أهلا و سهلا بك أخي الكريم في منتديات لمعه ,, للتسجيل اضغط هنا !!
|
ضع بريدك بالأسفل ليصلك جديد الموقع ثم اضغط اشترك بعد ذلك ستصلك رسالة اعد ارسالها بالضغط علىreplay ثم send | |
| (( سبحان الله و بحمده , لا حول ولا قوة الا بالله , لا اله الا الله وحده لا شريك له )) |
|
|||||||
| التسجيل | استعادة كلمة المرور | تنشيط العضوية | طلب رقم التنشيط | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الشريعة و الحياة , قطوف اسلامية , علوم شرعية , نصرة الهادي , فتاوي اسلامية , نقاشات اسلامية , متفرقات اسلامية , محاضرات اسلامية , احاديث نبوية , دين , اسلام , احكام , اسلاميات , اسلامنا , معلومات دينية , دين و دنيا , زكاة , صوم , صيام , حج , صلاة , قطوف اسلاميه |
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||||||||||
|
[قرأتُ لك حديثاً أثار عجباً في نفسي وإيماني كيف أن المؤمنة التي فتح الله على بصيرتها تقيس الأمور بمقياس الشرع دائماً وأبداً وفي كل حالاتها]. "فعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي فقالت: إني أُصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي. قال: إن شئتِ صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوتُ الله تعالى أن يُعافيك. فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف فادع الله ألا أكشف فدعا لها" [متفق عليه]. امرأة مريضة تٌصرع أتت النبي أتت إلى من تجد عنده الراحة الإيمانية وتجد عنده الجواب الشرعي. وجاءت لا لتشكو إنما لتطلب من نبيها أن يدعو لها لأنها تعلم أنه حبيب الله وأن دعاءه مستجاب وكان همّها ليس الصرع إنما قالت: أتكشفُ فادع الله تعالى لي. إذاً المشكلة عندها أنها تتكشف وهي لا تشعر فهي مؤمنة عفيفة مستورة لا تحب لنفسها التكشف حتى لو كان خارج عن إرادتها. فخيّرها حبيبُ الله إما أن تصبر ولها الجنة أو أن يدعو لها فتشفى. فاختارت الأبقى (والآخرة خيرٌ وأبقى). اختارت الجنة ولكن ما زالت مشكلة التعري عندها قائمة نتيجة المرض. فسألت رسول الله الدعاء لها بعدم التكشف فصار الصحابة يقولون أنها امرأة من أهل الجنة. مثالُ هذه المرأة المؤمنة تترجم إيمانُها حُباً لسترها وتكره أن تتكشف وهي مريضة. فكيف ببناتنا وأخواتنا وهن يصلين ويُصمن ويتصدقن ويفعلن كل أنواع الخير وعند الستر نجد أكثرهن كاسيات عاريات. وإذا حدثتهن عن الحجاب جاء الجواب فوراً كم من محجبة سيئة السلوك. فأنا أناديهن وأناشد فيهن إيمانهن أن يقرأن هذا الحديث بقلبٍ مؤمنٍ وأنا متأكدة أن كل من تسمع هذا الحديث سترجع إلى سترها باختيارها ولا ترضى لنفسها وهي المعافاة وفي صحة كاملة أن تعصي ربها وتكشف سترها. وهذه المرأة السوداء المريضة تأبى لنفسها التكشف وهي مريضة ولا تؤاخذ على التكشف لأنه خارج عن إرادتها. هذا الإيمان الرائع هذا الالتزام بآداب الإسلام هذا النموذج الذي نحبه لبناتنا وأخواتنا نموذج أهل الجنة. نموذج الستر والحشمة والنظافة والعفة. وأنتن قادرات على أن تكون على هذه الصورة الجميلة الناصعة. لأنني على يقين أن قلوبكن عامرة بالإيمان ، ألا يُترجم هذا الإيمان إلى حشمة وستر وعفة ؟ هيا نغلق صفحة ماضية في حياتنا لنفتح صفحة بيضاء جديدة. صفحة نحب أن نلقى الله عز وجل عليها. حبيباتي ... ما أحلى حياة الطاعة وما أحلى حياة النظافة ، ما أحلى حياة الإيمان والتي بدورها ستكون مقدمة لحياة أجمل في جنةٍ عرضها السموات والأرض أُعدت للمتقين وللذين يؤمنون بالله ورسله وللذين يلتزمون أوامره. جعلنا الله وإياكِ منهن.ونحن على ابواب رمضان نهيئ انفسنا لاستقباله علينا ان نرى تسارع الزمان منا فان رمضان الماضي ليس منا ببعيد وهكذاستتسارع بنا الايام حتى نجد انفسنا بين يدي الله للحساب اللهم استر نساء وبنات المستمات واستر كل منطلبت الستر وسعت اليه وهذه دعوة مني لكل مسلمة ان تجعل رمضان هذا توبة واستقامة وستر بل حجابا وجلبابا كما امر الله الخالق الحبيب لماذا حرم الإسلام تبرج المرأة؟ هل هنالك من أضرار إذا كشفت المرأة أجزاء من جسدها؟ وماذا يقول الطب الحديث في ذلك؟ وكيف عالج الهدي النبوي الشريف هذه المشكلة؟ لنقرأ هذه المقالة.. لقد حرّم الإسلام أي شيء فيه ضرر للمؤمن؟ ليس هذا فحسب بل حرّم الله تعالى أي سبب يؤدي إلى هذا الضرر. ولذلك فقد حرّم الزنا وحرّم الأشياء التي تؤدي إلى الزنا. فنظر الرجل إلى المرأة من غير محارمه وتكرار النظر المحرّم هذا قد يؤدي إلى التفكير بالزنا. والكلام مع النساء قد يكون طريقاً إلى الزنا خصوصاً إذا كانت المرأة متبرجة وإذا كان الحديث فيه إثارة للرغبات والأحاسيس والعاطفة. هنالك أمر آخر يؤدي إلى الزنا ويحرض عليه، ألا وهو تبرج المرأة وعرض مفاتنها مما يثير شهوة الرجل. ولذلك فقد حرّم الرسول الكريم التبرج ونهى عنه حتى إنه اعتبر أن المرأة المتبرجة لا تشم رائحة الجنة! يقول النبي الكريم صلّى الله عليه وسلم عن علامات يوم القيامة: (ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) [رواه مسلم]. يمثل هذا الحديث الشريف معجزة علمية أيضاً. فقد كشفت آخر الأبحاث المتعلقة بسرطان الجلد أن المرأة التي تكشف أجزاءً من جسدها تتعرض للإصابة بالسرطان بنسبة كبيرة. وقد نشرت العديد من الصحف الطبية أبحاثاً حول هذا الأمر. فقد جاء في المجلة الطبية البريطانية أن السرطان الخبيث والذي كان نادر الوجود أصبح اليوم في تزايد مستمر، وتكثر الإصابة بهذا المرض الخبيث عند الفتيات المتبرجات اللواتي يكشفن معظم أجزاء جسدهن. كما بينت البحوث الطبية المتعلقة بهذا المرض أنه يبدأ كبقعة سوداء صغيرة على الجلد ثم يتطور ويكبر وينتشر في كل اتجاه ويهاجم العقد اللمفاوية في أعلى الفخذ ثم يقفز ويستقر في الكبد أو يستقر في مختلف أعضاء وأجهزة الجسم. هذا المرض ينتقل إلى الجنين في بطن أمه، ومن أخطار هذا المرض أنه لا يستجيب للعلاج بالأشعة مثل بقية أنواع السرطانات، ولا يمكن علاجه بالجراحة. ولذلك فقد جاء النهي النبوي عن التبرج وإظهار الجسد قبل ألف وأربع مئة سنة، أليس هذا إعجازاً نبوياً واضحاً؟
|
||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||
| اعلانات مشتركة | |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
| منتديات لمعه | منتديات لمعة | منتديات إسلامية | منتديات عامة | منتديات أدبية | منتديات عالم حواء |
| منتديات شبابية | منتديات ترفيهية | منتديات فنية | منتديات الجوال | منتديات تقنية | منتديات تطوير |