تشير وقائع هذه القصة الى /أ/ الذي كان همه في صغره ان يسرق دراقة أو تفاحة أو عنقود عنب أو بطيخة.. أو خيارة وعندما كبر أصبح يسرق من المحلات وفي ذات مرة قرر /أ/ ان يسرق /ص/ و /ص/ سيدة مطلقة تقطن بمفردها وهي كبيرة في السن..
وبعد ان تحرى /أ/ البيت وساعة الدخول وكيفية الخروج، وفي ذات ليلة وقت التنفيذ دخل /أ/ البناية ونزع سوكة عداد الكهرباء ليقطع التيار عن الشقة وبعد ذلك أكمل الصعود نحو السطح، حيث كان يحمل حبلاً معه وقفازات وقناعاً وبعد ان ربط الحبل على المدخنة نزل الى الشرفة وكانت الساعة تقارب الثالثة صباحاً وبدأ يفتش بين الغرف فوجد امرأة تنام وتلبس ثياباً شفافة وهي شابة وهي غير صاحبة البيت التي يعرفها نسي /أ/ انه جاء للسرقة وسرقة مصاغ السيدة العجوز وبدأ يفكر بشيء آخر وهو النيل وفي أقل من دقائق، قرر /أ/ النيل منها واقترب أكثر حتى وصل اليها وحتى لا تصرخ وضع يده على فمها وعندما فتحت عيونها وضع المشرط على عنقها وهمس في أذنها اذا اصدرت أي صوت سوف أشرط رقبتك في لمحة بصر..
استسلمت /ح/ للأمر الواقع وخشية من ان يقتلها هذا الشخص الملثم وبعد ان ربط فمها بحمالة صدرها ويديها بشال كان مرمياً فوق السرير المجاور واعتدى عليها وأثناء ذلك استيقظت الأم /ص/ على الأصوات والحركة غير الطبيعية في بيتها وفي غرفة ابنتها التي جاءت من السفر من أربعة أيام فقط حاولت اشعال الإنارة غير انها فوجئت بانقطاعها فأخذت الشاحن اليدوي بيدها واتجهت نحو غرفة ابنتها مصدر الصوت وكانت تظن ان ابنتها تحلم بكابوس كالعادة غير ان المفاجأة كانت للأم وللسارق وعندما وقع الضوء في عيون الجميع شعر /أ/ بالصدمة والارتباك وأثناء هروبه ضرب الأم في المشرط على عنقها فشرط رقبتها وفتح باب الشقة وهرب وعلى صراخ /ح/ اجتمع الجيران واسعفت الأم غير انها فارقت الحياة في اليوم التالي.......