السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بينما أنت تنطرب بسماع الأغنية
وتتمايل مشاعرك وربما جسدك معها يمنةً ويسره
فرحاً / مسروراً / منطرباً
إذا بملكِ الموت ينزع روحك
بسرعة / و / بقوة / و / بألمٍ شديد
فلا يمكنك حينها من أن تطفأ الأغنية
ولا حتى من أن تتشهد قبل أن تغرغر روحك
فتبعث يوم القيامة مغنياً تتراقص !
تخيل موقفك آن ذاك
تخيل ما سيحل بك
من عذاب / ومهونة / وعار
أناس يبعثون يتقاطر الدم بل المسك من أجسادهم
وأنت يخرج المجون من فمك
شتان والله بينهم وبينك
هم قوم باعوا أرواحهم لمليكهم
.. فاشتراها ..
وأجزل لهم ثوابها
وأنت بعت عقلك وروحك ووجدانك
لأغانٍ هابطة
فباعتك هي بلا ثمن !!
لا والله بل باعت معك دنياك وآخرتك !
كل ذلك يا ضعيف بلا ثمن
بلا ثمن
قل لي بربك
ماذا تستفيد من الأغنيات ؟
وأنت تعلم بأنها مُهلِكه !!
أتستهين بعذاب الله
!!
أم أنك من المسوفين الذي يعلمون متى ساعة الرحيل
ليتوبوا قبلها بقليل !
ويحك
إنك لتجاهر بسماعها
ورسول الأنام – صلى الله عليه وسلم – قآل :
( كل أمتي معافى إلا المجاهرون )
معافون من ماذا ؟
!
!
من هذا السواد الذي غطا على أفئدتهم
فجعلها تبتعد عن كل عمل صالح كان الإنسان يعمله
ليحل محله
المجون
وربما
سخط الرب سبحانه !
تب تاب الله عليك
قبل أن تأتي تلك الساعة التي لا تنفع بعدها التوبة
وهيا اصرخ عالياً واجعل الكون يسمعك
وقل اللهم إني تاااااااااائب
لتنال رضا الرب سبحانه
فتنال جناته
أتعلم أن الله يفرح بتوبة عبده !
ياااااااااه
من أنا ومن أنت ليفرح الله بنا !!
وهل هو سبحانه بحاجة لنا !
سل نفسك هذا السؤال
ستجدها موقنة بأن الإجابة [ لاااااا ]
لأن عنده ملائكة
تعبده ليلاً نهاراً ولا تعصيه أبداً
وهو لو شاء
" لأبدلنا بقومٍ خير منا "
لكنه يحبنا
نعم يحبنا
لأنه ما زال قد أنعم علينا [ بنعمة الحياة ]
حتى نرجع إليه .... ليدخلنا جنته !