[color="DarkOrchid"][size="4"][font="Courier New"] جوهر الحياة المفقود
عندما تجف الأقلام وتعجز الألسن عن الكلام وتغشى الأعين عن النظر وتصم الأذان عن السمع وبداخلك بركان من الهواجس و الآمال تريد أن تخرجها من طوق يلف حوله يمنعها من البوح بما هيا فيه وأنت لا تجد أمامك سوى صمت رهيب يجعلك في حيرة من أمرك أين أنا ولماذا جئت إلى هنا لما ل كل هذا الصمت لا أرى إي شيء ولا أسمع همساً ولا ألسن تتحرك وأنا بداخلي بركان يود أن يثور ولكنه لا يجد فوهة يصعد إليها كل شيء أمامك مغلق عندها تصل إلى مرحلة قد أصبحت فيها عاجزاً لا تستطيع الحراك وما عليك سوى أن تحترق بداخل بركانك الذي صنعته بنفسك ! نعم أنت الذي صنعته فقد كنت ترمي بداخله كل لحظة تشعر بها أو أملاً تريد أن يصبح في وقت ما حقيقة تعيش فيه أو حتى فكرة تمر على خاطرك ولكن لا تعتري لها إي بال فقط مجرد أن ترميها بداخل نفسك ولكن لم كنت تتصور إنه يأتي يوماً تتمنى فيه أن تبوح بما في داخلك ولكن لا تستطيع فلم تجد من يسمعك أو يقابلك باهتمام كل من حولك أصبح جامداً لا يتحرك في وقت كان حياً يجوب أمام ناظريك ولكن غفلت عنه إلى أن أصبح ما عليه الآن ولكن كيف تخرج من هذا البركان لكي تخفف من حرفتك على نفسك التي أصبحت ضائعة في دنيا مجهولة ولكن ما أقوله فقط يا أسفاه على نفساً فقدت جوهر حياتها .
أتمن أن تقبلوا جديدي