اثار جمال البنا قضية مهمة جدا فى الاونة الاخيرة وهى تقبيل الرجل الاجنبى للمراة وهل هذا جائز ام لا
وقامت الدنيا ولم تقعد لانه كما قالوا اجاز تقبيل الرجل للمراة دون زواج
لكن الحقيقة فى الموضوع وكما قالها جمال البنا فى جريدة المصرى اليوم فى العدد الصادر يوم الاربعاء الموافق 26/3/20108
انه لم يجيز التقبيل ولكنه يرى ان هذه القبلة نتاج طبيعى لتعنت الاسر والاهل فى شروط الزواج وان الزواج اصبح صعبا
كما يراها اقل ضررا من الزنا او الزواج العرفى
ويرى ان الاهل يطلبوا من الشاب والفتاة ان يكونوا على ابن ابى طالب وفاطمة بنت المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
ونسوا هم ان يكونوا فى اخلاق سيد الخلق اجمعين والا يغالوا فى المهور
فيقول صلوات ربى وسلامه عليه
(ان جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وان لم تفعلوا تكن فتنة فى الدين ) او كما قال صلى الله عليه وسلم
ان الاهل لا يذكرون هذا الحديث وانما دائما يذكرون الحديث الذى يقول (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
فانه احصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء )
هل يعقل ان يطلب من الرجل والفتاة الصوم ولا يطلب من الاهل عدم التعنت فى المهور والمغلاة فى الطلبات
مثل (القائمة والشبكة والعفش والشقة ام تلات اوض )وهكذا
ثم بعد ذلك نطلب من الشاب الذى لا يستطيع ان يعمل فى مكان اصلا ان يصوم
اعتقد ان الشاب فى العالم العربى وفى مصر خاصة يصوم غصب عنه لانه لا يجد ما يأكله الان ولا يجد حتى رغيف الخبز فيضحوا بارواحهم فى سبيل رغيف الخبز وذلك من خلال غزوة طابور العيش
ويضرب جمال البنا المثل فى الدول الغربية فيقول ان الشاب عندما يبلغ السابعة عشر من عمره تقريبا يستقل بنفسه هو ومن يختارها فى ستوديو خاص بهما يبدأو فيه حياتهما ثم بعد ذلك يكبروا مع بعضهم وينتقلوا الى حالة افضل مع مكافحتهما فى عملهما
هكذا الحياة سهلة فى الدول الغربية
ان الرسول يأمر الاهل بعدم المغالة فى المهور لكن المسلمين لا يطبقوا ام الغرب فيطبق تماما وحرفيا ما يقوله الرسول
رحم الله الشيخ محمد عبده عندما قال عندما سافرت الى فرنسا وجدت اسلاما بلا مسلمين وعندما عدت الى مصر وجدت مسلمين بلا اسلام
وهو القائل ايضا عندما سافرت وجدت مائة اسطول مع ان دينهم يقول لهم اذا صفعك احد على خدك الايمن فأدر له الايسر
وعندما عدت وجدت مائة مسطول مع ان الله يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة
الى متى سنظل نردد كلاما فى الاسلام لا نطبقه ولا نعترف به
والله وجدت اما مسجد فى مصر يخاطب الاهالى بعدم المغالة فى المهور حتى تقدم رجلا لخطبة ابنته فطلب منه خمسون الف جنيه مهرا
هكذا اصبح الدين شعائر وطقوس وكلام يقال بالمساجد ويتشدق به المنافقون اما يدخل فى اطار التنفيذ فلا والف لا
اصبحت الدنيا شعارات فقط
اللهم اصلح حالنا جميعا واهدنا الى سواء السبيل
قولوا امين