رأيت هذا المقطع ( طفل تعذبه خادمته بشدة )

فتقطع قلبي الماً على هذا الصغير الذي
لا حول ولا قوة له !!
ياترى مالذي دفع هذه الخادمه او العامله لتعذيب هذا الطفل المسكين ؟!
هل السبب معاملتها بقسوة وإضطهادها ؟!
يقول رسول الله صلى الله عليو وسلك :
بما معناه " إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعام فليجلسه معه فإن لم يجلسه معه
فليطعمه اللقمة واللقمتين ، والأكلة والأكلتين .
انظروا حسن معاملة نبينا محمد صلى الله وعليه وسلم للخدم
فيا اخواني لو حدث للعائلة شئ فانت الذي جنيت على نفسك بسوء معاملة الخادمة
فالخادمات والخدم ماهم الى اناس مثلنا لهم قلب يتأثر مثلنا
ولهم كرامه وعزة نفس !!
أعود لسؤالي واقول :
مالذي دعى هذه الخامة لتعذيب هذا الطفل ؟
واليكم بعض القصص
قصص مخيفة
" القصه الأولى "
( السكين و الكاتشب )
بعد رحيل الخادمة عرفت من ابني الأكبر أنها كانت تضع الكاتشب الأحمر
على السكين وتقول لطفلي إنها قتلت أباها وأمها وأن هذا هو دمهما وانهما
إذا لم يسمعا الكلام وينفذا أوامرها حتما ستفعل بهما ما فعلته بوالديها...
وخوفا منها كان ابني الأكبر، خمس سنوات ونصف، يكتم كل هذا.
" القصه الثانيه "
" تعذيب الأطفال بالمكنسة الكهربائية "
عندما كان طارق يبكي أو يطلب شيئا من الشغالة، كانت تحاول الخلاص
من طلباته وصراخه بأي شكل حتى تستريح، فكانت تلجأ إلى وضع شفاطة
المكنسة الكهربائية في أماكن حساسة من جسده وتشغل دورة الشفط إلى
أن ينهار الطفل تماما من شدة الألم. وأثبت الفحص الطبي أن الطفل مصاب
بتهتك في عروق الخصيتين، نتج من عملية الشفط.
" القصة الثالثه "
( الرضاعة و الكلوركس) نتيجة إساءة الأم للخادمه
تقول أ. ن. موظفة في عيادة للأطفال: خادمتي وضعت مادة الكلوروكس
في رضاعة ابني البالغ من العمر عاما (((لأنني ضربتها)))
((( الخادمه سلاح ذو حدين)))
من إستطاع الإستغناء فهو الأفضل, ومن أجبرته الظروف فأعانه الله (وانا اولكم )
على تحملها وموجهة متاعبها و مشاكلها.
مراقبة الله في التعامل مع كل من يكون تحت كفالته.
البعد عن تقليد بعض العائلات في مثل هذه الأمور.
عدم إطلاق العنان للخادمة لتتولى أمر كل شيء بالبيت.
المعاملة باللين والرفق قدر الإستطاعة فالخادمة تركت بلدها وزوجها
وأوالادها أملاً في حياة أفضل وعدم مقابلتها بصلف وخشونة من ربة المنزل.
تعليمها بالحسنى والتدرج في ذلك.
عدم إرهاقها وتشغيلها فوق طاقتها فهي بشر.
عدم ضربها أياً كانت الأسباب فتسريحها أفضل بكثير
من النتائج المترتبة اوالمتوقعه نتيجة هذا الضرب.
والله أجلّ وأعلم