
في ظاهرة غير مألوفة شقت شجرة غريبة الشكل غزيرة الخضرة قبرا في مدينة دوما التي تبعد عن العاصمة السورية دمشق 8 كيلو مترات، لتنمو خلال يومين الى ارتفاع 10 امتار، وسط ذهول الناس واستغرابهم، حيث توافد مساء الخميس الماضي عشرات الآلاف من الاشخاص نساء ورجالا شيوخا واطفالا لمشاهدة هذه الشجرة في مقبرة البلدة.
وشوهدت الشجرة الخضراء ذات الأغصان العريضة تشق نباتاً شوكيا وسط القبر ويبدو انها في طريقها للازهار.
وقال حارس المقبرة انه لاحظ ان نبتة تشق القبر الذي يعود للمتوفي يونس المصري الذي مات عام 1392هجرية اي منذ اكثر من 33 عاما في مدينة دوما، ولكنه ذهل يوم الاربعاء وهو يراها تتطاول وتسمو، حتى بلغت 10 امتار في أقل من 48 ساعة.
وبعد الاتصال بمهندس زراعي في المدينة افاد بانه رأى هذه الشجرة غير مألوفة في منطقتنا لأنها قادمة من امريكا الجنوبية ولها اسم لاتيني طويل جدا.
وفعلا نمو هذه الشجرة سريع وهذا موضوع طبيعي جدا ويمكن ان تكون بذرة هذه الشجرة وصلت للمقبرة عن طريق الهواء، وهذا هو الوقت المناسب لها وهذه الشجرة بمجرد ان تزهر تموت، وتجف من أعلى الى اسفل في يوم واحد، فيكون موتها سريعا ومذهلا بسرعة نموها!
وقد يجاوز طولها الخمسة عشر مترا في غضون اسبوع، فهي لا تحتاج الا الى مكان رطب فقط وتربة غنية لتنمو.
وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط قد قالت امس الاول ان العديد من الصحف السورية تناولت هذه الظاهرة في تحقيقات أخيرا، الا انها وصلت الذروة في صحف امس.فقالت صحيفتا الثورة وتشرين انه رغم أن عصر المعجزات الإلهية قد انتهى إلا أن بعض السذج والبسطاء اعتبر ما حدث في مقبرة دوما أيضا معجزة إلهية وفريق اخر اعتبر الواقعة كرامة من الله لأحد الأولياء المتوفين.
واشارت الصحيفة الى ان حفيد المتوفي نفى أن يكون جده من الأولياء بل هو مجرد رجل أمي كان يصلي في مسجد دوما وفي آخر حياته لازم المسجد بشكل كبير فيما راى فريق ثالث شط به الخيال إلى درجة جعلته يقول : إنه رأى كلمة الله مكتوبة على التراب المحيط بالقبر ورابع أكد وبدافع الحرص على اثبات أن ما حدث معجزة إلهية، فقد ذكر أنه رأى نورا ساطعا ينبعث من القبر