أوائل في الاسلام
أول من أسلم من الرجال الأحرار
أبو بكر الصديق
يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كَبْوَة وتردد ونظر إلا أبا بكر ما عَتّم عنه حين ذكرته له
وما تردد فيه)...
أول من أسلم من الصبيان
علي بن أبي طالب
فقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة، وخرج علي معه
(وهو ابن عشر سنين) مستخفياً من أبيه وسائر قومه، فيصليان الصلوات معا، فإذا أمسيا رجعا...
أول من آمن من النساء والرجال
السيدة خديجة بنت خويلد
أول الأنصار إسلاماً...هو
أسعد بن زرارة الأنصاري
خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران الى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله -صلى الله
عليه وسلم- فأتياه فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا الى
المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام بالمدينة
أول المهاجرات الى المدينة...هي
أم سلمة بنت أبي أمية
أول المهاجرين دفناً بالبقيع...هو
عثمان بن مظعون
أول المهاجرين وفاة بالمدينة...هو
عثمان بن مظعون
أول خطيب دعا الى الله...هو
أبوبكر الصديق
أول خليفة في الإسلام...هو
أبوبكر الصديق
فبعد وفاة الرسول الكريم بويع أبوبكر بالخلافة في سقيفة بني ساعدة ...
أول دار سكنها رسول الله في المدينة..
هي دار أبي أيوب الأنصاري
فقد قدم الرسول -صلى الله عليه وسلم- المدينة يوم الجمعة، وسار وسط جموع المسلمين وكل منهم يريد أن
ينزل الرسول الكريم عنده، فيجيبهم باسما شاكرا لهم: (خلوا سبيلها فانها مأمورة)... حتى وصلت ناقته الى
دار بني مالك بن النجار فبركت، فلم ينزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فوثبت الناقة ثانية، فسارت غير بعيد
ثم التفتت الى خلفها فرجعت وبركت مكانها الأول، فنزل الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وتقدم أبو أيوب
الأنصاري فرحا مبتهجا، وحمل رحل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فوضعه في بيته فأقام الرسول الكريم
في بيت أبي أيوب الأنصاري حتى بني له مسجده ومسكنه...
أول دار للدعوة الى الإسلام...هي دار
الأرقم بن أبي الأرقم
كانت داره على الصفا، وهي الدار التي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يجلس فيها في الإسلام، وبقي
الرسول الكريم يدعو الى الإسلام في دار الأرقم حتى تكاملوا أربعين رجلاً، خرجوا يجهرون بالدعوة الى الله...
أول دم اريق في الإسلام...في بداية الدعوة هو دم
سعد بن أبي وقاص
وبينما سعد بن أبي وقاص في نفر من الصحابة في شعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين
وهم يصلون، فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم، فضرب سعد يومئذ رجلاً من المشركين
بلحي بعير فشجه فكان أول دم هريق في الإسلام...
أول راية عقدها رسول الله لأحد من المسلمين كانت ل...
حمزة بن عبد المطلب
أول سرية خرج فيها المسلمون للقاء العدو كان أميرها ...هو
حمزة بن عبد المطلب
أول سفير بالإسلام...هو
مصعب بن عمير
فقد اختاره الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليكون سفيره الى المدينة، يفقه الأنصار ويعلمهم دينهم، ويدعو
الجميع الى الإسلام، ويهيأ المدينة ليوم الهجرة العظيم، مع أنه كان هناك من يكبره سنا وأقرب للرسول منه،
وحمل مصعب -رضي الله عنه- الأمانة مستعينا بما أنعم الله عليه من عقل راجح وخلق كريم، فنجح بمهمته
ودخل أهل المدينة بالإسلام واستجابوا لله ولرسوله...
أول سيف شهر في الإسلام...هو سيف
الزبير بن العوام
ففي أيام الإسلام الأولى سرت شائعة بأن الرسول الكريم قد قتل، فما كان من الزبير إلا أن استل سيفه
وامتشقه، وسار في شوارع مكة كالإعصار، وفي أعلى مكة لقيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسأله ماذا
به؟...فأخبره النبأ... فصلى عليه الرسول ودعا له بالخير ولسيفه بالغلب ...
أول شهيدة في الإسلام...هي
سمية بنت خُبّاط ( أم عمّار )
أول مؤذن للإسلام...هو
بلال بن رباح الحبشي
أول مسلمة قتلت يهودياً ...هي
صفيّة بنت عبد المطلب
ففي غزوة الخندق كان لها موقف لا مثيل له في تاريخ نساء البشر...وذلك أن رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- لمّا خرج الى الخندق ، جعل نساءَه في أطُمٍ يقال له فارع ، وجعل معهن حسان بن ثابت وهو يناهز
الستين من العمر ، فجاء انسان من اليهود ، فرقي في الحصْن حتى أطلّ عليهم...قالت صفية : ( فقمت إليه
فضربته حتى قطعتُ رأسه ، فأخذتُ رأسه فرميت به عليهم )...فقالوا : ( قد علمنا أن هذا لم يكن ليترك
أهله خُلواً ليس معهم أحد )...فتفرّقوا...
أول معركة عسكرية بين المسلمين والروم...هي
غزوة مؤتة
أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب الى الشام...هو
عمر بن الخطاب
أول من أسْرَج السِّراج في المسجد...هو
تميم بن أوس
أول من أسلم من الرجال الأحرار
أبو بكر الصديق
يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له عنه كَبْوَة وتردد ونظر إلا أبا
بكر ما عَتّم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه)...
أول من أقام للناس حجّهم...هو
أبوبكر الصديق
في حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبعد وفاته...
أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي هو
عمر بن الخطاب
فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم ، فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق ،
فبُسِط في مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم-...