بسم الله الرحمن الرحيم
بما إننا نعيش في مجتمع وأحد فأننا نعاني من مشكلات أجتماعيه
هي ليست بجديده لكنها بدأت في الأرتفاع في السنوات الأخيره وبمعدلات
مرتفعه عزوف الشباب عن الزواج وعنوسة البنات تلك المشكلتين التي تمثل
الوجهين لعمله وأحده.
في أخر أحصائيه لعدد العانسات في المجتمع السعودي بلغ النصف مليون
خمسمائة بنت تنتظر فرصة الزواج ومنهم من بلغت أعمارهن الأربعين ولم
يعد لديهن أي بصيص أمل في تكوين أسره ومنزل والحصول على لقب أم.
من المسؤول ..؟
من المسؤول..؟
هل نُحمل القدر سبب عنوستها أم تتحملها هي.
شباب عازف عن الزواج ويتحجج بتكاليف الحياه والفرص المعيشيه الصعبه
لاكنه لايتونى من إيجاد تكاليف السفر في كل إجازه .
في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج ))
عزوف الشباب عن الزواج مشكله رجاليه يتحمل تبعاتها المرأه.
تأخر البنت عن الزواج أمر غير طبيعي لأن الفتره الزمنيه للمرأه في الأنجاب والعطاء قصيره .
مقابل الشاب الذي تعتبر عنده أمر بديهي حتى لو تزوج في عمر الأربعين حتى أنه يفاخر بعدم
الزواج وكانه وصمة عار له وربما ينتظر حتى أن يشبع مراهقته التي تتأخر أحيانا في تجارب الحب
الزائفه.
فإن أردنا أن نتعامل مع هذه المشكلة إذا كان هناك مشكلة فعلآ فعلينا أن نبرزها بشقيها:
لماذا العزوف؟
ولماذا العنوسه؟
مع إن الأمر كما ذكرت سابقآ يتعلق بالشباب أكثر مما هو متعلق بالفتيات وذلك لطبيعة إختلاف أدوارهم
عن أدوارهن في المجتمع.
لكنني أجد مشاكل النساء دائما في مجتمعنا مغلقة الأبواب الأنسانيه و مؤصدة القلاع الأجتماعيه.
الموضوع يطوول شرحه لكننا من خلاله سوف نحاول جاهدين من إيجاد حلول منطقيه
للعزوووف والعنووووسه ماهي من وجهة نظركم؟
أنتظر تفاعلكم
أختكم
اصيله الاحساس