منتديات
صور مسجات برامج كمبيوتر العاب الكترونية - العاب اون لاين مقاطع فيديو
استعادة كلمة المرور - تنشيط العضوية - طلب رقم التنشيط - اتصل بنا - اعلن لدينا

للتواصل مع ادارة الموقع عبر الوتس اب: 0096566869756

.: الوصول السريع لـ أقسام منتديات لمعه :.
الشريعة و الحياة المنتدى العام اخر الأخبار شعر خواطر كلام حب
قصص - حكايات عالم حواء - بيت حواء ازياء - فساتين مكياج - ميك اب مطبخ حواء - اكلات اخبار الرياضة - صور لاعبين
سيارات - صور سيارات صور نكت مقاطع فيديو اخبار الفن - اخبار الفنانين صور فنانين - صور ممثلين
برامج جوال مسجات برامج كمبيوتر العاب كمبيوتر توبيكات هكر - هاكرز
(( ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ))

مرور 10 سنوات على تأسيس منتديات لمعه

دستور لمعه أفضل المشاركين الاحصائيات الشاملة مركز التحميل
العودة   منتديات لمعه > منتديات اسلامية > الشريعة و الحياة
استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التنشيط البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الشريعة و الحياة , قطوف اسلامية , علوم شرعية , نصرة الهادي , فتاوي اسلامية , نقاشات اسلامية , متفرقات اسلامية , محاضرات اسلامية , احاديث نبوية , دين , اسلام , احكام , اسلاميات , اسلامنا , معلومات دينية , دين و دنيا , زكاة , صوم , صيام , حج , صلاة , قطوف اسلاميه

محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-02-2010, 08:05 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
alraia
عضو نشيط

الصورة الرمزية alraia

إحصائيات العضو
none

Male






alraia غير متواجد حالياً



افتراضي محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي



محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي ,

محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي

خرج البخاري ومسلم من حديث : أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده " .

وخرج البخاري ومسلم - أيضا – من حديث : أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " .

محبة النبي صلى الله عليه وسلم من أصول الإيمان وهي مقارنة لمحبة الله عز وجل وقد قرنها الله بها وتوعد من قدم عليهما محبة شيء من الأمور المحبوبة طبعا من الأقارب والأموال والأوطان وغير ذلك فقال تعالى : (( قل إن كان آباؤكم وأبنآؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبّ إليكم مّن اللّه ورسوله وجهاد في سبيله فتربّصوا حتّى يأتي اللّه بأمره )) .

و لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم : أنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال : " لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك " فقال عمر : والله أنت الآن أحب إلي من نفسي قال : " الآن يا عمر " . فيجب تقديم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على النفوس والأولاد والأقارب والأهلين والأموال والمساكين وغير ذلك مما يحبه الناس غاية المحبة وإنما تتم المحبة بالطاعة كما قال تعالى : (( قل إن كنتم تحبّون اللّه فاتّبعوني يحببكم اللّه )) .

وسئل بعضهم عن المحبة فقال : الموافقة في جميع الأحوال. فعلامة تقديم محبة الرسول على محبة كل مخلوق : أنه إذا تعارض طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أوامره وداع آخر يدعو إلى غيرها من هذه الأشياء المحبوبة فإن قدم المرء طاعة الرسول وامتثال أوامره على ذلك الداعي : كان دليلا على صحة محبته للرسول وتقديمها على كل شيء وإن قدم على طاعته وامتثال أوامره شيئا من هذه الأشياء المحبوبة طبعا : دل ذلك على عدم إتيانه بالإيمان التام الواجب عليه .

وكذلك القول في تعارض محبة الله ومحبة داعي الهوى والنفس فإن محبة الرسول تبع لمحبة مرسله عز وجل . هذا كله في امتثال الواجبات وترك المحرمات . فإن تعارض داعي النفس ومندوبات الشريعة فإن بلغت المحبة إلى تقديم المندوبات على دواعي النفس كان ذلك علامة كمال الإيمان وبلوغه إلى درجة المقربين والمحبوبين المتقربين بالنوافل بعد الفرائض وإن لم تبلغ هذه المحبة إلى هذه الدرجة فهي درجة المقتصدين أصحاب اليمين الذين كملت محبتهم الواجبة ولم يزيدوا عليها .
فصل
خرج البخاري ومسلم من حديث : أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار " . وقد خرجه مسلم وعنده في رواية : " فقد وجد طعم الإيمان وجاء في رواية : " وجد طعم الإيمان وحلاوته " .
فهذه الثلاث خصال من أعلى خصال الإيمان فمن كملها فقد وجد حلاوة الإيمان وطعم طعمه فالإيمان له حلاوة وطعم يذاق بالقلوب كما يذاق حلاوة الطعام والشراب بالفم فإن الإيمان هو غذاء القلوب وقوتها كما أن الطعام و الشراب غذاء الأبدان وقوتها وكما أن الجسد لا يجد حلاوة الطعام والشراب إلا عند صحته فإذا سقم لم يجد حلاوة ما ينفعه من ذلك بل قد يستحلي ما يضره وما ليس فيه حلاوة لغلبة السقم عليه فكذلك القلب إنما يجد حلاوة الإيمان إذا سلم من أسقامه وآفاته فإذا سلم من مرض الأهواء المضلة والشهوات المحرمة وجد حلاوة الإيمان حينئذ ومتى مرض وسقم لم يجد حلاوة الإيمان بل يستحلي ما فيه هلاكه من الأهواء والمعاصي . ومن هنا قال صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " لأنه لو كمل إيمانه لوجد حلاوة الإيمان فاستغنى بها عن استحلاء المعاصي .

سئل وهيب بن الورد : هل يجد طعم الإيمان من يعصي الله ؟ قال : لا ولا من هم بالمعصية . وقال ذو النون : كما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه كذلك لا يجد القلب حلاوة العبادة مع الذنوب . فمن جمع هذه الخصال الثلاثة المذكورة في هذا الحديث فقد وجد حلاوة الإيمان وطعم طعمه :
أحدها : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما .


ومحبة الله تنشأ تارة من معرفته وكمال معرفته : تحصل من معرفة أسمائه وصفاته وأفعاله الباهرة والتفكير في مصنوعاته وما فيها من الإتقان والحكم والعجائب فإن ذلك كله يدل على كماله وقدرته وحكمته وعلمه ورحمته .
وتارة ينشأ من مطالعة النعم وفي حديث ابن عباس المرفوع : " أحبوا الله لما يغدوكم من نعمه وأحبوني لحب الله " . خرجه الترمذي في بعض نسخ كتابه. وقال بعض السلف : من عرف الله أحبه ومن أحبه أطاعه فإن المحبة تقتضي الطاعة كما قال بعض العارفين : المحبة الموافقة في جميع الأحوال ثم أنشد :
ولو قلت لي مت مت سمعا وطاعة ..........وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا


ومحبة الله على درجتين :

إحداهما : فرض وهي المحبة المقتضية لفعل أوامره الواجبة والانتهاء عن زواجره المحرمة والصبر على مقدوراته المؤلمة فهذا القدر لابد منه في محبة الله ومن لم تكن محبته على هذا الوجه فهو كاذب في دعوى محبة الله كما قال بعض العارفين : من ادعى محبة الله ولم يحفظ حدوده فهو كاذب فمن وقع في ارتكاب شيء من المحرمات أو أخل بشيء من فعل الواجبات فلتقصيره في محبة الله حيث قدم محبة نفسه وهواه على محبة الله فإن محبة الله لو كملت لمنعت من الوقوع فيما يكرهه . وإنما يحصل الوقوع فيما يكرهه الله لنقص محبته الواجبة في القلوب وتقديم هوى النفس على محبته وبذلك ينقص الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " الحديث .

والدرجة الثانية من المحبة - وهي فضل مستحب -: أن ترتقي المحبة من ذلك إلى التقرب بنوافل الطاعات والانكفاف عن دقائق الشبهات والمكروهات والرضا بالأقضية المؤلمات كما قال عامر بن عبد قيس : أحببت الله حبا هون علي كل مصيبة ورضاني بكل بلية فما أبالي مع حبي إياه على ما أصبحت ولا على ما أمسيت . و قال عمر بن عبد العزيز أصبحت ومالي سرور إلا في مواقع القضاء والقدر ولما مات ولده الصالح قال : إن الله أحب قبضه وأعوذ بالله أن تكون لي محبة تخالف محبة الله . وقال بعض التابعين في مرضه : أحبه إلي أحبه إليه .

وأما محبة الرسول : فتنشأ عن معرفته ومعرفة كماله وأوصافه وعظم ما جاء به وينشأ ذلك في معرفة مرسله وعظمته - كما سبق - فإن محبة الله لا تتم إلا بطاعته ولا سبيل إلى طاعته إلا بمتابعة رسوله كما قال تعالى : (( قل إن كنتم تحبّون اللّه فاتّبعوني يحببكم اللّه )) .

ومحبة الرسول على درجتين - أيضا :

إحداهما : فرض وهي ما اقتضى طاعته في امتثال ما أمر به من الواجبات والانتهاء عما نهى عنه من المحرمات وتصديقه فيما أخبر به من المخبرات والرضا بذلك وأن لا يجد في نفسه حرجا مما جاء به ويسلم له تسليما وأن لا يتلقى الهدى من غير مشكاته ولا يطلب شيئا من الخير إلا مما جاء به .

الدرجة الثانية : فضل مندوب إليه وهي : ما ارتقى بعد ذلك إلى اتباع سنته وآدابه وأخلاقه والاقتداء به في هديه وسمته وحسن معاشرته لأهله وإخوانه وفي التخلق بأخلاقه الظاهرة في الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة وفي جوده وإيثاره وصفحه وحلمه واحتماله وتواضعه وفي أخلاقه الباطنة من كمال خشيته لله ومحبته له وشوقه إلى لقائه ورضاه بقضائه وتعلق قلبه به دائما وصدق الالتجاء إليه والتوكل والاعتماد عليه وقطع تعلق القلب بالأسباب كلها ودوام لهج القلب واللسان بذكره والأنس به والتنعم بالخلوة بمناجاته ودعائه وتلاوة كتابه بالتدبر والتفكر .

وفي الجملة : فكان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه فأكمل الخلق من حقق متابعته وتصديقه قولا وعملا وحالا وهم الصديقون من أمته الذين رأسهم : أبو بكر – خليفته من بعده – وهم أعلى أهل الجنة درجة بعد النبيين كما قال صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق من المشرق إلى المغرب لتفاضل ما بينهم " قالوا " : يا رسول الله ! تلك منازل الأنبياء ما يبلغها غيرهم قال : " إي والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين " . خرجاه في " الصحيحين " من حديث أبي سعيد .

الخصلة الثانية : أن يحب المرء لا يحبه إلا لله . والحب

في الله من أصول الإيمان وأعلى درجاته . وفي " المسند " عن معاذ بن أنس الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أفضل الإيمان فقال : أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله " . وفيه - أيضا – عن عمرو بن الجموح عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يحق العبد حق صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله " وفيه : عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أوثق عرى الإيمان : أن تحب في الله وتبغض في الله وخرج الإمام أحمد وأبو داود عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الأعمال : الحب في الله والبغض في الله". ومن حديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان " . وخرجه أحمد والترمذي من حديث معاذ بن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد أحمد في رواية " وأنكح لله ".
وإنما كانت هذه الخصلة تالية لما قبلها لأن من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما فقد صار حبه كله له ويلزم من ذلك أن يكون بغضه لله وموالاته له ومعاداته له وأن لا تبقى له بقية من نفسه وهواه وذلك يستلزم محبة ما يحبه الله من الأقوال والأعمال وكراهة ما يكرهه من ذلك وكذلك من الأشخاص ويلزم من ذلك معاملتهم بمقتضى الحب والبغض فمن أحبه الله أكرمه وعامله بالعدل والفضل ومن أبغضه لله أهانه بالعدل ولهذا وصف الله المحبين له بأنهم (( أذلّة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل اللّه ولا يخافون لومة لآئم )) . وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يبلغني إلى حبك " فلا تتم محبة الله ورسوله إلا بمحبة أوليائه وموالاتهم وبغض أعدائه ومعاداتهم . وسئل بعض العارفين : بما تنال المحبة ؟ قال : بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه وأصله الموافقة .

الخصلة الثالثة : أن يكره الرجوع إلى الكفر كما يكره الرجوع إلى النار . فإن علامة محبة الله ورسوله : محبة ما يحبه الله ورسوله وكراهة ما يكرهه الله ورسوله – كما سبق – فإذا رسخ الإيمان في القلب وتحقق به ووجد حلاوته وطعمه أحبه وأحب ثباته ودوامه والزيادة منه وكره مفارقته وكان كراهته لمفارقته أعظم عنده من كراهة الإلقاء في النار قال الله تعالى (( ولكنّ اللّه حبّب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الرّاشدون )) . والمؤمن يحب الإيمان أشد من حب الماء البارد في شدة الحر للظمآن ويكره الخروج منه أشد من كراهة التحريق بالنيران كما في " المسند " عن أبي رزين العقيلي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال : " أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما وأن تحرق في النار أحب إليك من أن تشرك بالله وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إلا لله فإذا كنت كذلك فقد دخل حب الإيمان في قلبك كما دخل حب الماء للظمآن في اليوم القائظ
وفي " المسند " – أيضا – أن النبي صلى الله عليه وسلم وصى معاذ بن جبل فقال له فيما وصاه به : " لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت " .

وفي " سنن ابن ماجه " أن النبي صلى الله عليه وسلم وصي أبا الدرداء وغيره – أيضا . وقد أخبر الله عن أصحاب الأخدود بما أخبر به وقد كانوا فتنوا المؤمنين والمؤمنات وحرقوهم بالنار ليرتدوا عن الإيمان فاختاروا الإيمان على النار . وفي " الصحيح " عن النبي صلى الله عليه وسلم " أن امرأة منهم أتى به ومعها صبي لها يرضع فكأنها تقاعست أن تلقي نفسها في النار من أجل الصبي فقال لها الصبي : يا أمه ! اصبري فإنك على الحق " .

وألقي أبو مسلم الخولاني في النار على امتناعه أن يشهد للأسود بالنبوة فصارت عليه بردا وسلاما . وعرض على عبد الله بن حذافة أن يتنصر فأبى فأمر ملك الروم بإلقائه في قدر عظيمة مملوءة ماء تغلي عليه فبكى وقال : لم أبك جزعا من الموت لكن أبكي أنه ليس لي إلا نفس واحدة يفعل بها هذا في الله لوددت أنه كان لي مكان كل شعرة مني نفسا يفعل بها ذلك في الله عز وجل .

هذا مع أن التقية في ذلك باللسان جائزة مع طمأنينة القلب بالإيمان كما قال تعالى (( إلاّ من أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمان )) . ولكن الأفضل الصبر وعدم التقية في ذلك . فإذا وجد القلب حلاوة الإيمان أحس بمرارة الكفر والفسوق والعصيان ولهذا قال يوسف عليه السلام : (( ربّ السّجن أحبّ إليّ ممّا يدعونني إليه )) . سئل ذو النون : متى أحب ربي ؟ قال : إذا كان ما يكرهه أمر عندك من الصبر . وقال بشر بن السري : ليس من أعلام المحبة أن تحب ما يبغضه حبيبك . واعلم أن القدر الواجب من كراهة الكفر والفسوق والعصيان هو أن ينفر من ذلك ويتباعد منه جهده ويعزم على أن لا يلابس شيئا من جهده لعلمه بسخط الله له وغضبه على أهله . فأما ميل الطبع إلى ما يميل من ذلك – خصوصا لمن اعتاده ثم تاب منه – فلا يؤاخذ به إذا لم يقدر على إزالته ولهذا مدح الله من نهى النفس عن الهوى وذلك يدل على أن الهوى يميل إلى ما هو ممنوع منه وأن من عصى هواه كان محمودا عند الله عز وجل .
وسئل عمر عن قوم يشتهون المعاصي ولا يعملون بها فقال : (( أولئك الّذين امتحن اللّه قلوبهم للتّقوى لهم مّغفرة وأجر عظيم )) . وقد ترتاض النفس بعد ذلك وتألف التقوى حتى تتبدل طبيعتها وتكره ما كانت مائلة إليه وتصير التقوى لها طبيعة ثابتة .



إنتهى من كلام ابن رحب الحنبلي فتح الباري 1 / 50 - 59

محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي

محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي








آخر مواضيعي
مسجات رائعة ومتميزة عن عشر ذي الحجة وعرفة وعيد الأضحى وأيام التشريق [sms]
مجموعة رائعة ومتميزة من رسائل جوال نور sms (الجزء الرابع)
مجموعة رائعة ومتميزة من رسائل جوال نور sms (الجزء الثالث)
مجموعة رائعة ومتميزة من رسائل جوال نور sms (الجزء الثاني)
مجموعة رائعة ومتميزة من رسائل جوال نور sms (الجزء الأول)
مجموعة رائعة ومتميزة من رسائل جوال العريفي sms (الجزء الرابع)
مجموعة من المقاطع المرئية النادرة لتراويح رمضان من عام 1419 ه للشيخين السديس والشريم

رد مع اقتباس
قديم 12-02-2010, 03:16 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ولايف
₪ شخصية هامة ₪

الصورة الرمزية ولايف

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Female





مزاجي

ولايف غير متواجد حالياً


افتراضي

الله عليك موضوع راقي وممتع جزاك الله خير وجعله بميزان حسناتك وعمت الفايده للجميع

صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

تحياتي لك








رد مع اقتباس
قديم 13-02-2010, 05:36 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بوح المشاعر
₪ شخصية هامة ₪

الصورة الرمزية بوح المشاعر

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Female









مزاجي

بوح المشاعر غير متواجد حالياً


افتراضي

محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي








رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي


أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة لـ : محبة الله والرسول صلى الله عليه وسلم من كلام ابن رجب الحنبلي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوصف الكامل لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم المارد السعودي الشريعة و الحياة 9 04-02-2010 04:32 PM
من حكمه الله تعالى انه وضع اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الخريطه قتيلة الشوق مقاطع فيديو - يوتيوب - سناب شات - انستقرام 16 25-12-2009 07:14 AM
ثواب الصلاة على أشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم محمد الدوسري الشريعة و الحياة 7 04-11-2009 11:50 AM
علامات محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم سهام الشريعة و الحياة 5 04-03-2009 12:38 PM

منتديات لمعه منتديات لمعة منتديات إسلامية منتديات عامة منتديات أدبية منتديات عالم حواء
منتديات شبابية منتديات ترفيهية منتديات فنية منتديات الجوال منتديات برامج نت منتديات تطوير

دردشة - منتديات - عروض كارفور - العاب - منتدى - flash games - عراقي

الساعة الآن: 02:17 PM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

.: منتديات لمعه منتديات عربية خليجية سعودية كويتية تحترم كافة الطوائف و الأديان :.
.: يمنع نشر أي مواد سياسية أو فاسدة أخلاقيا أو انتهاك لأي حقوق فكرية أو أدبية , حيث إن كل ما ينشر في منتديات لمعه هو ملك لأصحابه :.
.: المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات لمعه بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة موقع لمعه بل تمثل وجهة نظر كاتبها :.