هل لي بعفوك يوما؟؟
أأطيق صبرا على فرقاك؟؟
أأرحل وأنت جعلت مني إنسان؟؟
هل سألت نفسك يوما عن سبب عودتي؟؟
وكسري لكبرياء قلبي؟؟
وهل سألت نفسك يوما عن رحيلي الأول؟؟
أتفعلين بي كل ذلك لأني مجرد إنسان خفت على مشاعري..
وأحاسيسي فرحلت..
وكان ذنبي الوحيد أني أحببتك..
وعدت لكي..
كطير مكسور..
فعذرا لأني أحبك..
عذرا......
لأني جعلت فؤادي بين يديك؟؟
لذا..
اقتليني..
ولا تتجاهليني..
اقتليني..
ولا ترحلي..
ألم تقولي لي يوما..
سنظل معا...
ألم تقولي..
غلفي همومك بهمومي..
وارمي بحزنك على عاتقي...
ألم تقولي انك تشتاقين لرسائلي..
عندها..
وهبتك سعادتي..
وهبتك قلبي..
فلم تفعلين بي كل ذلك؟؟
لم تتجاهليني؟؟
ألأني همت في عالم أشعارك؟؟
ونثرت حروفي كلماتي حبرا لتتوهج..
وتجعل القلم يتوقد..؟؟
أم لأنك سكنت تلك الحروف؟؟
وأصبحت فخرها..
ملاكي..
هل تعلمين أنك أنت التي غيرت مسار حياتي..
أنت التي انتشلتني من عالمي..
أنت التي أذبت حروفي..
أنت سكنت لوعتي وشجوني..
أنت التي همست لي بهمسه الأمل..
أنت أرخيت صهيل وجداني..
وجعلت وشاحي يتسربل على ليلي الطويل..
ليطلق كلمه المشتاق..
فهل سألت نفسك يوما عن سبب عودتي؟؟
لأني أهواك..
أقولها لكي بعد طول انتظار..
نعم..
أهواك..
وأهوى كلماتك..
لذا..
هنا فقط ..
وعلى ورقتي الصغيرة..
تحت سقف غرفتي..
وأمام فتيل شمعتي..
سأكتب لكي سبب رحيلي..
هو خوفي على قلبي ومشاعره..
فكل ماأملكه في حياتي ذلك القلب..
خفت عليه من أن يسلب..
فأبقى وحيد بلا قلب..
ولكن..
مع ذلك أنت لا تعلمين ماذا حصل لي..
عندما ابتسمت حروفك لصمتي..
وحزني..
أنت لا تعلمين ماذا حصل لحروفي.
عندما التقت بهمومك..
تغير مجرى حياتي..
علمتني كيف أكسر وحدتي..
وأقتل ألمي..
علمتني كيف أحب..
علمتني معنى الإخلاص..
علمتني معنى الحياة..
وبعثت فيني روح الأمل من جديد..
أيا ليلي..
وفجري..
وحبي.
لا ترحلي...
ولا تتجاهليني..
فزماني ضيق..
زهوره ذابلة..
دموعه ثائرة..
لا ترحلي..
أعرف بأني قسوت عليك ..
وعلى قلبك بكلماتي القاسية عند رحيلي..
أعرف بأني جرحتك...
ولكن..
لا تلوميني..
لأني شابا تغمرني الجراح..
شاب متعب..
لذا..
أرجوكي..
أتوسل إليك..
سأحمل نارك..
وسأتمسك بجمرة أحزانك..
ولكن..
أرجوك..
ابقي معي..
أنا متعب..
لدي الكثير من الأحلام التي كسرت عند رحيلي عنك..
فلا تتناسى شعوري..
وابقي معي..
واعبري مضيق حبي..
لأطوي ملف جروحي..
أقولها لكي..
أريدكي..
أريدكي..
أريدكي..
أريد أن أحمل نارك..
وهمومك..
وأجعلها تأجا لأسي..
لاأريد منك سوى أن تعودي كما كنت..
تشكين لقمري..
وتسامرين نجمي..
وتحتضنين ليلي...
أرجوكي..
لاترحلي بعيدا..
ولا تتجاهليني..
وابقي معي