تاه القلم بين الأسئلة يبحث عن إجابة.
انطلق في كل الاتجاهات فلم يترك كتابا من كتب التاريخ الاوغاص في أعماقه عله يجد قصة من قصص التاريخ فيها عبرة او حكمة.. ولم يترك قاموسا من قواميس اللغات الا ونقب فيه..... ولاقصة من قصص الأدباء وخطبهم ... ولا ديوان من دواوين الشعرالاوبحث فيه فيسير تحت كلماتها فربما تكون هي الإجابة.
ثم جال منقبا في كتب الطب يتأمل إبداع الخالق في تكوين الجسم البشري.
ثم عرج على كتب الطبيعة والحيوان يتأمل تفنن الخالق
في خلقه ثم جال منقبا في علوم الفلك يتحسس النجوم والكواكب وما يحيط بها من عوالم وسماوات ثم مال إلى كتب الأديان السماوية وغير السماوية يدقق فيها عله يجد الإجابة فلا يلاحظ شيئا يدل على الإجابة الاوسار تحته نازفا شيئا من دمه في رحلته الطويلة لم يترك عبارة اوكلمة اوحكمة يمكن أن تكون الإجابة الاوبذل دمائه يريقها تحتها.
وفي نهاية الرحلة جمع كل ماحصل عليه فكانت الإجابة واضحة . فعاد ليكتبها ولكنه لم يجد السؤال.
عاد يبحث عن السؤال. بعثر الأسئلة وفتش فيها ودقق حتى وجد السؤال يقول: من أنا؟ ولماذا أنا هنا؟
وعندما عاد يريد تدوين الإجابة جف القلم لأنه قدنزف كل دمائه في رحلة البحث الطويلة عن الإجابة .