ذبلت الازهاراشتد ظلام المكان
لم اعد ارى للمساء جمالا
لم اعد اشم للزهور عبيرا
احسست بالأسى يغمر قلبى
الصغير؛؛
000000000000000000
رحلت ابتسامتى
ضممت ألمى بحزن عميق
بكيت بحرقة ألألام
حزنت بمعانى صدى الوداع
أحسست بكل شىء حزين
أنا..القمر..ذلك المساء..ذلك المكان الذى
كانت به حبيبتى..
أحتارت الزهور فى ناظرى هل تبقى ذابلة
ام تموت تماما ويرحل أريجها؟
000000000000000000
صمت ألالم وجثى فى قلبى
((اعتصرنى بقوة أمسى مسائى
طويلا وطويلا جدا تكسوه الاحزان))
حبيبتى كانت هنا قبل لحضات معى
لاتفصلنى عنها سوى الانفاس
وفى لحضات تمتزج الانفاس
000000000000000000
غادرت المكان وغادر معها ذلك
الحنان... وذلك العناق
وقبل ذلك غادر معها ذلك القلب الكبير
أنظر الى مكانها الذى كانت به
فأرى المكان باهتا خاويا على عروشه
وكأنه يشاركنى الحزن.
فقد أخذ نصيبه بأن رأى جمالها
وسمع همسها وشم عطرها
.وفى لحضات افتقد هذه الاشياء
مثل ماانا أفتقدتها..
0000000000000000000
لطالما رسمت البسمة على شفتى
عندما كانت تداعبنى قبل لحضات
ولطلما ضربتنى بلطف بذلك الشال
الذى كانت تلفه حول عنقها وهى
تبتسم ابتسامة من ثغرها
لو رأها عليلا لشفى من علته
00000000000000000000
كنت اشعربالسعادة
تغمرنى ويداى تلمس شعرها
ذلك الحريرالمسافر فى ذلك المساء
ونسمات الهواء تنثره يمنة ويسرة
وفى لحضات ينزل على وجها
فيغطى ملامح من ذلك البدر ...
فترفعه بتلك ألانامل التى تلمع فى ذلك المساء
وكأنها برق لمع فى ليلة حانكة الظلام..
000000000000000000000000
ذهبت الحبيبة وغادرت المكان
وتركت لحبيبها الاحزان
لم يبقى لى سوى أغانيها
التى كانت ترددها بصوت خافت
وهى تسأل مارأيك فى صوتى ياحبيبى
وهى لاتعلم ان حبيبها لم يكن يسمع صوتا عاديا
بل تغريد بلابل..يطرب قلبى قبل سمعى...
ورائحت عطرها التى تنتشر فى كل ارجاء المكان
وفى يداى التى لامست يداها الناعمتان
وفى ملابسى حينما ارتمت فى احضانى
وهى تردد لى بعذوبة ورقة مقاطع من اجمل الاغانى
0000000000000000000000000
أأأه ياحبيبتى.. حبيبك سيظل
يعانى ويعانى..ويعانى..ويعانى..ويعاااااااااااااااااانى
.الى أن تجودى عليه بلقاء ثاااانى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,
منق
كيو كيو
ول