عندما صحوت من حلمي....
ايقنت اني كنت اعوم في بحر افكاري وجنوني.....
ادركت اني اغرق في بحر ظلامي....
لم اصحو لادرك ذالك...
وقدرتي لم تتحمل ذالك....
كنت اغرق.....
ولكن لم اشعر باني الى الاعماق ذاهبة....
كنت اغرق....
ولكن لم اعرف باني لا محال مختفية....
فانا خرجت من ظلمة الرحم ...الى نور الحياة...
ومن دفئ حضن الام ...الى صقيع ادافعه واتفاداه....
فاعلم اني اينما كنت وحيثما ذهبت قدماي....
فانا في بلاء...
بلاء افكاري وجنوني وحيرتي واحزاني وحياتي....
نعم..لقد اتيت الى دنيا لابتلى فيها...
لارى ما ستصنعه بي...او ما ساصنعه بها....
هل سأقودها...ام هي تحركني...؟
هل سأعلوها...ام هي تركبني...؟
هل ستتقاذفني امواج اعاصيرها...ام ترتفع شراعي فوقها...؟
نعم..انا في بلاء. منذ بدايتي....
منذ سقوط دمعتي....
منذ احتضار كلمتي...
منذ اختفاء بسمتي....
فانا غريقة الماضي..
غريقة في بحر دموعي.....
وستبقى امنيتي...
في ان تصل رسالتي الى شاطئ امن...
شاطئ تزهر عليه وردة....
شاطئ ترويه موجة....
شاطئ تولد معه ذكرى...
ساحمل الامواج امانة توصيلها...
ربما يلتقطها منقذي...
او يحتضنها مماتي....
اذهبي يا كلماتي............
وغادري يا رسالتي.......
والي لا ترجعي........
ولعيوني لا تنظري.......
ولدموعي لا تشتاقي......
وان رايت القمر...فبلغيه سلامي....
وان لمحت الغالي ...فبلغيه عتابي....
وان احتضنك الموت...فبلغيه بقربي....
سأقظفها بعيداا......
وسأنتظر طويلا.....
فمن يجدها...
فارجو ان يلتقطها...وان يستوعب محتواها....
فهي عبارة عن حياة غريقة وضائعة...
فمن يريد ان يغرق قليقراها....
ومن يريد ان ينجو فليعيدها الى الامواج....
فكان بوحي هو سبب جريمتي....
وكتاباتي سبب عذاب غيري...
فربما الافضل ان ابقى غريقة للابد....
لكي يرتاح قارئي..............
منق
كيو كيو
ول