أهلا و سهلا بك أخي الكريم في منتديات لمعه ,, للتسجيل اضغط هنا !!
|
ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط اشترك بعد ذلك ستصلك رسالة اعد ارسالها بالضغط علىreplay ثم send | |
| (( إدارة الموقع تهنئ جميع الأعضاء و الزوار بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا و عليكم باليُمن و المسرّات و السّلامة و الإسـلام )) |
|
|||||||
| التسجيل | استعادة كلمة المرور | تنشيط العضوية | طلب رقم التنشيط | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الشريعة و الحياة , قطوف اسلامية , علوم شرعية , نصرة الهادي , فتاوي اسلامية , نقاشات اسلامية , متفرقات اسلامية , محاضرات اسلامية , احاديث نبوية , دين , اسلام , احكام , اسلاميات , اسلامنا , معلومات دينية , دين و دنيا , زكاة , صوم , صيام , حج , صلاة , قطوف اسلاميه |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||
| اعلانات مشتركة | |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مصر.. وكسوة الكعبة شهد عصر الدولة الفاطمية بداية التحول نحو بروز دور مصر في كسوة الكعبة وهو الدور الذي استمر حتى القرن الرابع عشر الهجري بصور متعددة، فمنذ العصر الفاطمي حرص حكام مصر على إرسال كسوة الكعبة في كل عام. وتميزت الكسوات الفاطمية بطابعها الغريب، فخليفتهم الثاني العزيز بالله كسا الكعبة في عام 381هـ بكسوة بيضاء اللون، أما كسوة الحاكم بأمر الله فقد ذكر بن إياس" ضمن حوادث سنة 387هـ أن جماعة من العربان وثبوا على كسوة الكعبة وانتهبوها جميعا، فكسيت الكعبة في تلك السنة بنوع من القماش يُسمى الشنفاص الأبيض. ومع بداية الدولة المملوكية اختصت مصر بإرسال كسوة الكعبة، فأرسلها السلطان الظاهر بيبرس في القرن السابع الهجري حيث كانت أول كسوة مصرية للكعبة سنة (661هـ=1262م) وظلت تكسى من مصر طوال العصر المملوكي باستثناء سنوات قليلة، حيث تشبث المماليك بما اعتبروه حقهم في كسوة الكعبة رافضين أن ينال أحد غيرهم هذا الشرف، حتى وإن اقتضى ذلك التصدي لأي طامع في نيل شرف كسوة الكعبة بالسلاح. وتعددت محاولات بعض ملوك وأمراء الأقاليم الإسلامية الأخرى في القيام بكسوة الكعبة، مستعينين في ذلك بالقوة تارة وبالحيلة تارة أخرى، إلا أن كل ذلك لم يجد نفعا مع المصريين. ففي عام 751هـ أراد ملك اليمن "المجاهد" أن ينزع كسوة الكعبة المصرية ويكسوها كسوة من عنده باسمه، فلما علم بذلك أمير مكة أخبر المصريين فقبضوا عليه، وأرسل مصفدا في الأغلال إلى القاهرة، وبعد مرور نحو نصف قرن على هذه الحادثة، تجددت محاولات اليمنيين مرة أخرى لكسوة الكعبة، إلا أن مصير تطلعات اليمنيين لكسوة الكعبة لم تكن أحسن حالا من مصير المحاولة السابقة، حيث منع أمير الحج المصري دخول حجاج اليمن ومعهم الكسوة اليمنية التي جهزها صاحب اليمن "إسماعيل بن الأفضل عباس بن المجاهد" وعادت الكسوة اليمنية إلى جبال اليمن، وماتت تطلعات اليمنيين في كسوة الكعبة. ولم يكن اليمنيون وحدهم من سعوا إلى منافسة المصريين شرف كسوة الكعبة، بل حدث نفس الأمر من العراقيين والفرس أيضا إلا أن هذه المحاولات كان مصيرها الفشل أمام تمسك سلاطين المماليك بشرف كسوة الكعبة الذي كان في حقيقته يحمل أهدافا سياسية؛ حيث إن كسوة الكعبة دليل على القوة والنفوذ في العالم الإسلامي. وقد انعكس حرص السلاطين المماليك ورعايتهم للكسوة الشريفة، في الوقفيات التي خصصت للكسوة؛ ففي عام 751هـ أوقف الملك الصالح إسماعيل بن عبد الملك الناصر محمد بن قلاوون ملك مصر وقفا خاصا لكسوة الكعبة الخارجية السوداء مرة كل سنة، وكان هذا الوقف عبارة عن قريتين من قرى القليوبية هما بيسوس وأبو الغيث، وكان المتحصل منهما سنويا 8900 درهم، وبذلك تم تأسيس نظام الوقف على الكسوة وغيرها؛ ما أعطى لها الاستمرار والاستقرار، وظل هذا هو النظام القائم إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني. ![]() العثمانيون وكسوة الكعبة لم يحل سقوط دولة المماليك في مصر وخضوعها للدولة العثمانية دون استمرار مسيرة مصر في كساء الكعبة المشرفة؛ ففي العام التالي للفتح العثماني وفي يوم الإثنين (12 من رمضان) عرض والي مصر كسوة الكعبة المشرفة وقد تناهوا في زركشة برقع كسوة الكعبة المشرفة وملحقاتها على خلاف المعتاد، وأقيم احتفال كبير بالقلعة من أجل هذه المناسبة. وفي أثناء إقامة السلطان "سليم الأول" في مصر اهتم بإعداد كسوة الكعبة، وكسوة الحجرة النبوية الشريفة، وكسوة مقام إبراهيم الخليل عليه السلام، وقد بالغ في زركشتها. وكان السلطان سليم الأول قد أقر وقف السلطان الصالح إسماعيل بن قلاوون المخصص لكسوة الكعبة، أما السلطان سليمان القانوني فقد رأى عدم وفاء هذا الوقف بالتزامات الكسوة فقرر وقف سبع قرى أخرى عليها، ليصير بذلك إجمالي القرى الموقوفة على كسوة الكعبة تسع قرى. وبعد عصر "السلطان سليمان القانوني" كان كل سلطان يتولى عرش الدولة العثمانية يقوم بإهداء كسوة جديدة للكعبة المشرفة، وفضلا عن الكسوة المهداة من السلاطين ظلت كسوة الكعبة ترسل بانتظام من مصر بصورة سنوية يحملها أمير الحج معه في قافلة الحج المصري. وكان الباشا (حاكم مصر) يفتش على الكسوة ويعاد وزنها في حضوره لكي يتأكد من قيمة المواد التي وضعت فيها، ولكي يوازن بين ما صرف عليها وبين ما هو مرصود لها بالخزينة، وفي الواقع كان ريع هذه الأوقاف لا يجاري أبدا ارتفاع قيمة المواد المستخدمة في صناعة الكسوة؛ لذلك فقد رصدت الدولة في سنة (1177هـ=1763م) مبلغا ضخما لمواجهة زيادة أسعار الكسوة الشريفة، وبحلول عام (1157هـ =1744م) تم وقف قرى أخرى جديدة على الكسوة، فدرت ريعا سنويا كبيرا، وكان ريع أوقاف الكسوة لا يكفي لتغطية تكاليفها، ولهذا لجأت الخزانة إلى فرض ضرائب زائدة على هذه القرى لمواجهة هذه التكاليف. وعموما فقد اختصت مصر بكسوة الكعبة المشرفة الخارجية، في حين انفردت الدولة العثمانية بكسوة الكعبة المشرفة الداخلية، وبقيت مصر تصنع أقمشة الكسوتين الداخلية والخارجية كلها إلى عام ( 1118هـ=1706م) حيث أمر السلطان العثماني أحمد بحياكة كسوة الكعبة الداخلية التي ترسل من قبل السلطان عند توليه الملك في إستانبول، فصنعت فيها وأرسلت في العام التالي إلى مكة المكرمة عن طريق مصر، فاختصت إستانبول منذ ذلك الوقت بحياكة الكسوة الداخلية. واستمر سلاطين الدولة العثمانية في إرسالها إلى عهد السلطان "عبد العزيز" بن السلطان محمود الثاني"، حيث انقطعت الدولة العثمانية عن إرسال الكسوة الداخلية، وبقيت الكسوة التي كان أرسلها السلطان المشار إليه عام 1227هـ. ![]() الفرنسيون.. وكسوة الكعبة تأثرت كسوة الكعبة بما حدث في مصر من قدوم الحملة الفرنسية لمصر وذلك على الرغم من حرص نابليون بونابرت وقادة حملته على التقرب للمصريين من خلال الاحترام والمشاركة في الاحتفالات الدينية، منها الاحتفال بموكب الحج وخروج المحمل ناقلا الكسوة الشريفة إلى مكة المكرمة. وقد التزم نابليون بإعداد وتجهيز جميع لوازم الحج، فأمر بإعداد كسوة الكعبة وصناعتها في بيت مصطفى بك أمير الحج بدلا من قصر يوسف بالقلعة، كما كتب إلى الشريف غالب بن مساعد أمير مكة يخبره بهذا التغيير ويطلب إليه حماية الموكب والحجيج من اعتداءات العربان، وقد وعد الشريف بالاهتمام براحة الحجيج وأمنهم. بيد أن الإشاعات تطايرت بأن الفرنسيين سوف يمنعون الحج إلى بيت الله الحرام بعد أن مر السبت الأول من شهر شوال، وهو اليوم المعتاد للاحتفال بنقل الكسوة إلى المشهد الحسيني، دون استعداد لخروج موكب الحج، وفور ذلك بادر الفرنسيون بدعوة الناس إلى الأسواق وأقيم الاحتفال المعتاد في يوم (9 شوال/ 16 مارس) إلا أنه رغم ذلك فإن الكسوة لم ترسل إلى مكة في ذلك العام (1215هـ=1799م)، وهكذا ظل الوضع طوال مدة التواجد الفرنسي في مصر. ومن الأمور ذات الدلالة أنه عندما وقعت الحملة الفرنسية على مصر عام (1213 هـ=1798م) وسمع بذلك أهل الحجاز انزعجوا وضجوا بالحرم، وقاموا بتعرية الكعبة من كسوتها وثيابها وذلك إشعارا للمسلمين بما أصاب بلادهم من مهانة ومذلة على يد الفرنسيين وفقا للعادات والتقاليد القديمة عند استفحال الأخطار المحدقة. وما إن خرج الفرنسيون من مصر حتى أمر السلطان العثماني بإرسال الكسوة التي كانت تصنع في إستانبول إلى مصر لتخرج منها كما جرت العادة بذلك. يتبـــــــــــــــع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
![]() اللهم لا تحرمنا من زيارة الكعبه قريبا اللهم امين اختكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
مشكورهـ خيتي ع الطرح الجميل... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
مشكوره رنبو على المجهود الرائع |
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بار ( حانه ) على شكل الكعبة المشرفة | Annouse | محاربة أعداء الإسلام | 8 | 12-03-2008 12:07 PM |
| المرأة على مر العصور | hamad | الشريعة و الحياة | 6 | 24-11-2007 02:22 AM |
| وفاة ( باكستاني ) قرب الكعبة على مرأى من صاحبي تكون سببا في هدايته | كاريزما | قصص - حكايات - روايات | 4 | 29-05-2007 07:03 PM |
| الطيور لاتحلق فوق الكعبة تحديدا بل تطوف حولها ...! | cute girl | الشريعة و الحياة | 1 | 21-02-2007 05:54 AM |
| كسوة الكعبة . | فراشة جدة | الشريعة و الحياة | 4 | 17-02-2007 11:57 PM |
| منتديات لمعه | منتديات لمعة | منتديات إسلامية | منتديات عامة | منتديات أدبية | منتديات عالم حواء |
| منتديات شبابية | منتديات ترفيهية | منتديات فنية | منتديات الجوال | منتديات تقنية | منتديات تطوير |