ومنى كثرتها دوامها وانتشارها وقد حدث هذا في القرن العشرين ،فقد وصلت الزلازل إلى ستين تقريبا مع إنتشار
إنتشارها في معظم دول العالم وقد مات فيها ما يزيد على المليون نسمة ::::
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن عبد الله بن حوالة رضى الله عنه قال :وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على راسي
عليه وسلم يده على راسي أو على هامتي فقال
يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الإرض المقدسة فقد دنت الزلازل
فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب الناس من يدي هذه من رأسك )
وفي الحديث إشارة واضحة إلى وقوع الزلازل في هذه الإيام ، وها هي تقع هنا وهناك لتؤكد صدق ما أخبر به
به نبينا صلى الله عليه وسلم ولتعلمن نبأه بعد حين ،وقد أخبرنا الصادق الذي لا ينطق عن الهوى عن كثرة الزلازل في آخر الزمان
الزلازل في آخر الزمان ، بحيث تصير سمة من سمات السنين والأيام حتى تسمى هذه الأوقات ،يسنوات الزلازل
فعن سلمة بن نفيل السكوني قال: كنا جلوسا عند النبي عليه السلام وهو يوحى إليه فقال
إني غير لابث
فيكم ،ولستم لابثين بعدي إلا قليلا ،وستأتوني أفنادا يفني بعضكم بعضا وبين يدي الساعة موتان شديد ه سنوات
سنوات الزلازل
اللهم إلرحمنا يا رب واعفر لنا