كم مرة دخلت في حمية لانقاص وزنك ولكن للاسف يزداد وزنك؟
كم مرة تدربت لتحصل على نتائج رياضية عظيمة ولكنك تقهقرت ؟
كم مرة قررت ان تقلع عن عادة ما وانت تعرف انها قد تكلفك صحتك وعلاقاتك الاجتماعية ولكنك تراجعت؟
كم مرة حاولت ان تزيد من دخلك ولكنك فشلت؟
الكل يتساءل .ما السبب؟
هل ضعف همتي؟
هل خططت للفشل؟
هل الظروف ضدي؟
كلا.والف كلا.
انه نظام الطاقة في الجسد. هو الذي يحاول تدميرك.هو الذي يقف وراء تحطيم الانجازات.
انه مايسمى بظاهرة *الانعكاس النفسي*
هذا الاسم اطلقه الدكتور روجر كالاهان.واعلنه الدكتور جون دياموند.
ماذا نعني بظاهرة الانعكاس النفسي؟
انها ظاهرة لاشعورية سببها تغيير في قطبية طاقة الجسم./ان وضعت بطارية في المسجلة وانت تعكس قطبيها الموجب والسالب.هل ستشتغل المسجلة؟ طبعا لا./فكذلك جهاز الطاقة في جسم الانسان الا انه سيعمل بشكل معاكس.
ما الذي يسبب هذه الظاهرة؟
انه التفكير السلبي. او البرمجة السلبية.حيث انه ان فكرت في اشياء ايجابية فان البرامج السلبية تكرس السلبية بشدة مما يؤِدي الى الاخفاق او التراجع في الاداء.
باختصاريمكن القول انك عندما تريد فعل شيء ما فان جسدك ينفد عكسه.
كما ان هذه الظاهرة تختلف حدتها من شخص لاخر.
الاشخاص كثيرو التذمر وينظرون الى العالم بسوداوية .هؤلاء الاشخاص منعكسون بشكل كبير.ولن يكون الامر بنفس الحدة بالنسبة لاشخاص ناجحين ولكن يجدون صعوبة مثلا في الاقلاع عن التدخين .نفس الشيء نجده عند طالب نجيب ولكنه يجد صعوبة في مادة الرياضيات مثلا.نقول في هذه الحالة انه منعكس القطبية.ويكفي القيام بتصحيح الانعكاس النفسي عنده ليتحسن اداؤه.