرمزية Annouse

إحصائيات العضو
Palestine

Male









مزاجي

Annouse غير متواجد حالياً


Post

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nasser
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحبيب علي الجفري .... حبيب بجد ربنا يجزيه ويجزيك الخير ويبارك فيك وفيه وأني أحبه في الله

ويجزيك الخير ويبارك فيك
ان شاء الله تكون استفدت من المحاضرة
حياك الله وشكرا عالمرور








رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

خلق الكرم


أدوات الموضوع

 

منتديات لمعه منتديات لمعة منتديات إسلامية منتديات عامة منتديات أدبية منتديات عالم حواء
منتديات شبابية منتديات ترفيهية منتديات فنية منتديات الجوال منتديات برامج نت منتديات تطوير

دردشة - منتديات - عروض كارفور - العاب - منتدى - flash games - عراقي

الساعة الآن: 04:38 PM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

.: منتديات لمعه منتديات عربية خليجية سعودية كويتية تحترم كافة الطوائف و الأديان :.
.: يمنع نشر أي مواد سياسية أو فاسدة أخلاقيا أو انتهاك لأي حقوق فكرية أو أدبية , حيث إن كل ما ينشر في منتديات لمعه هو ملك لأصحابه :.
.: المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات لمعه بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة موقع لمعه بل تمثل وجهة نظر كاتبها :.