منتديات
صور مسجات برامج كمبيوتر العاب الكترونية - العاب اون لاين مقاطع فيديو
استعادة كلمة المرور - تنشيط العضوية - طلب رقم التنشيط - اتصل بنا - اعلن لدينا

للتواصل مع ادارة الموقع عبر الوتس اب: 0096566869756

.: الوصول السريع لـ أقسام منتديات لمعه :.
الشريعة و الحياة المنتدى العام اخر الأخبار شعر خواطر كلام حب
قصص - حكايات عالم حواء - بيت حواء ازياء - فساتين مكياج - ميك اب مطبخ حواء - اكلات اخبار الرياضة - صور لاعبين
سيارات - صور سيارات صور نكت مقاطع فيديو اخبار الفن - اخبار الفنانين صور فنانين - صور ممثلين
برامج جوال مسجات برامج كمبيوتر العاب كمبيوتر توبيكات هكر - هاكرز
(( ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ))

مرور 10 سنوات على تأسيس منتديات لمعه

دستور لمعه أفضل المشاركين الاحصائيات الشاملة مركز التحميل
العودة   منتديات لمعه > منتديات اسلامية > الشريعة و الحياة
استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التنشيط البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الشريعة و الحياة , قطوف اسلامية , علوم شرعية , نصرة الهادي , فتاوي اسلامية , نقاشات اسلامية , متفرقات اسلامية , محاضرات اسلامية , احاديث نبوية , دين , اسلام , احكام , اسلاميات , اسلامنا , معلومات دينية , دين و دنيا , زكاة , صوم , صيام , حج , صلاة , قطوف اسلاميه

|| التذكرة في أحوال الموتى و أمور الآخرة ( صور من حال السلف رضى الله عنهم || و ||

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-12-2008, 04:28 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
alassad45
عضو جديد
إحصائيات العضو
Morocco

Male






alassad45 غير متواجد حالياً



افتراضي || التذكرة في أحوال الموتى و أمور الآخرة ( صور من حال السلف رضى الله عنهم || و ||



|| التذكرة في أحوال الموتى و أمور الآخرة ( صور من حال السلف رضى الله عنهم || و || ,
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله الحى القيوم الذى بإرادته كل رشد و غى و بمشئته كل نشر و طى

و الصلاة و السلام على أشرف الخلق و سيد الأنبياء محمد بن عبدالله .


و بعد:

فهذه تذكرة بالموت و تعريف بدار البوار


فأعلم يا رحمك الله أن المنهمك في الدنيا المكبّ في غرورها

يغفل قلبه لا محالة عن ذكر الموت فلايذكره و إن ذكره كرهه و نفر منه


ثم أن الناس : إما منهمك


( فلايذكره و إن ذكره فيذكره للتأسف على دنياه و يشتغل بذمه و هذا لا يزيده ذكر الموت من الله إلا بعدا )



أو تائب مبتدئ


( فإنه يكثر ذكر الموت لينبعث به من قلبه الخشية فيفي بتمام التوبة و ربما كره الموت خيفة أن

يتخطفه قبل تمامها أو قبل إصلاح الزاد فهو يخاف الموت و لقاء الله لقصوره و تقصيره . فهو

كالذي يتأخر عن لقاء الحبيب مشتغلا بالاستعداد للقائه على وجه يرضاه فهو دائم الاستعداد له لا

شغل له سواه وإلا التحق بالمنهمك )


أو عارف


( فهو يذكر الموت دائما لأنه موعد لقاء الحبيب و هو لاينسى موعد لقاء حبيبه و هذا في غالب الأمر يستبطئ مجئ الموت و يحبه ليتخلص من دار العاصين و ينتقل إلى جوار رب العالمين ) .



و عند الموت تنطلق عن اللا شعور حقيقة كل حى و تجري على لسانه كلمات تلخص



حاله و حياته فهذا معاذ بن جبل رضى الله عنه ينطق بكلمات عظيمه لو تأملته لحتقرت نفسك يقول :



( اللهم إني كنت أخافك لكنني اليوم أرجوك اللهم انك تعلم أني لم أكن أحبّ الدنيا لجرى الأنهار و لا غرس الأشجار و لكن لظمأ الهواجر و مكابدة الساعات و نيل المزيد من العلم و الإيمان و الطاعه )



و بسط يمينه كأنه يصافح الموت و راح في غيبوبته يقول :



" مرحبا بالموت حبيب ... جاء على فاقه "



و هذا أبو سفيان بن الحارث رضى الله عنه



شاهده الناس في البقيع يحفر لحدا و يسويه و يهيئه ... فلما أبدوا دهشتهم مما يصنع قال لهم :



" إني أعدّ قبري ..."



و بعد ثلاثة أيام لا غير كان . راقدا في بيته و أهله من حوله يبكون ...



ففتح عينيه عليهم في طمأنينة سابغة و قال لهم :



" لا تبكوا عليّ فاني لم أتنظف بخطيئة منذ أسلمت "



و هذا عمرو بن الجموح رضى الله عنه :



الذى ذهب إلى النبي صلى الله عليه و سلم يتوسل إليه أن يأذن له بلجهاد في غزوة أحد و قال :



" يارسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد ... و والله اني لأرجو أن أخطر بعرجتي هذه في الجنة " ..



و أمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه الصلاة و السلام بالخروج . فأخذ سلاحه و أنطلق يخطر في حبور و غبطة و دعا ربه بصوت ضارع :


" اللهم أرزقني الشهادة و لا تردني إلى أهلي " .



فأنطلق يخطر وسط المعمعة و مع كل خطرة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية .



كان يضرب الضربة بيمينه ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى كأنه يتعجل قدوم الملاك الذى سيقبض روحه


و كثيرة هي قصص الصحابة و التابعين .

فتأمل أخي بآحوالهم و آطلع علي سيرتهم

من هنا

صور من حياة الصحابة
و
صور من حياة التابعين

و أعلم

|| إن في ذكر الموت ثواب و فضل ||



فإن المنهمك في الدنيا قد يستفيد بذكر الموت التجافي عن الدنيا فمن أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاث أشياء :


تعجيل التوبة .


و قناعة القلب .


و نشاط العبادة .



و من نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء :



تسويف التوبة .



و ترك الرضى بالكفاف .



و التكاسل في العبادة .



فتفكر أيها الغافل عن الآخرة المكنب على الدنيا و زينتها تفكر في الموت و سكرته و صعوبة كأسه و مرارته ...


فيا للموت من وعد ما أصدقه و من حاكم ما أعدله . كفى بالموت مقرحا للقلوب

و مفرقا للجماعات

و هادما للذات

و قاطعا للأمنيات .



فهل فكرت يا ابن آدم في يوم مصرعك ... و أنتقالك من موضعك ...



و إذا نقلت من سعة إلى ضيق و خانك الصاحب و الرفيق و هجرك الأخ و الصديق ؟؟



فتنبه قبل الموت إن كنت تعقل **** فعما قليل للمقابر تنقل


و تمسي رهينا في القبور **** لدى جدث تحت الثرى تتجندل



_ _ _ _ _ _ _



فريدا وحيدا في التراب و إنما **** قرين الفتى في القبر ما كان يعمل




فوا اسفاه ما يعمل الدود و الثرى **** بوجه جميل ما كان لله يخجل
_ _ _ _ _ _ _ _






و قد قال العلماء رحمة الله عليهم : ليس للقلوب أنفع من زيارة القبور و خاصة إن كانت قاسية . فعلى أصحابها أن يعالجوها بثلاثة أمور :



|اااا| أحدها |اااا|



الأقلاع عما هي عليه بحضور مجالس العلم بالوعظ و التذكير و التخويف و الترغيب و أخبارالصالحين فإن ذلك يلين القلوب و ينجع فيها .



|اااا| الثاني |اااا|



ذكر الموت فيكثر من ذكر هادم اللذات و مفرق الجماعات و ميتم البنين و البنات


فقد قال العلماء تذكر الموت يردع عن المعاصى و يلين القلب القاسي



و يذهب الفرح بالدنيا و يهون المصائب فيها .



|ااا| الثالث |ااا|



مشاهدة المحتضرين فإن في النظر إلى الميت و مشاهدة سكراته



و نزعاته و تأمل صورته بعد مماته مايقطع عن النفوس لذاتها و يطرد عن القلب



مسراتها و يمنع الأجفان من النوم و الأبدان من الراحة و يبعث على العمل و يزيد في



الاجتهاد و التعب .



فهذه ثلاثة أمور ينبغي لمن قسا قلبه و لزمه ذنبه أن يستعين بها على دواء دائه و يستصرخ بها

على فتن الشيطان و إغوائه فإن أنتفع بها فذاك و إن عظم عليه ران القلب و استحكمت فيه دواعي الذنب فزيارة قبور الموتى تلبغ في دفع ذلك

ما لا يبلغه الأول و الثاني و الثالث



أما فى زماننا هذا حتى الموت لم يعد واعظا لنا

و السبب


قسوة قلوبنا



شدة غفلتنا



كثرة ذنوابنا



قلة زادنا



الموت الذى يردع عن المعاصى



الموت الذى يلين القلب القاسي

لم يعد واعظا لنا

فما الذى جرى للناس


سبحان الله


تأمل هذا الجدار لآحد المقابر


أنظر



http://dc108.4shared.com/download/73...44424-4cdac9b5



هذا جزء بسيط من ماهو مكتوب



ذكريات . قلوب . و كلمات ساخره سخيفة و الجدار لمقبرة

يا ناس مقبرة


اللهم لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا



أين هو عن قوله تعالي :

( كلّ من عليها فان || 27 || ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام )

و

(كلّ نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشّرّ والخير فتنة وإلينا ترجعون )

آين عاد و ثمود ؟

آين من كانوا أشد بأس منا

( ألم نهلك الأوّلين || 17 || ثمّ نتبعهم الآخرين )



الم يقراء وصف دار البوار



الم يتذكر تلك الدار



{نارا وقودها النّاس والحجارة}



أخي في الله


قال ابن الجوزي في وصف النّار "هي دار خص أهلها بالبعاد وحرموا لذة المنى والاسعاد



بدلت وضاءة وجوههم بالسواد وضربوا بمقامع أقوى من الأطواد عليها ملائكة غلاظ شداد



لو رأيتهم في الحميم يسرحون وعلى الزمهرير يطرحون فحزنهم دائم فلا يفرحون



مقامهم دائم فلايبرحون أبد الآباد عليها ملائكة غلاظ شداد توبيخهم أعظم من العذاب



تأسفهم أقوى من المصاب يبكون على تضييع أوقات الشباب وكلما جاد البكاء زاد



عليها ملائكة غلاظ شداد يا حسرتهم لغضب الخالق يا محنتهم لعظم البوائق

يا فضيحتهم بين الخلائق


أين كسبهم للحطام؟ أين سعيهم في اللآثام؟ أين تتبعهم لزلات الأنام؟ كأنّه أضغاث أحلام



ثم أحرقت تلك الأجساد وكلما أحرقت تعاد عليها ملائكة غلاظ شداد".



هذا حال أهل النّار وما هم فيه من الشقاء فتصور نفسك لوكنت منهم - نسأل الله أن لا تكون منهم – تصور


نفسك عندما يؤمر بك إلى جهنّم عندما تنظر إلى الصراط ودقته وهوله وعظيم خطره

وأنت تنظر إلى الزالين والزالات من بين يديك ومن خلفك وقد تنكست هاماتهم وارتفعت على

الصراط أرجلهم وثارت إليهم النّار بطلبتها وهم بالويل ينادون وبينما أنت تنظر اليهم مرعوبا خائفا

أن تتبعهم لمتشعر إلّا وقد زلت قدمك عن الصراط فطار عقلك ثم زلت الأخرى فتنكست هامتك

فلم تشعرإلّا والكلوب قد دخل في جلدك ولحمك

فجذبت به وبادرت إليك النّار ثائرة غضبانة لغضب ربّها فهي تجذبك وأنت تنادي "ويلي ويلي"

حتى إذا صرت في جوفها التحمت عليك بحريقها فتورمت في أول ما ألقيت فيها

ثم لم تلبث أن تقطر بدنك وتساقط لحمك وتكسرت عظامكوأنت تنادي ولا ترحم

وتتمنى أن تعود لتتوب فلا يجاب نداؤك. فتصور نفسك وقد طال فيها مكثك فبلغت غاية الكرب

واشتد بك العطش فذكرت الشراب في الدنيا ففزعت إلى الحميم فتناولت الإناء من يد الخازن الموكل

بعذابك فلما أخذته نشت كفك من تحته وتفسخت لحرارته ثم قربته إلى فيك فشوى وجهك

ثم تجرعته فسلخ حلقك ثم وصل إلى جوفك فقطع أمعاءك فناديت بالويل والثبور وذكرت شراب

الدنيا وبرده ولذته وتحسرت عليه ثم آلمك الحريق فبادرت إل ىحياض الحميم لتبرد فيها كما

تعودت في الدنيا الاغتسال والانغماس في الماء


إذا اشتد عليك الحر فلما انغمست في الحميم تسلخ لحمك من رأسك إلى قدميك


فبادرت إلى النّار رجاء أن تكون هي أهون عليك ثم اشتد عليك حريق النّار فرجعت إلى الحميم

فأنت هكذا


تطوف بينها وبين حميم آن وذلك مصداقا لقول مولاك جل وعلا : { يطوفون بينها وبين حميم آن}



فتطلب الراحة بين الحميم وبين النّار فلا راحة ولا سكون أبدا.



فلما اشتد بك الكرب والعطش وبلغ منك المجهود ذكرت الجنان فهاجت غصة من فؤادك إلى حلقك

أسفا على جوار الله عز وجل وحزنا على نعيم الجنّة الذي أضعته بنفسك بسبب الذنوب والمعاصي


ففزعت إلى الله بالنداء بأن يردك إلى الدنيا لتعمل صالحا فمكث عنك دهرا طويلا لا يجيبك هوانا بك


ثم ناداك بعد ذلك بالخيبة منه أن { اخسؤوا فيها ولا تكلّمون }

ثم أراد أن يزيدك إياسا وحسرة


فأطبق أبواب النّار عليك وعلى أعدائه فيها فيا إياسك ويا إياس سكان جهنّم

حين سمعوا وقع أبوابها تطبق عليهم فعلموا عند ذلك أنّ الله عز وجل إنّما أطبقها لئلا يخرج منها

أحد أبدا فتقطعت قلوبهم إياسا وانقطع الرجاء منهم أن لا فرج أبدا ولا مخرج منها



ولا محيص من عذاب الله عز وجل أبدا خلود فلا موت.

وعذاب لا زوال له عن أبدانهم وأحزان لا تنقضي وسقم لايبرأ وقيود لا تحل وأغلال لا تفك أبدا

وعطش لا يروون بعده أبدالا يرحم بكاؤهم ولا يجاب دعاؤهم ولا تقبل توبتهم فهم في عذاب دائم

وهوان لا ينقطع ثم يبعث الله بعد ذلك الملائكة بأطباق من نار ومسامير من نار وعمد من نار

فتطبق عليهم بتلك الأطباق وتشد بتلك المسامير وتمد بتلك العمد فلا يبقى فيها خلل يدخل فيها

روح ولا يخرج منه غم

وينساهم الرحمن بعد ذلك { نسوا اللّه فنسيهم}



فذلك قوله تعالى { إنّها عليهم مّؤصدة (8) في عمد مّمدّدة}



ينادون الله ويدعونه ليخفف عنهم هذا العذاب



فيجيبهم بعد مدة { اخسؤوا فيها ولا تكلّمون}



قال الحسن: "هذا هو آخر كلام يتكلم به أهل النّار وما بعد ذلك إلّا الزفير والشهيق وعواء كعواء الكلاب..."



فيا أخي الحبيب: يا من تعصي الله تصور نفسك لو كنت من أهل النّار؟



هل سترضى بشيء من هذا العذاب؟



لا أعتقد ذلك إذا فتب إلى الله وارجع عما يكرهه وتقرب إليه بالأعمال الصالحة



عسى أن يرضى عنك وابك من خشيته عسى أن يرحمك ويقيل عثراتك



فإنّ الخطر عظيم والبدن ضعيف والموت منك قريب



والله جل جلاله مطلع عليك ويراك فاستح منه وأجله ولا تستخف بنظره إليك



ولا تستهين بمعصيته ولا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة

من تعصيه وهو الله جل جلاله وتقدست أسماؤه واملأ قلبك من خشيته قبل أن يأخذك بغتة


ولا تتعرض له وتبارزه بالمعاصي فإنّك لا طاقة لك بغضبه ولا قوة لك بعذابه ولا صبر لك على

عقابه فتدارك نفسك قبل لقائه لعله أن يرحمك ويتجاوز عنك فكأنّك بالموت قد نزل بك وحينها لا

ينفعك ندم ولا استدراك مامضى.



وفقني الله وإيّاك لما يحب ويرضى ونجانا بعفوه وكرمه من أليم عقابه وعظيم سخطه.



و ختام


{ قل إنّ الموت الّذي تفرّون منه فإنّه ملاقيكم ثمّ تردّون إلى عالم الغيب والشّهادة فينبّئكم بما كنتم تعملون }


{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون || 40 || إنّا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون }


{ حتّى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعون || 100 || لعلّي أعمل صالحا فيما تركت كلّا إنّها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون }



فإن اصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان


اللهم أجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم ليس لأحد سواك به حظا و لا نصيب


أنشر الموضوع و لا تذكر المصدر
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته








آخر مواضيعي
|| التذكرة في أحوال الموتى و أمور الآخرة ( صور من حال السلف رضى الله عنهم || و ||

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 07:53 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو قتادة
عضو خبير

الصورة الرمزية ابو قتادة

إحصائيات العضو
Libya

Male







مزاجي

ابو قتادة غير متواجد حالياً


افتراضي

سلمت يمينك وجزاك الله خير الجزاء
وجعله في ميزان حسناتك
نعم كفى بالموت واعظا
{إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السّمع وهو شهيد }ق37
نسأل الله ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه








رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 09:18 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
معسل عنب
₪ شخصية هامة ₪
إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Male






معسل عنب غير متواجد حالياً



افتراضي

وينساهم الرحمن بعد ذلك{ نسوا اللّه فنسيهم}



جزاك الله خير يا غالي .. وفعلا (( من يذكر الله .. الله يذكره ))


يجعلها ربي بميزان حسناتك .. مشكور أخوي..


تقبل مروري..








رد مع اقتباس
قديم 06-12-2008, 10:39 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
emy
₪ شخصية هامة ₪

الصورة الرمزية emy

إحصائيات العضو
none

Female









مزاجي

emy غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك خير
ما ننحرم
وجعلة فى ميزان حسانتك








رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

|| التذكرة في أحوال الموتى و أمور الآخرة ( صور من حال السلف رضى الله عنهم || و ||


أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة لـ : || التذكرة في أحوال الموتى و أمور الآخرة ( صور من حال السلف رضى الله عنهم || و ||
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرجال يعترفون: 10 أمور تزعجنا في النساء shadow المنتدى العام 8 08-05-2009 08:43 PM
القاب الصحابيات رضى الله عنهم !! عيون حزينة الشريعة و الحياة 4 12-09-2008 01:15 AM
القاب الصحابة رضي الله عنهم !! عيون حزينة الشريعة و الحياة 5 10-09-2008 02:30 PM
أمور غريبة !! سحاب برامج كمبيوتر - برامج انترنت - برامج حماية 10 15-02-2008 05:00 AM
حال السلف في رمضان basma الشريعة و الحياة 4 22-09-2007 05:38 PM

منتديات لمعه منتديات لمعة منتديات إسلامية منتديات عامة منتديات أدبية منتديات عالم حواء
منتديات شبابية منتديات ترفيهية منتديات فنية منتديات الجوال منتديات برامج نت منتديات تطوير

دردشة - منتديات - عروض كارفور - العاب - منتدى - flash games - عراقي

الساعة الآن: 05:20 AM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

.: منتديات لمعه منتديات عربية خليجية سعودية كويتية تحترم كافة الطوائف و الأديان :.
.: يمنع نشر أي مواد سياسية أو فاسدة أخلاقيا أو انتهاك لأي حقوق فكرية أو أدبية , حيث إن كل ما ينشر في منتديات لمعه هو ملك لأصحابه :.
.: المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات لمعه بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة موقع لمعه بل تمثل وجهة نظر كاتبها :.