
اقدم لكم هذه القطفه الثالثه والجديده
ماعلم ...وملا يعلم
قال مالك بن سليمان : كان لأبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال ,فسئل
عن مسألة في مجلس الخليفة فقال :
لاأدري !!!
فقال له : أتأخذ في كل شهر كذا وكذا ...ولاتحسن في مسألة ؟؟
فقال : إنما آخذ على ما أحسن , ولو أخذت على مالا أحسن لفني
بيت المال ولايفنى ما لاأحسن !!!!
فأحب الخليفة جوابه وأمر له بجائزة فاخرة وزاد في جرايته

حكم وقصص خفيفة
الأولى
حكمة من غاندي
يُحكى أن غاندي كان يجري للحاق بقطار .. وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
ورماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه وسألوه : ماحملك على مافعلت ؟ لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى ؟
فقال غاندي بكل حكمة
:
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده وان ظلت هذه الفردة معي فلن تفيدني

الثانية
لما تولى الحجاج رحمه الله شؤون العراق .. أمر مرؤوسه أن يطوف بالليل .. فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه .. فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم : من أنتم حتى خالفتم أوامر الحجاج ؟
فقال الأول
أنا ابن الذي دانت الرقاب له ما بين مخزومها وهاشمها
تأتي إليه الرقاب صاغرة يأخذ من مالها ومن دمها
فأمسك عن قتله وقال .. لعله من أقارب الأمير
وقال الثاني
أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره وإن نزلت يوماً فسوف تعود
ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره فمنهم قيام حولها وقعود
فتأخر عن قتله وقال .. لعله من أشراف العرب
وقال الثالث
أنا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه وقوّمها بالسيف حتى استقامت
ركاباه لا تنفك رجلاه عنهما إذا الخيل في يوم الكريهة ولّت
فترك قتله وقال .. لعله من شجعان العرب
فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج .. فأحضرهم وكشف عن حالهم
فإذا الأول ابن حجام .. والثاني ابن فوّال .. والثالث ابن حائك
فتعجب الحجاج من فصاحتهم وقال لجلسائه : علّموا أولادكم الأدب
فلولا فصاحتهم لضربت أعناقهم
ثم أطلقهم وأنشد
كن ابن من شئت واكتسب أدباً يغنيك محموده عن النسب
إن الفتى من يقول هاأنذا ليس الفتى من يقول كان أبي
من كتاب نجابة الأطفال

سياسة وكياسة
بلغ بعض الملوك سياسة ملك آخر. فكتب إليه: قد بلغتَ من حسن السياسة مبلغاً لم يبلغه ملك في زمانك، فأفدني الذي بلغت به ذلك. فكتب إليه: لم أهزل في أمر ولا نهي، ولا وعد ولا وعيد، واستكفيت أهل الكفاية. وأَثْبتُ على الغَناء لا على الهوى. وأودعت القلوب هيبة لم يشبها مقت، ووُدَّا لم يشبه كذب، وعممت القوت، ومنعت الفضول.

إثنتان .....
.......وواحدة ....
خلق الله لكل إنسان عينين ...ولكن أكثر الناس لاينظرون إلا بعين واحدة ..
وخلق لكل إنسان لسانا وأذنين ...ولكن أكثر الناس يتكلمون بلسانين ويسمعون بإذن واحدة ...
وخلق لكل إنسان يدين ...ولكن أكثر الناس لايستعملون إلا يدا واحدة ...
وخلق لكل إنسان رجلين ...رجلا يسعى بها للدنيا , ورجلا يسعى بها للآخرة ...ولكن أكثر الناس لايستعملون إلا رجلا واحدة .

إثنان
قال حكيم
السخاء سخاءان . سخاء بما يملك , وسخاء عما في ايدي الناس ...
والصبر صبران :صبر على مايكره , وصبرعما يحب ...
والعجز عجزان : ترك الأمر إذا أمكن , وطلبه إذا فات...
والحزم حزمان : حفظ ماوليت , وترك ماوقيت.

ثلاثة لاتقبل إلا في ثلاثة :
1- طاعة الله بطاعة رسوله ...
2- وشكر الله مع شكر الوالدين ...
3- وأداء الصلاة مقرونة بالزكاة...

انزل الناس منك ثلاث منازل
فاجعل من هو أكبر منك سناً بمنزله أبيك
ومن هو قربك بمنزلة أخيك
ومن هو دونك بمنزلة ولدك
ثم انظر أي هؤلاء تحب أن تهتك له ستراً أو تبدي له عورة

ثلاثة من الأصمعي
قال الأصمعي :
ألا أدلك على لباس إن لبسته كان سَريا , وإن رفعته كان بهيا , وإن ذخرته كان طريا ؟
قال : نعم ..
قال : عليك بالتقوى ...
قال : ألا أدلك على خليل إن صحبته زانك , وإن احتجت إليه مانك ,وإن تجرت به أربحك
وإن ترحلت به حملك ؟
قال : نعم ..
قال : عليك بالأدب ..
ثم قال : ألا أدلك على بستان تكون منه في أكمل روضة , وميت يخبرك عن المتقدمين , ويذكرك
إذا نسيت , ويؤنسك إذا استوحشت , ويكف عنك إذا ماسئمت ؟
قال : نعم :
قال عليك بالكتاب

قال بعض الحكماء : الأيام ثلاثة :
فأمس صديق مؤدب , أبقى لك موعظة , وترك فيك عبرة .
واليوم صديق مودع أتاك ولم تأته ..كان عنك طويل الغيبة, وهوعنك سريع
الظًعن ....فخذ لنفسك فيه .
وغد لاتدري مايحدث فيه , أمن أهله أنت أم لا ....

رباعيات
قال الشافعي للمروءة اركان اربعة
حسن الخلق ...
والسخاء...
والتواضع ...
والنسك ...

وقال الحسن البصري
أربع من كن فيه كان كاملا , ومن تعلق بواحدة منهن كان من صالحي قومه :
دين يرشده ...
وعقل يسدده ...
وحسب يصونه ...
وحياء يوقره ..

قالوا : أربعة تحتاج إلى أربعة
الحسب إلى الأدب ...
والسرور إلى الأمن ...
والقرابة إلى المودة...
والعقل إلى التجربة...

أربع خصال من السعادة
المركب الهني ...
الزوجة الصالحة ...
المسكن الواسع ..
والجار الصالح ...

وأربع من الشقاوة
المركب الصعب ...
وزوجة السوء ...
والمسكن الضيق ..
وجار السوء ...

(قيام الدنيا باربع تبقى مابقيت ) و: ( وفقير لايبيع آخرته بدنياه ... )
عالم يستعمل علمه ...
وجاهل لايستنكف أن يتعلم...
وغني يجود بمعروفه ...
وفقير لايبيع آخرته بدنياه ...
فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يأخذ علمه ..
وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه ..
فإذا فعلوا ذلك تعسوا وانتكسوا .

حكم شعرية
من خالفت أقواله افعاله
................................تحولت أفعاله أفعى له
من أظهر السر الذي في صدره
.....................................لغيره وهاله وهى له
من لم يكن لسانه طوعا له
.................................. فتركه أقواله أقوى له
ومن نأى عن الحرام طالبا
................................... من رُشدِهِ حلاله حَلَى له

لاتشتغل بملبس ٍ فكل ذي
.............................فضلٍ ترى أسماله اسمى له
من يطلب الشيءَ العظيم عاجزا
....................................عن حَملِه وناله وَنَى له
من لم يذد رقيبه عن مربع
......................................... يلقى به غَزاله غَزَى له
في راحة المرء وفي ترويحهِ
........................................... فؤاده وبالهُ وبالهُ 
الجرح الذي لا يندمل
قيل لامرأة:ما الجرح الذي لا يندمل؟؟
قالت:حاجة الكريم الى اللئيم ثم يرده.
قيل لها:فما الذل؟
قالت:وقوف الشريف بباب الدنيء ثم لا يؤذن له.
قيل لها :فما الشرف؟
قالت:اتخاذ المنن في رقاب الرجال .

سقوطالعَالم
وشرُ ماتنكب به الفتيات معلمة مستهترة , همها الأزياء والزينة والتبرج
فيتعلمن منها التمرد على السترة والحشمة والحياء والوقار .
وأذكر هنا عبارة لغلام ذكي كان يطل من شرفة داره , رآه أحد
العلماءفحذره من السقوط , فقال له الغلام :
بل أنت ياسيدي إحذر من السقوط : (( فإن سقوط العالِم سقوط العالَم )).
(( نظرات في كتاب الله ))

ذكرى سقوط بغداد ....
قيل لهولاكو : لقد دمرنا كل مايمكن تدميره في بغداد ...
وخرست منها جميع الأصوات فماذا بعد ذلك ؟؟
قال : هل دمرتم الكتب والمكتبات ؟؟
قالوا ...لا ...وما حاجتنا إلى ذلك ؟؟
قال : لن نستطيع تحطيم هذه الأمة إلا إذا حطمت ثقافتها , فذكر التاريخ أن
مياه دجلة ظلت تتدفق سوداء من حبر الكتب أربعين يوما ...
وما أشبه الأمس باليوم ...
اليوم نحن ندمر ثقافتنا بأيدينا ...

مراقبة الله تعالى :
يروى أن ثلاثة نفر حضروا عند بعض الزهاد وقالوا : أوصنا ....
فقال لواحد : ألست تقول إنه عالم ؟
فقال : بلى ...
قال : إياك أن يعلم منك شيئا فيفضحك به غدأ .....
وقال الثاني :
أليس هو بصير؟
قال : بلى ...
قال : إياك أن يراك على عمل تستحي منه يوم القيامة ...
وقال للثالث : أليس هو سميع ؟
قال : بلى ...
قال : أحذر أن يسمع منك شيئا يردك عن باب رحمته بسببه .

من طرائف العرب
إنفاذ الوعد المكذًب
قال بعض العلماء :كان صديق من أهل البصرةمن الظرفاء ومن الأدباء وعدنا أن يدعونا إلى منزله فكان يمر بنا , فكلما مر بنا قلنا :
<< متى هذا الوعد إن كنتم صادقين >> ؟؟ (يس 36/48 )
فيسكت إلى أن اجتمع مايريده , فمر بنا فأعدنا عليه القول , فقال :
<< أنطلقوا إلى ماكنتم به تكذبون >>

كل فكرة عاشت قد أقتاتت قلب إنسان ...
أما الأفكار التي لم تُطْعَم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت
ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا إلى الأمام ...
~¤©§][همسه][§©¤~
لاتفسد متعة اليوم بهموم الغد
وإذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط .. فإنك إذاً لن تتعلم أبداً!
اتمنى ان تنال على رضاكم وانتظرو القطفه الرابعه
