جلست في لحظة شوق.
ألتمس طيف مما مضى.
.. علّي اجد همسة أمل
... تطفي لهيب شوق قد سعر...
فلم أجد غير الذكريات تبكي عمرا قد مضى...
بت احصي ذكرياتي .. علّي أجد ما قد مضى ..
. بحثت كثيرا في حديقة ذكرياتي
...عبثا أستنشق رحيق الهوى ..
. عبثا أرجو شيئا مما مضى ...
فما وجدت غير مقبرة ذكريات
.. تبكي ألما لما جرى...
تستنجد بلحظة من أمل .
.. تبكي حبيبا قد هجر ...
وليل طال فيه السهر...
وحلم بات فيه من الأرق ما قتل الروح من الألم
... ما هي الا لحظات حتى ... اختفت لحظة الشوق في صدر اثقله الهم والتعب
وعيون باتت من الدموع بلا بريق وهدف ...
وابتدأ اعصار من الدموع والالم
ليروي حنين قلب لدفىء الحب قد سعى
قلب ما عاد فيه سوى حجرات خاليه هجرها من بالهوى قد ملك
فبات قلب كسير ما عاد يقوى لحمل الاسى
فكانت خاتمة الشوق حزن ودموع وشجن
اه يا دنياي اتعبني الالم..
الى متى ستعصفين بأمالي
وتعبثين بأوراق أحلامي
..تتسللين الى امنياتي تحطمين اواني الذكريات
ما بالك أيتها الايام الم تجدي غير حطام نفسي
...لتعبثي بها
الم يعد لك من خيارات سوى احزاني لتلهي بها
الا يكفي ما تجرعته من كؤوس مرّة ومسكرة..
.ألا يكفي تجرعي كأس الفراق ...عشرات المرات
بربك ...
لقد أفرغت كؤوسك المرّة واحد تلو الاخر ولم يبقى لي سوى ...
حطام كؤوس تجرعتها فيما مضى كسّرتها رياح الندم في دربي أدوس عليها نازفة كلما اردت المسير ..
.وحيدة انا وفي دربي العسير لا يوجد الكثير من القليل
وحيدة انا اخشى المسير ..
.ولا يوجد من يغيث
نفسي صارخة بياس وحنين ...
الا يوجد من يسمع الانين
انين بات من الروح يجري كشلال من الهم يسير ..
.نحو بحر الشوق الهادر
بأموج العشق والحنين
ولكن للاسف بحر تخلو شواطئه من ضحكات الاطفال وسعادة العشاق
ولا شمس الحب لتدفىء مضجع سكناه
فبات بحر شواطئه مسكن للاشباح
لا يجروء على قربه غير حطام السفن وضحايا الامواج
لم اعد اقوى على قول المزيد فبالنهاية لن تجد كلماتي مرسى سوى شواطىء مهجورة تملئها الشتات