يقف هناك في أحد زوايا الدار يتأملها بكل تمعن ...
هنا كانت واقفه تحكي لي معاناتها مع والديها...
وجلست هنا على هذا الكرسي تواسني في همي...
وقفت هناك في الشرفه تتامل شروق الشمس وغروبها..
التفت الى اليمين عله ينسى هذه الفتاه التي عاشت في كل زاويه من هذا المنزل..
واذا به يرى غرفه الطهو وتتراى له صورته وهي تطهو الطعام وتترنم ببعض الانغام مستمتعه بما تقوم به..
فشقت دمعه طريقها على خده وتبعها سيل من الدمعات... التفت الى الجهه اليسرى بالم واذا به يرى عبر النافذه
حديقتها الصغيره التي كانت ترعاها بكل رعايه واهتمام وقد بدا عليها الاهمال والذبول مثله تماما..
شعر بشووق اليها..رفع نضره الى السقف عله ينسى ولكن بائت محاولاته بالفشل...
خطى بخطوات متثاقله نحو غرفه نومها توقف للحضات مترددا خائفا ولكنه تغلب على خوفه فدخل اليها واول ماوقع بصره على سريرها تذكر فاجعه تلك الليله عندما ايقضه من نومه صوت سعالها بشده فقد كانت تعاني من مرض لا بروء له...فأتها مهرولا فزعا عله يستطع الحاق بها لعلمه بانها كانت تعيش ايامها الاخيره..عندما وصل اليها ..امسك بيدها حاول انقاذها ولكن مامن جدوى فقد سلمت الروح الى بارئها بعد ان نطقت بكلمه((أحبك))بابتسامه تعبه..ماتت..وانهت معها أجمل قصه حب لعاشق متيم بها...زاد صوت نحيبه وبكاءه وحرقته لفقدانها..
اصبح الجو من حوله خانق ..كل الوجود يذكره بها.. نضر الى المنزل نضره وداع اخيره..
جر قدماه ببطء ووهن حتى وصل الى الباب..وجال بصره بنضره اخرى سريعه مودعا بها ذكرياتها بابتسامه هزيله شقت طريقها رغما عنه لحياة سعيده عاشها هنا...وخرج
اتمنى تعجبكم القصة القصيرة .gif)