منتديات
صور مسجات برامج كمبيوتر العاب الكترونية - العاب اون لاين مقاطع فيديو
استعادة كلمة المرور - تنشيط العضوية - طلب رقم التنشيط - اتصل بنا - اعلن لدينا

للتواصل مع ادارة الموقع عبر الوتس اب: 0096566869756

.: الوصول السريع لـ أقسام منتديات لمعه :.
الشريعة و الحياة المنتدى العام اخر الأخبار شعر خواطر كلام حب
قصص - حكايات عالم حواء - بيت حواء ازياء - فساتين مكياج - ميك اب مطبخ حواء - اكلات اخبار الرياضة - صور لاعبين
سيارات - صور سيارات صور نكت مقاطع فيديو اخبار الفن - اخبار الفنانين صور فنانين - صور ممثلين
برامج جوال مسجات برامج كمبيوتر العاب كمبيوتر توبيكات هكر - هاكرز
(( ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ))

مرور 10 سنوات على تأسيس منتديات لمعه

دستور لمعه أفضل المشاركين الاحصائيات الشاملة مركز التحميل
العودة   منتديات لمعه > منتديات اسلامية > الشريعة و الحياة
استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التنشيط البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الشريعة و الحياة , قطوف اسلامية , علوم شرعية , نصرة الهادي , فتاوي اسلامية , نقاشات اسلامية , متفرقات اسلامية , محاضرات اسلامية , احاديث نبوية , دين , اسلام , احكام , اسلاميات , اسلامنا , معلومات دينية , دين و دنيا , زكاة , صوم , صيام , حج , صلاة , قطوف اسلاميه

الابتلاء,,,,

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-12-2009, 06:58 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Dr-ANOOO
عضو فضي
إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Female






Dr-ANOOO غير متواجد حالياً



افتراضي الابتلاء,,,,



الابتلاء,,,, ,

إذا أصيب المسلم بمصيبة في نفسه أو ماله أو غير كذلك كيف يكون تصرفه صحيحا موافقا للشرع ؟.


الحمد لله


أولا :


إن المصائب والبلاء امتحان للعبد وهي علامة حب من الله له إذ هي كالدواء فإنّه وإن كان مرّا إلا أنّك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : ( إنّ عظم الجزاء مع عظم البلاء وإنّ الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ) رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 ) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .


ونزول البلاء خير للمؤمن من أن يدّخر له العقاب في الآخرة وكيف لا وفيه ترفع درجاته وتكفر سيئاته قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أراد الله بعبده الخير عجّل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة ) رواه الترمذي ( 2396 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .


وقال الحسن البصري رحمه الله : لا تكرهوا البلايا الواقعة والنقمات الحادثة فلربّ أمر تكرهه فيه نجاتك ولربّ أمر تؤثره فيه عطبك – أي : هلاكك - .


وقال الفضل بن سهل : إن في العلل لنعما لا ينبغي للعاقل أن يجهلها فهي تمحيص للذنوب وتعرّض لثواب الصبر وإيقاظ من الغفلة وتذكير بالنعمة في حال الصحة واستدعاء للتوبة وحضّ على الصدقة .


والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر ولا سبيل إليه إلاّ بالصبر ولا سبيل إلى الصبر إلاّ بعزيمة إيمانية وإرادة قوية .


وليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كلّه خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له ) رواه مسلم (2999) .


وعلى المسلم إذا أصابته مصيبة أن يسترجع ويدعو بما ورد .


فما أجمل تلك اللحظات التي يفر فيها العبد إلى ربه ويعلم أنه وحده هو مفرج الكرب وما أعظم الفرحة إذا نزل الفرج بعد الشدة قال الله تعالى : ( وبشّر الصّابرين * الّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا للّه وإنّا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) .


وروى مسلم (918) عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله " إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها " إلا أخلف الله له خيرا منها ) . قالت : فلما مات أبو سلمة قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟! أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم .


ثانيا :


وهناك أمور إذا تأملها من أصيب بمصيبة هانت عليه مصيبته وخفت .


وقد ذكر ابن القيم في كتابه القيم " زاد المعاد " (4/189–195) أمورا منها :


1- " أن ينظر إلى ما أصيب به فيجد ربه قد أبقى عليه مثله أو أفضل منه وادّخر له إن صبر ورضي ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي .


2- أن يطفئ نار مصيبته ببرد التأسي بأهل المصائب ولينظر يمنة فهل يرى إلا محنة ؟ ثم ليعطف يسرة فهل يرى إلا حسرة ؟ وأنه لو فتّش العالم لم ير فيهم إلا مبتلى إما بفوات محبوب أو حصول مكروه وأن شرور الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا وإن سرّت يوما ساءت دهرا وإن متّعت قليلا منعت طويلا ولا سرته بيوم سروره إلا خبأت له يوم شرور قال ابن مسعود رضي الله عنه : لكل فرحة ترحة وما مليء بيت فرحا إلا مليء ترحا . وقال ابن سيرين : ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاء .


3- أن يعلم أن الجزع لا يردها – أي : المصيبة - بل يضاعفها وهو في الحقيقة من تزايد المرض .


4- أن يعلم أن فوات ثواب الصبر والتسليم وهو الصلاة والرحمة والهداية التي ضمنها الله على الصبر والاسترجاع أعظم من المصيبة في الحقيقة .


5- أن يعلم أن الجزع يشمت عدوه ويسوء صديقه ويغضب ربه ويسر شيطانه ويحبط أجره ويضعف نفسه وإذا صبر واحتسب وأرضى ربه وسر صديقه وساء عدوه وحمل عن إخوانه وعزاهم هو قبل أن يعزوه فهذا هو الثبات والكمال الأعظم لا لطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بالويل والثبور والسخط على المقدور .


6- أن يعلم أن ما يعقبه الصبر والاحتساب من اللذة والمسرة أضعاف ما كان يحصل له ببقاء ما أصيب به لو بقي عليه ويكفيه من ذلك " بيت الحمد " الذي يبنى له في الجنة على حمده لربه واسترجاعه فلينظر أي المصيبتين أعظم : مصيبة العاجلة أو مصيبة فوات بيت الحمد في جنة الخلد وفي الترمذي مرفوعا : ( يود ناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء ) وقال بعض السلف : لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس .


7- أن يعلم أن الذي ابتلاه بها أحكم الحاكين وأرحم الراحمين وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به ولا ليعذبه به ولا ليجتاحه وإنما افتقده به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه وليسمع تضرعه وابتهاله وليراه طريحا ببابه لائذا بجنابه مكسور القلب بين يديه رافعا قصص الشكوى إليه .


8- أن يعلم أنه لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا فمن رحمة أرحم الراحمين أن يفتقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب تكون حمية له من هذه الأدواء وحفظا لصحة عبوديته واستفراغا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة منه فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه كما قيل :


قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم


9- أن يعلم أن مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة الآخرة يقلبها الله سبحانه كذلك وحلاوة الدنيا بعينها مرارة الآخرة ولأن ينتقل من مرارة منقطعة إلى حلاوة دائمة خير له من عكس ذلك فإن خفي عليك هذا فانظر إلى قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : ( حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات ) " انتهى باختصار.


ثالثا :


كثير من الناس إذا أحسن تلقي البلاء علم أنه نعمة عليه ومنحة لا محنة.


قال شيخ الإسلام رحمه الله : " مصيبة تقبل بها على الله خير لك من نعمة تنسيك ذكر الله " .


وقال سفيان : " ما يكره العبد خير له مما يحب لأن ما يكرهه يهيجه للدعاء وما يحبه يلهيه " .


وكان ابن تيمية رحمه الله يعد سجنه نعمة عليه تسبب فيها أعداؤه .


قال ابن القيم : " وقال لي مرة – يعني شيخ الإسلام - ما يصنع أعدائي بي !! أنا جنتي وبستاني في صدري أنى رحت فهي معي لا تفارقني إنّ حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة .


وكان يقول في محبسه في القلعة : لو بذلت ملء هذه القلعة ذهبا ما عدل عندي شكر هده النعمة أو قال : ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير ونحو هذا .


وكان يقول في سجوده وهو محبوس : اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ما شاء الله وقال لي مرة : المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى والمأسور من أسره هواه ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب وعلم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا منه قط مع كل ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشا وأشرحهم صدرا وأقواهم قلبا وأسرهم نفسا تلوح نضرة النعيم على وجهه وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه وفتح لهم أبوابها في دار العمل فأتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها " انتهى .


"الوابل الصيب" (ص 110) .

الإسلام سؤال وجواب


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين








آخر مواضيعي
الهم...
هل وجدت في حياتك من يفهمك
تلاوه عذبه للشي العجمي..
بهذه الأشياء تكون الحياه جميله ان شاء اله
هل تحبها
قال تعالى(وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)
صبرا جميلا

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2009, 04:36 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ولايف
₪ شخصية هامة ₪

الصورة الرمزية ولايف

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Female





مزاجي

ولايف غير متواجد حالياً


افتراضي

اللهم اعنا على النيا وصبرنا يالله على احتمال الابتلاء وجعانا من الشاكرين

كلماتك من نور ونسج حرفك من طهر وروحانيه نحن بحاجه له اليوم ودوم

تحياتي واحترامي لك غاليتي








رد مع اقتباس
قديم 05-12-2009, 07:14 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
غريبة بزماني
!! ادارة المنتدى !!

الصورة الرمزية غريبة بزماني

إحصائيات العضو
none

Female






مزاجي

غريبة بزماني غير متواجد حالياً


افتراضي

يسلموووووووووووووو








رد مع اقتباس
قديم 06-12-2009, 07:15 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بوح المشاعر
₪ شخصية هامة ₪

الصورة الرمزية بوح المشاعر

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Female









مزاجي

بوح المشاعر غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لك اخي الكريم على هذا المشاركة








رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

الابتلاء,,,,


أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة لـ : الابتلاء,,,,
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نعمة الابتلاء رامى وحيد الشريعة و الحياة 11 17-03-2009 05:39 PM

منتديات لمعه منتديات لمعة منتديات إسلامية منتديات عامة منتديات أدبية منتديات عالم حواء
منتديات شبابية منتديات ترفيهية منتديات فنية منتديات الجوال منتديات برامج نت منتديات تطوير

دردشة - منتديات - عروض كارفور - العاب - منتدى - flash games - عراقي

الساعة الآن: 12:57 AM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

.: منتديات لمعه منتديات عربية خليجية سعودية كويتية تحترم كافة الطوائف و الأديان :.
.: يمنع نشر أي مواد سياسية أو فاسدة أخلاقيا أو انتهاك لأي حقوق فكرية أو أدبية , حيث إن كل ما ينشر في منتديات لمعه هو ملك لأصحابه :.
.: المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات لمعه بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة موقع لمعه بل تمثل وجهة نظر كاتبها :.