كثير منا يحاول أن يشق طريقه بخطى ثابتة وبنفسه
محاولة منه في إثبات الذات......
ولكن قد يحالفه النجاح وقد.. يخالفه..
فعندما يكون النجاح حليفه فسوف تكون خطاه أكثر ثباتاً
في عبور هذا الطريق ....الذي ينتهي بنهايته.
ولكن إذا ماخالفه النجاح ؛ فسوف تكون خطاه مترددة.. شاردة
وطريقه طويلة ..وملتوية..ومليئة بما يتوقع
ومالا يتوقع من العثرات
فيحاول استرداد توازنه وجرا أنفاسه المتهالكة باحثاً
عن منطقة يشعر فيها با أمان بعد أن افتقد أمن ذاته ومحيطه
عندئذ يرجع بنفسه وذاته إلى الوراء
مستذكراً كل عثرة كانت لها يد.. في إيصاله إلى هذا الطريق
فيسترد أنفاسه شيئاً فشيئاً .. فيبدأ بترميم تلك العثرات..
وسرعان مايكتشف أن الذات وحدها قد لا تكون شيئاً
ونجاح النجاح ذاته يحتاج إلى إيمان صادق وبخاصة
إذا ما تنبه أنه يبحر في محيط أمواجه هائجة...
ولقاء صاحب الشاطئ في الشاطىء..
عليه أن يستذكر دائماً أن كل شيء
بقدر.. والصبر والجد من مفاتيح الفرج...