رحِم الله الفاروق عُمر وامثاله
الفاروق عمر بن الخطاب فاتحُ القدس وصاحبُ الرسول الكريم عليه
الصلاة والسلام واحد المبشرين بالجنه الخائف من محاسبتِ الله تعالى
له في حال تعثرت بغلة في العراق لِم لم يسوي لها الطريق , للاسف
حُرِمنا من امثالِ عُمر وابتُلينا بانصاف الرِجال ، فها هو من يُفترض
بِه ان يكون قائدنا ووالدنا وقدوتنا ، في الوقت الذي يُجوع الشعب
ويموت الاطفال في غزةُ الحُرة ، ياتي تضامن القائد معهم كيف هل
على خُطى الفاروق ? بل على خُطى امثاله مِن المرتزقه والعملاء
إنظرو كيف
وزع مكتب ابو مازن الخبر التالي:يحيى المطرب هانى شاكر حفلاً غنائياً فى استاد أريحا بفلسطين رابع أيام عيد الأضحى المبارك ويأتى هذا الحفل ضمن أنشطة وزارة السياحة الفلسطينية احتفالاً بيوم السياحة الفلسطينى ويهدف الحفل للمساهمة فى كسر الحصار الاقتصادى المفروض على فلسطين إضافة إلى تشجيع السياحة فى أريحا ..
لكم العِزة يا اطفال غزة ، حسبكم الله ، وإن بعد العسر يُسر،
ان ينصركم الله فلا غالب لكم ، وليس لدينا الا الله نتضرع اليه وندعوه
ونقول اللهم إضرِب الظالمين بِالظالمين وأخرِجنا من بينهم سالمين ،
اللهم آمين اللهم آمين ، إنك انت السميع العليم .