منتديات
صور مسجات برامج كمبيوتر العاب الكترونية - العاب اون لاين مقاطع فيديو
استعادة كلمة المرور - تنشيط العضوية - طلب رقم التنشيط - اتصل بنا - اعلن لدينا

للتواصل مع ادارة الموقع عبر الوتس اب: 0096566869756

.: الوصول السريع لـ أقسام منتديات لمعه :.
الشريعة و الحياة المنتدى العام اخر الأخبار شعر خواطر كلام حب
قصص - حكايات عالم حواء - بيت حواء ازياء - فساتين مكياج - ميك اب مطبخ حواء - اكلات اخبار الرياضة - صور لاعبين
سيارات - صور سيارات صور نكت مقاطع فيديو اخبار الفن - اخبار الفنانين صور فنانين - صور ممثلين
برامج جوال مسجات برامج كمبيوتر العاب كمبيوتر توبيكات هكر - هاكرز
(( ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ))

مرور 10 سنوات على تأسيس منتديات لمعه

دستور لمعه أفضل المشاركين الاحصائيات الشاملة مركز التحميل
العودة   منتديات لمعه > منتديات اسلامية > الشريعة و الحياة
استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التنشيط البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الشريعة و الحياة , قطوف اسلامية , علوم شرعية , نصرة الهادي , فتاوي اسلامية , نقاشات اسلامية , متفرقات اسلامية , محاضرات اسلامية , احاديث نبوية , دين , اسلام , احكام , اسلاميات , اسلامنا , معلومات دينية , دين و دنيا , زكاة , صوم , صيام , حج , صلاة , قطوف اسلاميه

سامري العصر ولعبة عجل بني إسرائيل

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 17-01-2013, 02:44 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
un4web_writer
عضو جديد
إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Female






un4web_writer غير متواجد حالياً



افتراضي سامري العصر ولعبة عجل بني إسرائيل



سامري العصر ولعبة عجل بني إسرائيل ,

سامري العصر ولعبة عجل بني إسرائيل


سامري العصر!!.. ولعبة عجل بني إسرائيل!


يدور الزمان دورته ويتوارث أعداء الإسلام حبّ عجل بني إسرائيل الذي ورثوها عن جدهم الأكبر (السامري) حيث كان من قوم يعبدون البقر (كما ثبت في (حديث الفتون) الطويل الذي يرويه عبد الله بن عباس م) فلما خرج بنو إسرائيل مع موسى من مصر التحق بهم السامري ولما يعلمه السامري أنّ بني إسرائيل بهم شغف قديم بالعجل وتعلق به دخل عليهم السامري من هذا الباب واحتال عليهم واستغل ذهاب موسى لميقات ربه فقال لهم: »قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرّسول« ثم قام بفعله الخسيس »فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار« فقال الضّلال من بني إسرائيل أصحاب النفوس الضعيفة الذين يفتتنون بكل جديد: »فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي« أي: فنسي موسى ربه عندنا وذهب يتطلبه وربه هاهنا! -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا وتقدست أسماؤه وصفاته وتضاعفت آلاؤه وهباته- قال الله تعالى ردّا عليهم وتقريعا لهم وبيانا لفضيحتهم وسخافة عقولهم فيما ذهبوا له:»أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرّا ولا نفعا« ولما تنبهوا لما فعلوا »ولمّا سقط في أيديهم« أي: ندموا على ما صنعوا »ورأوا أنّهم قد ضلّوا قالوا لئن لم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا لنكوننّ من الخاسرين«.


وقد حرص أعداء الدين -وعلى مرّ العصور- على فكرة استنساخ صور عصرية من عجل السامري! ليضللوا الناس بأفكارهم ويحيدوهم عن المسار الإيماني والصراط الرباني. إنهم يسعون لأن يشربوا المسلمين حبّ عجولهم حتى يتخلصوا من الحصون الإيمانية حول أفئدتهم فإذا وصلوا إليها واستحكموا على لبّها وأصبح المرء تحت سيطرتهم باتباعهم حذو القذة بالقذة أخذوا في بثّ عقائدهم الفاسدة وتنفيذ مخططاتهم الخطيرة!.. وها هي -كما ترون اليوم- تلكم الحقيقة المرّة والورطة الكبرى أنّ كثيرا من المسلمين قد أشربوا من قلوبهم حب العجول بسبب التضليل المسلط عليهم من قبل أعداء الدين من الخارج والداخل... فكلما جاءهم سامري يدعوهم إلى هواه ويصنع لهم عجلا ليسوقهم إلى مبتغاه أطاعوه وانقادوا لخواره... إلا من رحم الله وقليل من هم!



أيها المسلمون تأملوا معي هاتين الصورتين للسامريبن الجدد! وعجولهم العصرية المبتكرة! المسلطة على الإسلام وأهله!:

أولها: سامريون من خارج أمة الإسلام يسلطون عجولهم نحونا للنيل من بيضتنا.
وآخرون: من أمتنا ويظهرون حب نبينا ألسنتهم أحلى من العسل وفعالهم كالأسل في جلود الضأن على قلوب الذئاب حادوا عن الجادة واغتروا بالأفكار الغربية الهادة.


وإليكم التفصيل:

أولا: (الإعلام) سامري العصر!! وعجله (الفضائيات)!!:

إن لكل عصر سامري يضلل الناس عن ربهم ويبعدهم عن أمر دينهم وسامري العصر الأكبر ودجاله الأعظم ذلك (الإعلام المضلل!) وعجله (الفضائيات المفسدة!).


لقد تمكن أعداء الإسلام من توظيف هذا السامري العصري توظيفا مخيفا وطلبوا منه تسليط عجله الجديد على الأمة الإسلامية فاخترقوا البيوت وأسروا الألباب ونشروا ثقافة حزب الشيطان وأصّلوها بين عباد الرحمن.

إننا تجد أن الإعلام المسلط علينا يتحكم في جميع أمورنا الحياتية ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة تخصنا يؤثر علينا ويسلط سحره على عقولنا ويتصرف في الحقائق على النحو الذي يرتضيه أعداؤنا حتى أصبح جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية.. لقد أصبحنا أما هذا الزخم الإعلامي المسلط علينا مسيرون بالدرجة الأولى لا مخيرون مأسورون أمام ما يملى علينا.


إخوة الاسلام لو تمعنتم جيدا في (التداعي) المقصود في حديث رسول الله حيث يقول: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها!» لوجدتموه أوسع من أن يكون تداعيا عسكريا وتكتلا مسلحا فحسب بل يمكن –تماما- أن يكون هذا التداعي يشمله –أيضا- حشد أعداء الله لكل سلاح يستطيعوا من خلاله الوصول إلى هدم هذا الدين وكسر شوكة المسلمين.


وقد تمكنوا من ذلك من خلال (الإعلام العصري!!) تلك الأداة التي برهنت أنها أشد فتكا من أزير الرصاص ودوي المدافع وهدير الطائرات فقد تم تسليطه على جميع شرائح الأمة الإسلامية وطبقاتها فأثر فيها مالم تؤثر جميع الحملات العسكرية والتنصيرية عليها.



فأنت ترى كيف أصبح الشباب متأثرا بالثقافة الغربية المنحرفة؟!.. وكيف أصبحت الرموز الماسونية الكفرية الغامضة منتشرة بين المجتمعات المسلمة؟!.. وكيف استبدلت الرموز النيّرة من أبطال هذه الأمة –أمثال الصحابة الكرام والأئمة الأعلام- برموز الغرب الماجن حيث استطاع (الإعلام الغربي) من خلال (فضائياته المنحرفة) من ترسيخ أبطال صنعتهم (فضائياتهم ودور السينما والملاعب!)؟!.. وكيف أن الكثير من النساء المسلمات أصبحن يتشبهن بالمرأة الغربية الكافرة في تبرجها وسفورها بل وحتى في فكرها المنحرف؟!.. وها أنت ترى كيف تمكنت (الفضائيات العميلة!) مؤخرا من تحريك الشارع العربي وإثارته؟!.. وما حصل كل ذلك إلا من بعد أن استطاع (الإعلام الغربي) من التأثير على عقول الأمة وإشرابها الأفكار الهدامة والمعتقدات الضالة.
ولكن الخير في هذه الأمة باق..


لقد بدأ التحرك الفعلي لمواجهة هذا الغزو الإعلامي الفكري على الأمة الاسلامية فأنشأت في المقابل فضائيات تسعى فيما يبدو للمسلمين إلى إعلام صحيح وتعمل على ترسيخ القيم الإسلامية ونشر العلم والمعرفة بين المجتمع المسلم على نقص فيها وتحزب يعتريها... نسأل الله أن يوفقنا ويعيننا لإيجاد إعلام سني من خلال إنشاء فضائيات علمية تربوية دعوية تهتم بتأصيل التوحيد الخالص ونشر تعاليم الدين الحنيف ونشر مبادىء الإسلام السمحة وتنمية موارد الأمة الثقافية والاجتماعية فهذا هو السبيل الوحيد لنصرة راية التوحيد ونسف هذا العجل الجديد!



ثانيا: كلمات حق يراد بها باطل!.. «الشعارات الرنانة» أنموذجا!



في الجانب الشرقي من بغداد تقع (النهروان) حيث يرفع الخوارج المصاحف على رؤوس الرماح وتنتفخ أوداج القوم وتعلوا أصواتهم مطالبين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ا بتحكيم القرآن –زعموا- مرددين: »إن الحكم إلّا للّه« ومستدلين ب »ومن لم يحكم بما أنزل اللّه فأولئك هم الكافرون« (الظّالمون) )الفاسقون(.. فيتنبه أمير المؤمنين علي لمآربهم وتنكشف له مخططاتهم فيوجه لهم رسالة جامعة مانعة ذات تأثير عجيب صدع بها رضي الله عنه في وجه الخوارج الذين خرجوا عليه قائلا: «لقد قالوا كلمة حق أرادوا بها باطلا!».



تلك الجملة المشهورة التي كانت كفيلة برد شبهات القوم وفضح أطماعهم.. ثم أصبحت بعد ذلك سلاحا لكل مسلم صادق يريد كشف زيف تلكم الشعارات الرنانة والدعوات الهدامة والمؤآمرات الغامضة التي تحيط بالأمة الإسلامية.


وها نحن اليوم نعلنها مدوّية في وجه حملة الرايات العمّية والأصوات حزبية التي تسترت خلف عجل من سلالة العجول السامرية! تلكم (الشعارات الرنانة!) كمطلب(الحرية والعدالة) و(الحرية التعبير) فجعلوا ظاهر شعاراتهم فيها الرحمة وباطنها من قبله العذاب!.. إنهم يحاولون شرعنة الدعوة الماركسية!.. وإعادتها على الساحة العالمية!.. بإلباسها العباءة الإسلامية!.. ليروجوا بضاعتهم الحزبية على الأمة المحمدية!.. لكي يصلوا -بعد ذلك- إلى أطماعهم الدنيوية!.


فيا ترى ما هي الحرية التي يدعون؟.. وما العدالة التي بها يطالبون؟.. وهل بمفهومهم للإسلام هم يصطدمون؟.


أمة الإسلام:

اعلموا أنّ أهل الباطل مافتئوا منذ قديم العصور باستخدام ما يسمى ب (حرب المصطلحات) وليّ أعناق المفردات لتناسب توجهاتهم وتوافق مخططاتهم وتعانق بعد ذلك هواهم. لقد أخبرنا رسولنا الكريم أن أناسا من أمة الإسلام يرتكبون المحرم بعد تغيير اسمه حيث قال : «إن أناسا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها» (الصحيحة 414) سموها: (مشروبات روحية!!). هذا ديدنهم وهذه طريقتهم يقومون باستبدال ما اتفق على تحريمه ورفضه من قبل عامة الناس بأسماء جديدة ليوهموا العامة ويخدعوهم بأنه شيء جديد مختلف عن ما اتفق على نبذه وتحريمه.



وقد نبتت في عصرنا نابتة -من هذه الأمة!- ورثوا سمات (أهل النهروان!) استخدموا ذات خطة أسلافهم بأن رفعوا (الشعارات الرنانة) وأهمها مطلب (الحرية والعدالة) وقاموا بالترويج لهذا الشعار أيما ترويج حيث جعلوه شعارا إنسانيا يتوافق عليه –في ظنهم- جميع أصناف البشر (المسلم والكافر) وأنشؤا أحزابا وجمعيات هدفها السعي لتحقيق هذا الشعار على أرض الواقع –هكذا يدّعون- وأقاموا له المؤتمرات العالمية والندوات الإقليمية واستعانوا بأصحاب (الفكر الغربي) على اعتبار أنهم رواد هذا العصر في المطالبة ب(الحرية) أي: حرية التعبير والمعتقد و(العدالة الاجتماعية) أي: المساواة في توزيع الثروة بين الشعب والعدل بين الناس ولأن الناس قد أصيبوا بعقدة أن كل ما يأتي من الغرب فهو الأفضل والأكثر تميزا وأصبح شعارهم (كل فرنجي برنجي) فقد انقادوا وراء هذا العجل الجديد!.


أصحاب عجل (الحرية والعدالة) أناس –من هذه الأمة!- لم يستحكم الإيمان في قلوبهم استخدموا هذا الشعار للوصول إلى مخططاتهم الحزبية وأطماعهم السلطوية فهم يعلمون أن مثل هذه الشعارات تحدث اثرا في نفوس الناس وتحرك عواطفهم وتسهل تحشيدهم ومن ثمّ توجيههم إلى (غزوة الصناديق) واستغلال حسن نواياهم.

والناس كما قال نبينا : «تجدون الناس كإبل مائة. لا يجد الرجل فيها راحلة!» ]رواه مسلم2547 [ ولهذا خرج الناس بالألوف رافعين هذه الشعارات ذات الطابع الإنساني مطالبين بالحرية المغصوبة والعدالة المسلوبة.. ولم يعلموا أنهم سيقوا وراء أجندات مخفية ومؤامرات عالمية قد حيكت لهم بأياد صهيونية لإثارت البلابل بين العباد وتهديد أمن البلاد.


ثم إنهم لم يفهموا –ابتداء- أنه لا يمكن أن يكون هناك (حرية مطلقة)! فالحرية المطلقة في حقيقتها تعدي على حقوق الغير سواء كان هذا الحق إلهي أو بشري.. ثم أنهم لم يفهموا أن الدين الإسلامي قد ضمن للفرد الحرية الكافية التي لا تتصادم مع عبودية الإنسان لخالقه أو تعديه على حقوق غيره من البشر قال تعالى: »وهديناه النّجدين» ]البلد:10[ وقال تعالى: »لست عليهم بمسيطر» ]الغاشية:22 [ وقال تعالى: »فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» ]الكهف:29 [ وقال تعالى: »أفأنت تكره النّاس حتّى يكونوا مؤمنين» ]يونس:99 [ والآيات في ذلك كثيرة.


أما (العدالة) المنشودة عندهم فما هي إلا شماعة ليأججوا الناس ويحركوا الشارع. لقد زعم هؤلاء السامريون الجدد أن الثروة لابد أن توزع بالتساوي.


إنها خلاصة النظريات الماركسية والأفكار الإشتراكية التي ثبت فشلها في عقر دارها ثم أتى هؤلاء السامريون الحزبيون وحاولوا أسلمتها وإلباسها العباءة الإسلامية وزعموا أنها تؤمن العدالة الاجتماعية المنشودة بين أفراد المجتمع ولم يفطنوا أنّ الله تعالى هو من يقسم الأرزاق بين الناس ويفضل بعضهم على بعض قال تعالى: »أهم يقسمون رحمت ربّك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدّنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضا سخريّا ورحمت ربّك خير ممّا يجمعون» ]الزخرف:32 [ وقال تعالى:»انظر كيف فضّلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا» [الإسراء: 21].



فأصحاب عجل (الحرية والعدالة) إنما هم من جنس من »أشربوا في قلوبهم العجل»[البقرة: 93] فكان جزائهم: »إنّ الّذين اتّخذوا العجل سينالهم غضب من ربّهم وذلّة في الحياة الدّنيا وكذلك نجزي المفترين» [الأعراف: 152].



لقد رفعوا شعار (إن الحكم إلا لله) ثمانين سنة!.. فلما حكموا وابتلاهم الله بالسلطة جعلوا الحكم للشعب! والسلطة للأمة!! والسيادة للقانون الوضعي والدستور البشري!! والحكم صندوق الانتخاب!! وكانوا من قبل يعدون ذلك كفرا مخرجا من الملة وناقلا عن أهل القبلة!.


ودندنوا كثيرا حول شعار (الإسلام هو الحل!) فلما حكموا تحللوا منه!! وأحلوا قومهم دار البوار وسعوا لاسترضاء أحلاف الشيطان وإقرار المعاهدات التي جعلت بلاد المسلمين وثروتهم حرام عليهم حلال للطير من كل جنس.. وقد كانوا من قبل يعدونها أحلاف استعمارية ومعاهدات خيانة عظمى!!.


لكن بحمد الله فإن العلماء الربانيين والدعاة المخلصين وقفوا لهم بالمرصاد فقاموا بكشف مخططات الحزبية وكشف حقيقة شعاراتهم الزائفة وحذروا من تنظيماتهم السرية وأجنداتهم المشبوهة... فجزاهم الله عنّا خير جزاء.



ولذلك فالواجب على الناس أن يتنبهون لمكر هؤلاء (السامريين الجدد) ويحذروا من(عجولهم المضللة) ويقفوا صفا واحدا في وجه كل من يريد أن يفرق شمل الأمة ويزيد الهوّة ويبعدها عن المسار الصحيح.. «ومكر أولئك هو يبور» [فاطر: 10].


أخيرا وليس آخرا..

لأن ضلّ بنو إسرائيل بسبب عجل واحد سلطه عليهم السامري فأغواهم واستحقوا سخط الله تعالى عليهم فإن أمة محمد قد تكالبت عليها الأمم وسلطت عليها عجول سامرية شتّى ليضلوها عن الصراط المستقيم وهدي سيد المرسلين..


إذن فإما أن تتبعوا عجولهم فيحل عليكم الغضب الرباني والمقت الإلهي وإما أن تقفوا في وجه هذه العجول الجديدة وتحذروا من أساليبهم المريبة وحزبياتهم المقيتة فتكونوا أعزة ويمكّن الله لهذه الأمة فتنعم بما وعدها الله تعالى به «ويومئذ يفرح المؤمنون (4) بنصر اللّه» [الروم: 4 5] وقال: «وللّه العزّة ولرسوله وللمؤمنين ولكنّ المنافقين لا يعلمون» [المنافقون: 8].منقول من الصحيفة الصادقة








آخر مواضيعي
تسريب صور عالية الدقة ومواصفات الايفون رخيص السعر
آبل قد تقدم مفاجأة مع الجيل الجديد من iPad بإستخدام شاشات IGZO
الوافل
كيف يأتيك الهم والغم وربك الله
حقوق الزوج على زوجته
علاج ارتفاع ضغط الدم في 7 طرق بسيطة وذكية
تراودك شكوك بانك مريض بمرض خطير و ستموت ما هي الاسباب و كيفية حلها

رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 07:49 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
انت حبيبي
عضو نشيط

الصورة الرمزية انت حبيبي

إحصائيات العضو
none

Female






انت حبيبي غير متواجد حالياً



افتراضي

سامري العصر ولعبة عجل بني إسرائيل








رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

سامري العصر ولعبة عجل بني إسرائيل


أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة لـ : سامري العصر ولعبة عجل بني إسرائيل
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لعبة gta ولعبة البولينج مستر بات مان برامج جوال - العاب جوال - ثيمات جوال - اخبار الجوال 0 13-11-2010 09:30 PM
لعبة gta ولعبة البولينج majd2015 برامج جوال - العاب جوال - ثيمات جوال - اخبار الجوال 0 12-11-2010 06:54 PM
ادخل الرابط لتكسب مال وتستفيد منه بللعبة ترافيان ولعبة بت فايت!!!!!! فيحان العاب الكترونية - العاب اون لاين 0 26-10-2008 03:45 PM
جهازك فيه نجمة إسرائيل ؟؟ رامى وحيد المنتدى العام 11 01-03-2008 08:19 PM
إطلاق كاتيوشا من غزة على إسرائيل مراسل الـ BCC اخر الأخبار 3 18-11-2007 01:16 PM

منتديات لمعه منتديات لمعة منتديات إسلامية منتديات عامة منتديات أدبية منتديات عالم حواء
منتديات شبابية منتديات ترفيهية منتديات فنية منتديات الجوال منتديات برامج نت منتديات تطوير

دردشة - منتديات - عروض كارفور - العاب - منتدى - flash games - عراقي

الساعة الآن: 02:26 AM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

.: منتديات لمعه منتديات عربية خليجية سعودية كويتية تحترم كافة الطوائف و الأديان :.
.: يمنع نشر أي مواد سياسية أو فاسدة أخلاقيا أو انتهاك لأي حقوق فكرية أو أدبية , حيث إن كل ما ينشر في منتديات لمعه هو ملك لأصحابه :.
.: المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات لمعه بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة موقع لمعه بل تمثل وجهة نظر كاتبها :.