وماذا بعد ...؟
سئمت البعاد...
سئمت الفراق...
وحتى الشوق بدأت أسأمه
فهو ليس شوقا فحسب ...
هو شوق مصحوب برغبة في البكاء...
وأعود وأكرر ...
وماذا بعد ...؟
هل الحب سيبقى رغم البعاد ورغم الخوف من النسيان؟؟؟
هل الشوق سيرتقي ليصل بنا
انا وأنت...
الى...
دولة السعادة...
وعاصمة الصدق...
ومدينة الوفاء...
نعم سيرتقي وقد وصل
انني احبك وانت تحبني اليس ذلك
اليس مابيننا قد تجاوز حدود العشق
وارتقَ
قلي نعم قد وصل
ومع ما يعتصرني من آلام شوق مخيفة...
وما يحرقني من حب مرعب...
فإني أحبك...
وسأبقى أحبك...
وما الحب الا صدق وتضحية وعذاب...
واقبل مني عهدا...
بأني سأبقى أتلذذ بعذاب شوقك...
وأحرق بلهيب حبك...
ولن أقبل بغيرك...
سيدا لعذابي وحيرتي...
فأنت من ملكتني ...
بكلمة خرجت من شفاهك ومع عطر أنفاسك...
أحيني كما تشاء...
أحبني كما تشاء...
ودعني أعشقك وأشتاق اليك كما أشاء...
فما لغيرك بعد الله عليّ سلطان...
ولاغيرك بعد الله مالكا لروحي...
دعني أهواك وأهيم بك...
ولا تقبل على نفسك
بأن أحبك ... فقط
فالحب أنت...
والعشق أنت...
وأنت العمر وأنت الحياة...
اليك أهدي ما كتبت...
واليك أهدي كلمة...
أحبك حبيبي