سر رسالة الزمان
عادت هذه الظاهرة الغريبة عند الفراعنة بالحدوث مرة أخرىحيث هبطت أشعة حمراء من السماء مما أثار فزع الفرعون الأكبر واقترب منه الضوء حتى أصبح فوقه تماما اسرع الكهنه يحيطونه من كل مكان خوفا على حياته ولم يلبث إلا واختفى هو ومن كانوايحمونه الى طريق مجهول وربما الى زمن أخر.في يوما مشمس على شاطئ نيويورك بعد عودة جاك ووالده من رحلة صيد كانت بلا جدوى أثناء عودتهما إلي المنزل تعثر جاك في شيء ما فذهب والده ليرى ماهذا فوجده صندوق خشبي كبير فحملاه معا ثم ذهبا إلي المنزل فذهب جاك إلي غرفته لينجز واجباته و ذهب والده إلى غرفته و اخذ معه هذا الصندوق الغريب المظهر و أغلق الباب خلفه بإحكام وبدء في فتح هذا الصندوق وعند فتحه اندهش لرؤيته صندوق أخر ولكنه كان هذه المرة من الحديد وبجانبه رسالة يبدو إنها من زمن بعيد فأثار ذلك فضوله فقام بفتح الرسالة ليعلم على ماذا تحتوى ولكن عند فتحها وجد أنها بلغة غريبة لم يسبق له رؤيتها ولا هي باللغات المعروفة ألان فلم يستطيع قراءتها ولكنه قد وجد ما يستطيع قراءته حيث وجد جمله مكتوبة باللغة الإنجليزية في الجانب الأعلى من الرسالة محفورة بخط صغير: ((إلى من تصل إليه هذه الرسالة لقد حاولنا تدمير هذا الصندوق بكامل قوتنا ولكننا فشلنا حاول تدميره إذا استطعت انه.............)).
ويبدو أن حدث لهذا الكاتب شيء ما قبل أن يكمل رسالة ودارت عدة تساؤلات في عقل والد جاك من هؤلاء اللذين أرسلوا الرسالة ولماذا يريدون تدمير هذا الصندوق ماذا به من خطر مما أثار قلقه وظل يحاول أن يحل لغز هذه الرسالة حتى كبر به السن ووصل جاك إلى مرحلة متفوقة في العلم و أصبح عالم أثار وفى يوم بعد عودة جاك من مقبرة كان يستكشفها ذهب كعادته ليطمئن على والده المريض
بعد إرساله إلى مصحة لرعاية المسنين حيث انه لم يكن لديه الوقت الكافي لرعايته وفى ذلك اليوم بعد حديث طويل دار بين أب وابنه توقف والد جاك عن الكلام فقلق جاك وظن أن به شيء ما ولكن تحدث والده مره أخرى مطمئنه انه على ما يرام وقال له:هل
تتذكر يوم عودتنا من رحلة الصيد الفاشلة وهل تتذكر ذالك الصندوق الخشبي يبدو أن وراءه سر خطير ولقد انتظرتك كثيرا حتى تكبر وتتفهم أحوال الحياة وقص عليه ما راءه في هذا الصندوق واخبره بأمر الرسالة وبمكان الصندوق فذهب جاك مسرعا دون أن يودع والده حيث تخيل أن بهذا الصندوق كنزا أو شيء شبيها بذلك وصل جاك إلى المنزل واخرج الصندوق من مخبأ والده وتفحص الرسالة جيدا ثم لم يستطيع الوصول إلى شئ فتركها ووجهه نظره إلى هذا الصندوق الحديدي الغريب المظهر ولفت أنظاره إلى شيء ما بارز على هذا الصندوق ويبدو أنها أحرف تشبهه الأحرف اللاتينية في مظهرها ودار في عقل جاك سؤال حير باله يبدو على الرسالة أنها من أيام الفراعنة فكيف علموا بهذه اللغة الإنجليزية وقطع رنين الهاتف أفكار جاك ولكنها كانت مكالمة مشئومة تحدثت فتاة عبر الهاتف تخبره بوفاة والده عقب مغادرته مباشرا وبعد عدة اشهر مرت على جاك كأنها أعوام تذكر جاك الرسالة ومحاولته لحل لغزها فذهب إلى غرفته وجلس على الانترنت متنقلا بين صفحاته محاول لمعرفه أي شيء
عن هذه اللغة الغريبة وبعد بحث طويل وجد جاك لغة تتشابه مع اللغة على الصندوق وعلم أنها لغة الفراعنة القدماء ولكنها لغة الكهنة
أنها خاصة بهم لا احد يستطيع معرفتها سوى الكهنة وبعد منتصف الليل أجرى جاك مكالمة تليفونيه بصديقه أنطوني فأفزعه بهذه المكالمة في هذا الوقت من الليل فاخبره جاك انه استطاع معرفه لغة الرسالة فلم يصدق أنطوني انه استطاع معرفه اللغة وذهب جاك إلى غرفه الصور الخاصة به حيث انه كان من هواه التصوير فسمع جرس الباب فأدخل أنطوني وذهبا إلى غرفه جاك فامسك أنطوني بالرسالة وقبل أن يقوم بفتحها ألقى نظره على ظهر الرسالة فوجد أرقام فحاول أن لا يخبر جاك ولكن جاك رأى الأرقام من قبل حيث قال له ألقى نظره على ظهر الرسالة فسوف ترى أرقام وخطر على عقل جاك فكرة لعلها جيدة ربما هذه الأرقام هى نفسها أرقام فتح هذا الصندوق
ولكنهم ظلوا يحاولون فك هذه الشفرة حتى طلعت عليهم الشمس واستيقظ أنطوني مفزوعا على صوت جاك :لقد استطعت حل اللغز
لقد استطعت فتح الصندوق ولكن من الغريب أن أنطوني لم يبدو عليه أي ملمح من ملامح السعادة و لا التشويق لمعرفه ماذا يوجد بداخله وكان
جاك مشوق لمعرفه ما بداخل هذا الصندوق الحديدي فوجدوا رسالة أخرى فترك جاك الرسالة الثانية وحاول حل لغز الرسالة الأولى وبعد ترجمة هذه اللغة إلي الإنجليزية وجد أنها تقول (لا تقوم بفتح هذا الصندوق حتى لا تحل عليك لعنة ألالهه وحاول تدميره و إذا لم تستطيع أغرقه في البحر كما فعلنا)) .الكاهن الأعظم.
بعد قراءة جاك الرسالة صمت برهة من الزمن ويبدوا ولوأن سقطت عليه الصاعقة لقد قام بفتح الصندوق بالفعل وان كانوا لا يريدون فتحة فلماذا تتواجد أرقام فتح الصندوق على ظهر الرسالة دارت عدة تساؤلات في عقل جاك قبل أن يقطع أنطوني تفكير بفتح الرسالة الثانية ولكنه وجدها خريطة لمقبرة احد الملوك العظماء فأخذها جاك منه ولكن جاك فوجي مرة أخرى أنها خريطة لنفس المقبرة التي يعمل عليها ألان فقرر جاك الذهاب إلى المقبرة ولكن من الغريب أن أنطوني لم يرحب بهذه الفكر وعند وصولهم إلى المقبرة رأى جاك الأحرف الموجودة على الصندوق موجودة على المقبرة فحاول فتحها ولكنه تذكر ما قرءاه في الرسالة من تدمير المكان فابتعد جاك عن فكرة فتح المقبرة وقررا الذهاب إلى المنزل مرة أخرى وهما في طريقهم إلى المنزل تذكر جاك الأحرف البارزة على الصندوق لعلها تحل هذا اللغز فذهب جاك وصديقه إلى غرفته واخرج الصندوق الحديدي و ضغط على الأحرف بترتيب الأرقام على الرسالة الأولى فوجد الصندوق وقد تساوى كليا بالأرض وعادت هذه الظاهرة الغريبة عند الفراعنة بالحدوث مرة أخرى لقد سقط ضوء احمر من السماء على هذه القطعة الحديدية ففزع جاك ولكن أنطوني بحركة غير إرادية لمس هذا الضوء وفى خضون لحظه اختفى أنطوني فظل جاك مذهولا في حاله من الصدمة لفقدان صديقه و بعد ساعة من الزمن عاد الصندوق إلى حالة الطبيعية مما أفاق جاك من هذه الصدمة فأغلق باب الغرفة بإحكام وذهب إلى غرفة أخرى ولم يلبث جاك في الغرفة الأخرى إلا بعض لحظات وذهب إلى الغرفة التي يتواجد بها الصندوق مرة أخرى ووجد الصندوق عاد إلى طبيعته كما رآه في المرة الأولى ولكنه نسى أمر الرسالة الثانية مما جعله متوترا لعلها ترجع صديقه الذي ذهب إلى العدم ففتح الرسالة ووجدها خريطة كما رآها في المرة الأولى فوضعها في جيبه وذهب إلى معمل التصوير الخاص به ودن قصد سقطت الرسالة في حامض التصوير فظهرت على ظهر الخريطة رسالة ثالثة بنفس لغة الكهنة فقرر دراسة هذه اللغة بعناية حتى أتقنها وبعد ترجمتها وجدها تقول((اتبع الخريطة لتصل إلى هذا المكان دمره قبل أن تحاول فتحه انه جحيم.........جحيم تحت الأرض)) فتعجب جاك من هذه الرسالة خاصة كلمة جحيم تحت الأرض فتذكر جاك المقبرة التي يعمل عليها والخريطة التي تؤدى إلى المقبرة فتأكد من أن المكان الذي يقال عنه في الرسالة أسفل هذه المقبرة ولكن واجهته مشكلة أخرى كيف يقوم بفتح هذه المقبرة فدار بنظره في غرفته فوقع نظره على الصندوق الحديدي فخطرت في باله فكره لعلها جيده أن يحاول فتح المقبرة بنفس الطريقة التي فتح بها الصندوق ودن تردد ذهب إلى المقبرة بعد منتصف الليل واخذ معه الرسالة وهو في طريقه إلى المقبرة فحص الرسالة مرة أخرى فوجد في أسفل الرسالة أرقام وعند وصوله إلى المقبرة قام بضغط الأحرف على المقبرة بترتيب الأرقام على الخريطة ولكنها لم تفتح فقام بالضغط على الأحرف ولكن من الخلف إلي الأمام ولكنها لم تفتح فملاه اليأس وقرر العودة إلى المنزل وعند خروجه من المقبرة نظر مرة أخيرة على المقبرة ثم نظر على الرسالة و فوجئ انه نسى احد الأرقام عند قراءتها فذهب وحاول مرة أخيرة وفى اقل من ثانيه تحرك غطاء المقبرة حيث تواجد سلالم أسفلها فنزل جاك دون خوف أو تردد باحثا عن صديقه أنطوني.
بعد نزول جاك سلالم المقبرة أقفلت المقبرة تلقائيا فتابع جاك مسيرته دون أن يعطى للمقبرة أي انتباه وبعد نزوله عدد كبير من السلالم توقف جاك أمام مشكلة حقيقية فلقد وجد أمامه باب من الحديد لا يبدو عليه أ ى مظاهر تدل على فتحه فقضى جاك ليلته في هذا المكان البشع ومن كثرة إرهاقه سقط فاقدا الوعي وبعد فترة من الزمن إ ستغرقها جاك فاقدا وعيه استيقظ على حلم مفزع ثم تذكر المحنة الواقع بها فذهب إلى الباب ليحاول فتحه فسقط منه شيء معدني فظل يبحث عنه في ظلام دامس حتى عثر عليه حيث كان ملمسه يعطى دليلا على انه مفتاح فتذكر انه مفتاح هذا الصندوق الخشبي وبدون تفكير وضع المفتاح في الباب وبعد مشقة وليلة لن ينساها جاك فتح الباب ولكن جاك كاد أن يسقط فاقد وعيه مرة أخرى لقد وجد ثلاث ممرآت أمامه.
وجد جاك نفسه أمام مشكله حقيقية فأيهما يختار وإذا دخل احدهم فهل سيوصله إلى صديقه أنطوني وبعد تفكير عميق قرر جاك انه سوف يقوم بدخول جميع ألممرات الواحد تلو الأخر حتى يجد صديقه فقرر دخول الممر الأوسط أولا ًفوجد نفسه في حجرة مغلقه ولكن من العجيب أن هذه الحجرة مضاءة تلقائياً ظل جاك يبحث في عقله عن جواب لهذا اللغز ولكنه لم يجد أي تفسير لها فتراجع وقرر دخول ممر أخر توقف جاك فجأة ملتفا إلى الخلف وكأن سقطت عليه الصاعقة فلم يجد الممر الذي جاء منه وأخذ يبحث عن مخرج من هذه الأزمة حتى توقف جاك على سمع صوت حجر يحرك من مكانه فظن وان الباب عاد إلى طبيعته مرة أخرى ولكنه فوجئ بان هذا الحجر أسفله تماما ً ووجد نفسه يهوى حتى سقط متألما ووجد شخص يمد يده إليه ففزع من مظهره وحاول الفرار ولكنه اصطدم بشخص أخر ووجد أشخاص يحاوطونه من كل اتجاه وكان يبدوا عليهم أنهم من زمن بعيد ولغتهم غريبة ولكنه سمع بها من قبل ويبدوا انه يعلمها جيدا أنها لغة((الكهنة عند الفراعنة))ولكن ما اللعنة التي أتت بهؤلاء الناس إلى هذا المكان فقال جاك للكاهن الأعظم ما الذي أتي بكم في هذا المكان وكيف. رد عليه الكاهن أننا جئنا عبر ضوء احمر اللون هبط علينا من السماء ولكن من أنت وكيف أتيت إلى هنا فذكر لهم جاك ما حدث له من بداية الشاطئ حتى أن أتى أليهم فتعجب الكاهن قائلا الرسالة الأولى لم يكتبها أحد منا وان من كتبها ليس من الكهنة لأننا لا نعرف هذه اللغة فنحن لا نعرف سوى لغتين لغة الفراعنة و الك ............. وقبل أن يكمل كلامه ذكر لجاك هذا الشاب الذي كان يعلم الكثير من اللغات وكان يستطيع فعل أشياء يستحيل على البشر فعلها وكان يدعى بانطوني وقف جاك ساكنا فى حالة من الصدمه لوقوع هذا الاسم على أذانه أفاق جاك من الصدمة اثر سقوط هذا الضوء الأحمر خلفه تماما واتجهت أنظار الكهنة إلى الضوء مذعورين حيث ظهر فى هذه اللحظة أنطوني فقال الكاهن الأعظم لجاك انه ذلك الشاب الذي حدثتك عنه قال أنطوني لجاك:اعلم كل ما يدور في ذهنك من أسئلة لا أجوبة لها و لكنني سوف أخبرك لأنني متأكد من عدم خروجك من هذا المكان أولا سوف أخبرك عن هذا الضوء الذي ابهر الجميع انه اله زمنيه من أختراعي لم أفصح عنه حتى لا ينسب الاختراع إلى شخص أخر وعلمت انك سوف تصل إلى هذا المكان وتعرف بهذا الاختراع قاطعه جاك قائلا:ولكن كيف هو اختراعك وأن أبى هو من وجد هذا الصندوق على الشاطئ رد عليه قائلا:بعد إكمالي هذا الاختراع ظللت أتنقل بين الأزمان وكتبت هذه الرسالة ووضعتها داخل ألأله حتى إذا علم احد بأمره لا يجرؤ على فتحه وسبب تواجد الصندوق عند والدك أنني في احد اللحظات أثناء تنقلي من زمن إلى الأخر حدث خطأ ما جعلني افقد الصندوق وبداخله المفتاح وبذلك حدث ما حدث قال له جاك :أنى لا اصدق هذه الأكاذيب اللعينة.تابع أنطوني كلامه دون أن يعير أية انتباه إلى جاك قائلا:ولقد ظللت أبحث عن هذا الصندوق حتى يوم مكالمتك لي ففرحت ولكنني أصبت بالفزع في نفس الوقت خوفا من أن تكشف هذا السر قال له جاك :تبا لك الم تراعى أننا أصدقاء لماذا..............وقبل أن يكمل عبارته سمع طقطقه خفيفة حيث قام احد الكهنة بإفقاد أنطوني وعيه عن طريق عصا حديدية قد سقطت على رأسه فحاول جاك مساعدته و لكن الكاهن الأعظم قال له: أنسيت كل ما فعله بك و ما فعله بنا طوال هذه السنين . فابتعد جاك عنه قائلاً أهم شيء الأن هو الخروج من هذا المكان قبل أن يستعيد وعيه . فقال له الكاهن : لقد حاولنا طوال هذه السنين الخروج من هذا المكان و لكننا فشلنا. فقال جاك :حسناً أنا أستطيع .فتذكر جاك كيف أختفي أنطوني داخل هذا الضوء الأحمر بمجرد لمسه ولكن كيف كان يحدد الوقت و المكان المراد الذهاب إليه أخذ جاك يفكر في عدة طرق ولكن بائت كلها بالفشل وتوصل إلى حل ربما يقوده للخروج من هذا المكان البشع ألا وهو الأرقام البارزة على الصندوق الحديدي الذي أغلق تلقائياً بعد ساعة من بداية تواجد أنطوني حيث رأى جاك للمرة الأولى هذه الأحرف الصغيرة أسفل تلك الأرقام فقام بترتيب الأرقام و ضغط على الأحرف الصغيرة لترتيب الأرقام حسب السنة و الشهر واليوم الذي يريده و قال للكهنة أنه سوف يعيدهم إلى زمنهم . ففرحوا الكهنة وقال لهم : أن بمجرد لمسهم للضوء الأحمر سينتقلون إلى عالمهم و لمس جاك الضوء أولاً ثم أتبعوه الواحد تلو الأخر ووجد جاك نفسه في زمن الفراعنة و رأى الهرم الأكبر قبل إكتمال بناؤه فشكره الكهنة ونصحوه بأن يدمر هذا الشيء اللعين و قبل ذهاب جاك طرح على الكاهن الأعظم سؤال : كيف قام أنطوني بكتابة الرسالة الأولى ولم يعلم بوجود الرسالة الثانية التي تقول أنك كاتبها. قال له الكاهن : أثناء زيارة أنطوني لنا قد كتبت الرسالة ثم أرسلتها عبر هذا الضوء الأحمر بعد ذهاب أنطوني مباشرة فأغلق عليها الصندوق و شاء الإله أن تعثر عليها حتى تنقذنا من هذا المكان ثم ذهب جاك إلى الصندوق وضغط الأحرف مرة أخرى لتعيده إلى زمنه مودعاً للكهنة مختفياً في هذا الضوء الأحمر وعاد جاك إلى شقته ولكنه تذكر شيء أن أنطوني ظل في هذا المكان اللعين فقرر تركه لما فعله في الكهنة و لما كان يريد أن يفعله به .
حاول جاك تدمير الصندوق ولكنه فشل فقرر إغراقه في البحر كما قيل له في بداية الأمر وبذلك يختفى هذا الاختراع الذي أوشك أن يدمر العالم .
بعد مرور ثلاث سنوات على هذه الواقعة أثناء لعب بعض الأطفال على شاطئ من شواطئ مصر وخاصة في الغردقة تعثر أحدهم في جزء خشبي يبرز من الرمال فتبينوا أنه صندوق خشبي فلاحظوا كبر حجمه و قدم خشبه فظنوا أن به كنز فأخذوه إلى المنزل لمحاولة فتحه................... كما هُيأ لهم .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تمت بحمد الله
#the story by shadow&163377630&0402250220
سر رسالة الزمان:بقلم الكاتب
****((محمد لطفي همام))****