تعالي نحلم بمستقبل أبنائنا ...
منذ أن كنا صغارا وحتى الآن ونحن نحلم بالغد والعاقل منا من يخطط ليصل لطموحه . والحلم بالقادم أمر فطري طبيعي يتخذ طرق مختلفة ووجهات متعددة باختلاف الحالم والمحلوم به.
وهناك أمور كل البشر يحلمون بها وتختلف آراؤهم حسب أشخاصهم وهناك أمور يحلم بها فقط أناس معينون.
فمثلا كل البشر يشتركون بغريزة حب الاستمرارية والبقاء وكل جنس يجد في نفسه الحاجة الفطرية للجنس الآخر فكلنا بطبيعتنا البشرية نحلم بشريك الحياة المستقبلي وتختلف وجهات نظرنا في اختياره .
غريزتنا لحب الطعام تدفعنا بعد تعب نهار طويل مليء بالمشقات التي توصلنا إلى الجوع أن نفكر برائحة الطعام وشكله ولونه...
وهناك الكثير من الأمور المشتركة بين بني البشر . وهناك أيضا الأمور التي تختلف حسب ثقافة المجتمع أو حسب الظروف السياسية لأمة دون أمة أو حسب البيئة المناخية أو حسب جنسنا ..... وكلها وغيرها يؤثر برؤيتنا للمستقبل .
فأنا أحلم بأحلام كوني أنتمي لدائرة البشر لكن لدي أحلام أخرى لا تتعارض مع الأولى تختلف كليا عن حلم فتاة مسيحية في أستراليا فهي تتعلق بكوني انتمي لدائرة المسلمين ولدي أحلام أخرى لا تتعارض مع الأولى والثانية هذه الأحلام تتعلق بكوني أنثى فلدي غرائز تخصني كأنثى تدفعني لأنظر لمستقبلي بطريقة ربما لا تخطر في بال الرجال .
من غرائزنا نحن بنات حواء غريزة الأمومة هذه الغريزة التي تولد معنا هذه الغريزة التي عانت كثيرا وشوهها الكثير
(من الفتيات من تعتقد أن زواجها وانجابها للأطفال واخراجهم قادة للبشر سينهيها ويقضي على طموحاتها . لماذا هذا التفكير المضمحل والفصل بن انجازاتك الخاصة وانجاز أبنائك ؟؟ على كل حال ها موضع طويل نناقشه فيما بعد ولنعد لموضوعنا )
غريزة الأمومة تجعلك تميلي للأطفال تلاعبيهم تلاطفيهم تصبري عليهم .... لكن هل تقف وظيفة هذه اغريزة هنا
عندما تسمعين بعظماء صنعتهم أمهاتهم ألا يحرك هذا شيء في أعماق نفسك مثلا عندما تقرأي كلام توماس أديسون يقول: " ان امى هى التى صنعتنى ...لأنها كانت تحترمنى وتثق فى .... اشعرتنى انى اهم شخص فى الوجود .... فأصبح وجودى ضروريا من اجلها وعاهدت نفسى ألا اخذلها كما لم تخلنى قط "
توماس الصغير ذهب الى المدرسة ذات الفصل الواحد مع 39 طفل ...ولكنه ليس ككل الأطفال ..انه لا يكف عن الملاحظة والسؤال ..... ويلفت انتباهه اشياء غريبة جدا ..... وبعد 4 شهور لم تكتمل اعلن مدرسه انه طفل غير طبيعى متأخر.....
ولم يغب عن الأم المشكلة فقامت بسحب توماس من المدرسة وبدأت تعلمه بنفسها فى البيت... وتنمى بداخله حب الدراسة واقتصر دور ابوه على منحه 10 سنتات عن كل انجاز.
ما هي ردة فعلك أيتها الأنثى عندما تسمعين الإمام الشافعي كان يتيم الأب و فقيراً أيضاً..و لم تكن أمه تملك المال الكثير لتعلمه مثل أبناء الأغنياء..فكان معلم الأمام الشافعي يتركه و يعلم ابناء الأغنياء ..و كان عمره أربع سنوات آن ذاك فذهب الإمام لأمه يشكو حاله.. فقالت له أمه: يابني عندما يذهب إستاذك ليعلم أبناء الأغنياء إذهب أنت و اجلس بجانب هذا الولد و لا تضايقه ولا تشعره أنك تتطفل عليه. ويقول الإمام الشافعي .. ففعلت كما أمرتني أمي..
و الأمام الشافعي من شدة فقره لم يكن يملك الورق ليكتب عليه .. ذهب إلى أمه أيضاً يشتكي..فقالت له لا عليك يا بني..وذهبت به إلى ديوان الملك حيث يقوم المدون بكاتبة ما يريد ثم يرمي الورق .. فكانت تاخذ الورق المرمي و تحضره لإبنها ليكتب عليه من الخلف ..و قد كانت أمه إذا يتصدقون عليها الأغنياء تطلب أن يتصدقوا عليها بالورق..و حتى هذه الأوراق لم تكن تكفيه ..فذهبت به أمه إلى مكان ذبح الغنم و تاخذ عظم الغنم و تجففه ليكتب عليه
و كان الإمام الشافعي يحمل العظم على كتفه و يذهب إلى المدرسة و هو إبن السابعة..
و كانت حريصة أن يكون إبنها حافظاً للقرآن الكريم..و الحديث و التفسير ..فكانت تسافر به إلى أي مكان تجد فيه هذا العلم..حتى أنها رهنت منزلها..لتغطيه مصاريف السفر و الدراسة..
و لهذا حفظ الإمام الشافعي القرآن كاملاً في 7 من عمره و حفظ الحديث و التفسير و عمره 13 سنة .. فانظروا إلى دور الأم في حياة الإمام الشافعي..و تضحياتها و حرصها على أن يخرج أبنها بصورة إمام عظيم..
والأمثلة كثير جدا جدا ولا أريد أن أطيل عليكم أكثر
والآن يا من تقرأين كلماتي ألا ترغبين بأن يكون لك ابن مميز أو ابنة مميزة
يا بنات منتدى لمعة أرجو من كل واحدة منكم أن تدخل وتكتب ماذا تريد أن تخرج للأمة الاسلامية
نعم أنت الجالسة أمام شاشة الكمبيوتر لا تلتفتي يمينا أوشمالا أن أ؟ىتكلم معكي اكتبي الآن دون أي تردد لكن احسبيها جيدا
احلمي معنا ماذا تريدين أن تخرجي لأمتك وضيعي الحلم نصب عينيكي واعملي له بكل وسعكي