عاشقتك
مجنونة هي محبوبتك..
وصبورة هي عشيقتك..
يحيط بها الظلام من كل زوايا الدنيا..
تركتها وحيدة تصارع حبها لك...
فتحاول أن تجدد حياة أمل عودتك قبل أن يموت..
رحلت عنها دون أن تبالي بحبها لك..
بل زودتها جراحاً على جراحها..
بكلمتك تلك..
بصفعتك تلك..
بسكينك تلك..
يا لك من قاسي..
ويا لك من شجاع..
بكل عنف قلت لها
" لا أحبكِ.. ولكن تأكدي استحالة أن أنساكِ"
بقدر تلك الحنيّة التي أهدتك إياها..
وبقدر حنيتك عليها..
بقدر ما أحبتك..
وبقدر ما جرحتها بكلمتك..
هي لم ولن تكرهك..
لأنها أحبتك بقلبها وعقلها..
ولأنها ستظل تحبك مهما أنكرتَ حبك لها..
هي لم تُود أن تظهر لك بأنها تلك الفتاة المثالية..
هي كانت كما كانت..
وستظل مثلما كانت..
بل العكس كانت تحاول أن تبعدك عن نفسها..
وتبعد نفسها عنك..
ولكن كيف لها ذلك؟؟؟
كيف؟؟؟؟؟
فهي قد غرقت فيك...
حاولتِ النجاة بطرق عدة ومحاولات شتى..
فودعتك وودعتها..
هذه أقسى مراحل حياتها..
فهي لم تتعذب في حياتها مثل هذا العذاب الذي لا تزال تحاربه باقي حياتها..
ولكنها لن تستطيع النجاة من بحرك..
وأبت أن تشكي لأحد عنك..
لأنك لست السبب..
بل قلبها هو السبب..
قلبها الذي لا زال ينبض بأمل عودتك..
أو حتى رؤيتك..
وتأكد بأنها تتمنى عودتك لها أي لحظة..
و ستظل تنتظرك حتى تثبت عدم حبك لها.