السلام عليكم ورحمةالله وبركاته ..
عفواً سأقف قليلاً هنا ..
لأروي قصة مذهلتي ..!
لعل في نداءها جواب ..
ومن جديد ..!
معها أصافح نبض أقلامكم ..
ب أسمى معاني الود والتقدير..
][ م ذه ل ت ي ][
أذهلتني ..!ف عرجت بي .. في عالم " السرحان " ..
ف وقعت ك لحناً فريداً على مسامعي ..
طرباً نقياً .. مُنقحاً ل أفكاري ..
نغماً تراقصت معه مشاعري ..
تناجي برقتها فؤاداً كاد أن يستلم لليأس ..
00
00
00
أرادت ل ذلك المكنون أن يتفجر ..
صرخت به ..!
ف كانت صرختها ك" صعقه " ..!
أعادت الحياة ل ذاته ..
ل تنبض ب تلك التعابير ..
ول تُسيل تلك الأحرف ..
ف ترتسم صوراً .. تتباهى بها ..
00
00
00
وقفت قليلاً ..!
إلى أين .. أبواباً عده تنادي ..
عروضاً ما زالت قائمة ..!
تحت دراسة ترفض التقرير ..
قصراً حديثاً .. يجير ل أملاكي ..
ومسكاً لم أعتاد العيش فيه ..
كان بمثابة هدية تقديرية ..
لكن .. عفواً ..!لا أريد تأكيداً لما نطقت به مسبقاً ..
وتكراراً .. ل مُعتقدات مؤمن بها ..
جيرتها ل ذاتي ..
ألم اقل لك ..!
" ستُبدي لك الأيام ما كنت تجهلُ " ...!!!
..
..
..
عُدت ل ذلك الحي ..
وقفت ب بابه من جديد ..
لا استطيع الدخول ..
لكي لا تعود تلك الأشواق ..
نعم ..! ب يدي أردت دفنها ..
صندوق عتيق ..
لمُلمت به تلك اللحظات ..
حلوها .. ومرها ..!
أغلقته وأحكمت إغلاقه ..
ففي مروري ..
خشيت أن تكون خطاي مسموعة ..
ف ألفت الانتباه ..
أو تهتز ب خطاي جنباته ..
ف خشيت أن يلحق الأذى ب " صندوقي " ..
ف تتدفق منه الأحاسيس ..
أستمر ذلك الوقوف ل لحظات ..
ناديت معها أبشع الصور ..
و أقساها مشهداً ..
ل تكون دافعاً .. وسداً منيعاً ..
أمام ذلك النداء .. وتلك الحماسة ..
ف أقشعر بدني .. ف كان تذكيراً لقولة تعالى ..
" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " ..
..
..
..
قد تكون " الأعذار " ..
تبررها " الأقدار " ..
ضروف ..!
ندعي أننا خشيناها ..!
أو استسلمنا لها ..!
لكن الحقيقة ..!
سيرتها .. ف لم تسيرني ..
ذللتها .. ف لم تمنعني أحزاني ..
استسلمت هي ب " حسرة " ..
ل ذلك " الجبروت " ..
من أين أتى ؟! ولماذا ؟!
أذاً..!
ما هو السر لما يحدث ؟!
..
..
..
سكتُّ أنا ..!
أسرني سكوني ..
نظرت بذلك المكان ..
ب أعين مغايره ..
وب نشوة " اقتدار " ..
نظرت ..!
ف سخرت من ذلك الكم ..
وقلة الكيف ..
مجالاً واسعاً يعبث فيه السفيه ..شخصيات " حربلائيه " .. أتقنت " التلون " ..
في معاجمهم ..!
القناعة .. نزوات سُلمت للأهواء ..
تكاثرت .. حتى وصلت لحد " الألفة " ..
ف أنطبق القول ..!
" الإكثار بالباطل يحقه "..
..
..
..
سرت بخطى شامخة ..
ف تجولت ب أرجاءه ..
فرحت به وبأيامه ..
أنا هنا ..!
قريباً ..!
تعابير مصوره ..
بوح أفئدة ..!
أو خطاب عقل .!
وسنضحك ..!
مع قصصاً خرافية تجمعنا ..
نلملم معها شملاً وإن " تفكك "..
أرويها بخيالية ..
تحمل معها احتراما للحقوق الأدبية ..
وسنحاور ..!
ب أسمى معاني التعقل ..
وب لغة المنطق ..
واحترام القيم ..
أُسسها ..!
ذوق عام ..
ومراعاة للمواقع الجغرافية ..
وسنروي ..!
قصصاً مُسترسلة ب خيالية ..
نُُعدها .. ب درامية .. لعلها تليق .....
لنا وبنا ..!
ليس ب تعابيري " أماني "..
ولكن توثيقاً أعدكم معه ب الوفاء ..
معه أرسل همسة صادقة ..
رجاء بمعنى " النصح " ليس إلا ..
.. "مجرد تقدير يكسوه الاحترام ! " ..
..
..
..
معها أعود من حيث بدأت ..
ول لحظة لقاء ب "مذهلتي" ..
وب تلك الكلمات أختم صدق مشاعري ..
ف أقول ..
لله درك ..!
س أسرق كلماتك ..!و أجيرها ل تعابيري ..
فأعذرني أيها الأمام ..