منتديات
صور مسجات برامج كمبيوتر العاب الكترونية - العاب اون لاين مقاطع فيديو
استعادة كلمة المرور - تنشيط العضوية - طلب رقم التنشيط - اتصل بنا - اعلن لدينا

للتواصل مع ادارة الموقع عبر الوتس اب: 0096566869756

.: الوصول السريع لـ أقسام منتديات لمعه :.
الشريعة و الحياة المنتدى العام اخر الأخبار شعر خواطر كلام حب
قصص - حكايات عالم حواء - بيت حواء ازياء - فساتين مكياج - ميك اب مطبخ حواء - اكلات اخبار الرياضة - صور لاعبين
سيارات - صور سيارات صور نكت مقاطع فيديو اخبار الفن - اخبار الفنانين صور فنانين - صور ممثلين
برامج جوال مسجات برامج كمبيوتر العاب كمبيوتر توبيكات هكر - هاكرز
(( ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله لا قوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ))

مرور 10 سنوات على تأسيس منتديات لمعه

دستور لمعه أفضل المشاركين الاحصائيات الشاملة مركز التحميل
العودة   منتديات لمعه > منتديات اسلامية > الشريعة و الحياة
استعادة كلمة المرور تنشيط العضوية طلب رقم التنشيط البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الشريعة و الحياة , قطوف اسلامية , علوم شرعية , نصرة الهادي , فتاوي اسلامية , نقاشات اسلامية , متفرقات اسلامية , محاضرات اسلامية , احاديث نبوية , دين , اسلام , احكام , اسلاميات , اسلامنا , معلومات دينية , دين و دنيا , زكاة , صوم , صيام , حج , صلاة , قطوف اسلاميه

حملة تحت شعار هل ترضاها لاختك

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع
قديم 29-06-2010, 11:36 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فايز الرحيمي
عضو ماسي

الصورة الرمزية فايز الرحيمي

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Male










فايز الرحيمي غير متواجد حالياً



افتراضي حملة تحت شعار هل ترضاها لاختك



حملة تحت شعار هل ترضاها لاختك ,

الحمدلله رب العالمين والصلاة على آ اشرف الأنبياء والمرسلين وبعد ...


نبدأ حملتنا هذه وهي عن المعاكسات
والتي انتشرت بشكل واسع في امتنا الإسلاميه
أيها الأحبة والله إن العين لتدمع.. والقلب ليحزن حينما يرى ويسمع مثل هذا الأمر
وكم من ذئب بشري يفترس ضحيته باسم المحبة والعشق
وما علمت الفتاة أنه لو كان صادقا في حبه ورجلا نزيها كما يقول لأتى البيوت من أبوابها
وتقدم إليها ولو كان يحبها فعلا في وضح النهار لم يتدسس في ظلام الليل
فهو سارق للعذارى

فهو سارق للعذارى

فهو سارق للعذارى



ضيعتني مكالمه --



إنه كاذب مخادع لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .
تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.
تخرجت فوزية من الثانوية العامة لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأما لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها.
ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها.
تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.
تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف.
- قالت: ما رأيك في أخي؟- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماما.
- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.
- قلت: وماذا تقصدين؟- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.
- صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا.
شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري أكملنا المحادثة في ذلك المساء وجلست أفكر لوحدي
تبعثرت الأفكار وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف ها قد جاءني عريس.
بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أما وزوجا وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط.
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول لم أسمع كلاما حلوا مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر.
لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حدا لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) .
مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.
كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي أقسم لك أنني بريئة هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! .
مازلت أعاني أنا بين نارين والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليس أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.
أنا أموت كل يوم ألف مرة(1)!! .
---------------
1- جريدة عكاظ / العدد : 13383- الصادرة في يوم : الجمعة 16/ صفر/ 1424ه .



قال الشاعر:
يا هاتكا حرم الرجال وتابعا طرق الفساد فأنت غير مكرم
من يزن في قوم بألفي درهم في أهل يزني بربع الدرهم
إن الزنا إذا استقرضته كان ألوفا من أهل بيتك فاعلم


دمعة على سماعة هاتف
ذكر هذا القصة الشيخ : حسين الشامر في شريطه ( دمعه على
سماعة الهاتف ) حيث
قال : اتصلت ودمعتها تحتضن سماعة الهاتف تقول : أنا فتاة من
أسرة محافظة
والدي رباني على الاستقامة والأدب تلقيت تعليمي حتى وصلت إلى
ثالث ثانوي
ولقد كنت في بداية هذه المرحلة أحاول أن أحصل على معدل كبير
يدخلني الجامعة
تمر الأيام تلو الأيام ويوم من الأيام وكنت خارجة من مدرستي وإذا
بشاب رفع
صوت الأغنية بشكل مزعج , تم رمى علي ورقة عرفت أنه شاب
منحرف يريد
إيقاعي في مصيدة الشيطان عرفته بسيارته التي أراها صباحا
وظهرا , وفي يوم من
الأيام وعندما اقتربت من المنزل رمى علي ورقة فأخذتها من باب
الفضول لأخر
أبي أو أحد إخواني يتصل به ويهدده فتلاعب بي الشيطان فقمت
واتصلت به لأهدده
وأسأله ماذا يريد مني بدأت الاتصال ويدي ترتعش وجسدي
يرتجف ولساني يجف
ولا تكاد الكلمة أن تخرج من فمي , رد علي الشاب بنفسه وقال لي
كلاما لم أسمعه من
قبل وإذا بي أغلق السماعة في حالة خوف شديد , نمت تلك الليلة
بين تأنيب الضمير
وكلمات العشق التي سمعتها , وجاء يوم من الأيام وإذا به يكتب
رسالة ثم يرميها
لألتقطها دون شعور وقرأتها ثم قرأتها لأسجن سجنا مؤيدا في
غرامه وعشقه , وتطور
الأمر فأصبح يتصل بي ويراسلني وأراسله , فلم أعد أطيق صبرا
فلقد صادف حبه
قلبا خاليا فتمكن منه أحببت ذلك الشاب حبا عظيما وإذا رأيته في
سيارته أكاد أطير
من الفرح , تطورت العلاقة , طلب رؤيتي فلما سمعته يطلب هذا
الطلب كدت أسقط
من قامتي وكادت الأرض تبتلعني , رفضت رفضا قاطعا بل قلت له
لو تكرر ذلك
منك فلن أكلمك , وبعد إلحاح وتهديد منه بتركي وقطع العلاقة وافقت
فتقابلت معه في
فناء المنزل , وهكذا يوما بعد يوم والشيطان يقودني إلى حتفي دون
أن أشعر وبدأت
أخرج معه , تردت حالتي الدراسية , عشقته عشقا لا مثيل له ,
انشغلت بالعشق
الشيطاني , وفي آخر الأمر خرجت معه في يوم دراسي وهي المرة
الأولى التي أغيب
فيها عن المدرسة , وكدت أفضح لولا عناية الله , طلب مني لقاء
آخر بعد الفجر من
أيام رمضان وفي يوم مشهود لا يفارقني طلب مني الرحيل معه إلى
شقة مفروشة
فذهبت معه وكانت الكارثة حيث قام باغتصابي وفض بكارتي
وعندها علمت أنني
وقعت ضحية لهذا الذئب .. ذهبت إلى المنزل في وضع مزر , بكيت
وبكيت وبكيت
أظلمت الدنيا في وجهي , كرهت نفسي , كرهت حياتي , ماذا
صنعت وماذا جنيت
؟! طلبت منه أن يتزوجني ليسترني , كان يتعلل بعلل واهية ,
رجوته , قبلت يديه
ولكنه كان يرفض كرهته كرها شديدا , أحسست بالذنب وعلمت
أنه الذي دنس
عرضي وشرفي وعلمت فيما بعد أنه تعرف على فتاة أخرى ..... ثم
تقول : بدأ
يهددني بالمكالمات والرسائل والصور وأنا وقعت في ذنب عظيم
وفي حبائل العار
ولكني تبت إلى الله وهي غلطة لن تتكرر فهي خطوات شيطانية ,
ولكني ماذا أصنع
بهذا الذئب البشري الذي يتصل بين الفينة والأخرى ؟ أخشى
الفضيحة , وأخشى أن
يعلم والداي وإخواني ثم انخرطت في بكاء لم تحتمله سماعة الهاتف
أختي هل رأيت كيف ضاعت هذا الزهرة الندية ؟! وكيف لعب
عليها هذا الذئب
الماكر وسلبها أعز ما تملك ؟ فاعتبري يا أختي , اعتبري قبل فوات
الأوان , والله
إنني لك لناصح والله يعلم , تأملي يا أمة الله كيف أدت هذه المعصية
الصغيرة إلى
كبيرة من أعظم الكبائر .. وكيف كان شؤمها عظيما فضيحة
وعار .. وندم وألم ..
وطلاق وفقد أولاد .. كله بسبب لذة عاجلة .. فيا لله هل يعي ذلك
نساء المسلمين اليوم
؟ وهل يعتبرون بما حصل من القصص قبلهن ؟ .. نأمل ذلك !!
فأقول :
أولا : الهاتف نعمة من الله ..
وثانيا : وهو كغيره من الأجهزة الضرورية اللازمة في عصرنا ..
فالمشكلة لا تكمن
في وجود الهاتف في المنزل أو غيره ولكن المشكلة والمصيبة..
كيف نستخدم هذه
النعمة والضرورة في محلها اللائق بها








آخر مواضيعي
ثورة الذات ...
مما خط قلمي من فيض مشاعري
๕ تذكر دوما ๕
بعض اسماء الرجال بجوالات زوجاتهم
اسماء الحريم بجوالات ازواجهم ...
(ّّّ آمّّر تدلّّل مآلّك إلآ اللّّي يّرّضّيك .. ّّّ)
اهداء خاص ل Softbaby

رد مع اقتباس
قديم 29-06-2010, 11:37 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فايز الرحيمي
عضو ماسي

الصورة الرمزية فايز الرحيمي

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Male










فايز الرحيمي غير متواجد حالياً



افتراضي

العواقب ؟


1/ الفضيحه .
2 / دخول الشاب الى السجون والمحاكم وغيره وهو في غنى عنها ؟
3 / الفتاه وعدم تصديقها او الاستماع لها وزجر الوالدين لها لما سببته لهم من فضيحه وغيره .
4 / قلة الوازع الديني لدى الشاب او الفتاه .
5 / الدخول في متاهاة الحب والعواطف الهادئه .
6 / الغضب من رب العباد وهي امور محرمه يجب الابتعاد عنها قدر المستطاع .








رد مع اقتباس
قديم 29-06-2010, 11:39 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فايز الرحيمي
عضو ماسي

الصورة الرمزية فايز الرحيمي

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Male










فايز الرحيمي غير متواجد حالياً



افتراضي

هل تحبها ؟!؟!؟!؟!؟!




لو كنت تحبها بصدق فاتق الله فيها لأنك ستؤدي بها إلى النار

أترضى أن تكون سبب إشتعال قبرها عليها

أترضى أن تكون سبب زلل قدمها عن الصراط

أترضى أن تكون سبب تعذيبها في نار جهنم









تذكر

كما تدين تدان ... زوجتك في المستقبل الآن تجلس مع أحد الشباب في مكان ما يفعل ما تفعله يقول لها ما تقوله كل نظرة بنظرة كل ابتسامة بإبتسامة ( نظرة بنظرة ولو زدت لزاد السقة )
كل نظرة هي دين عليك سيرد من عرض زوجتك كل ابتسامة هي دين عليك سيرد من عرض زوجتك

كل كلمة هي دين عليك سيرد من عرض زوجتك كل مسكة يد هي دين عليك سيرد من عرض زوجتك











إن كنت تريد ألا تعاقب في عرض زوجتك ؟؟

تب إلى الله الآن واتركها لله فورا



واحذر !!!!

بسبب هذه العلاقة " المحرمة " ستهوي في نار جهنم ستغضب الله عز وجل لن يرضى عنك مولاك

وحينها .. !!

سيقول الله للملائكة "خذوه فغلّوه " فتجد الملائكة تأخذك لينفذوا حكم الله فيك





ستصرخ وربي ستصرخ ثم ستقول " ربّ ارجعون لعلّي أعمل صالحا ... "

ألم تعجز عن إحتمال في الدنيا عود صغير مشتعل ؟

ألم تعجز عن إحتمال ماء ساخن ؟

فكيف بك وأنت في جهنم تأكل من زقومها وتشرب من حميمها !!





ستصرخ

وستبقى تصرخ !! فيأتك الجواب من الله " فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا "

ألم تعص ربك في رضى فتاة ؟ ألم تكن تحبها " حب حرام " قائم على أساس الحرام ؟؟

فستلقى الجواب "أفمن أسّس بنيانه على تقوى من اللّه ورضوان خير أم مّن أسّس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنّم.. "





تخيل نفسك

يوم البعث والنشور يوم الحساب والعقاب عندما تخرج من قبرك.. عاريا وتسمع صراخ من حولك لكنك لا ترى شيئا وأنت تعلم كيف كانت خاتمتك ؟

في هول هذا الموقف تجد يدا على كتفك فتلتفت من أنتم ..؟؟

فتجد الجواب "وجاءت كلّ نفس معها سائق وشهيد "

ستساق للعرض على الله يا الله من أصعبه من موقف

سيتساقط لحم وجهك خجلا من الله عز وجل ..!!

إن كانت هي تنجيك من هذا الموقف من هول هذا المطلع فأكمل مسيرك معها








تخيل نفسك ......!!

تخيل ان ينادى عليك يوم القيامة فلان بن فلان استعد للعرض على الله سيعرض عليك كتابك فهل ستكون من أصحاب اليمين ؟أم من أصحاب الشمال ؟



ثم !

تنظر من بعيد

فتجدها وتراها ..!!

لكن .. " يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه وفصيلته التي تؤويه "




أخي ..!!

تخيل حين تتعلق الفتاة برقبتك وتقول لله عز وجل : هذا الذي أغواني يا رب هذا من كذب علي هذا من أضلني

لكن سيكون الجواب "ولن ينفعكم اليوم إذ ظّلمتم أنّكم في العذاب مشتركون "

هل ستقول لله : لم أفعل ؟ لم أغوها ؟ لم أضلها ؟ لم أكذب عليها؟

ستجد الجواب ورب الكعبة" إنّ الّذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثمّ لم يتوبوا فلهم عذاب جهنّم ولهم عذاب الحريق "








رد مع اقتباس
قديم 29-06-2010, 11:44 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فايز الرحيمي
عضو ماسي

الصورة الرمزية فايز الرحيمي

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Male










فايز الرحيمي غير متواجد حالياً



افتراضي

فضائح الجوال ( قصص للفتيات محزنة )



القصة الأولى : فضيحة المفتاح


الطالبة " منيرة " وقعت في مأزق حينما شغلها عن بعض الاحتياطات وذلك في درس أراد الله به أن يفضحها أو أن يعيدها سبحانه بفضله إلى رشدها .


تقول لقد كانت لي علاقة مشبوهة بصديق أخي الذي وثق به وأدخله إلى بيتنا وكان في عمري تقريبا أقنعني بالخروج معه وللأسف نحن " البنات " حينما نوهم بشيء اسمه الحب نرى أنه من الإخلاص أن نمنح من نحب كل شيء ولو على حساب سمعتنا.

فخرجت معه ذات ليلة وأصبحنا نجوب الشوارع حتى بزغ الفجر والحمد لله أن عناية المولى لم تجعلني فريسة سهلة في يديه وعندما أردت العودة إلى المنزل اكتشفت أنني لم أحمل المفتاح اتصلت ببنت أختي التي في نفسي عمري وقلت لها : إنني خرجت مع أخي وأننا نسينا المفتاح وطلبت منها مفتاح أختي دون علمها وفعلت ..

ولكنها أخبرت صديقة والدتها التي استدعتني إلى مكتبها وواجهتني بحقيقتي وسوء ما فعلت والآثار التي تترتب على مثل هذا العمل وكانت ولله الحمد سببا في هدايتي إلى النور وطريق الصواب والآن أحمد الله على هذا وأدعو لها بالسداد .

.....................


القصة الثانية : رسائل الجوال سبب ضياعي


وتقول " سعاد " طالبة في المرحلة المتوسطة كانت رسائل الجوال هي سبب انغماسي في هذا الوحل فكانت البداية اقتناء الجوال في مثل هذا العمر وثقة والدتي وعدم المراقبة ثم بدأت تأتيني رسائل الغزل والغرام من رقم هاتف غريب حتى قادني حب الاستطلاع إلى الاتصال ....

فأعجبني الصوت واستمرت المحادثات حتى توهمت حبه وأنني قد كبرت ومن حقي أن أحب وأتزوج ..

تقول : إنني كلما تذكرت هذه الحادثة شعرت بالخزي والمهانة إنني أحيانا أستحي من نفسي أن أتذكرها .


استمرت العلاقة حتى سخر الله لي إحدى قريبات هذا الماكر وساعدتني على التخلص منه وأصبحت تتقرب مني وتوجهني حتى سلكت طريق الخير .


.............

القصة الثالثة : أختي كانت سبب ضياعي



أما "مرام " 14سنة , فتلوم أختها التي كانت السبب في قصتها التي تحكيها بقولها أختي التي تكبرني بثلاث سنوات سبب وقوعي بهذا الأسلوب حيث كنت أنام معها في نفس الغرفة وأسمعها تتحدث مع شاب بكلمات حلوة وجميلة حتى أعجبني هذا الطريق وبدأت أعبث بالهاتف ...

ولأنني لا أدرك مثل هذه الأساليب ولست بارعة فيها اكتشفني والدي وكان سببا في اكتشاف أختي وفصلنا عن الدراسة وأصبحنا نعاني من فراغ قاتل.

..............

القصة الرابعة : بسبب الجوال ضاعت سمعتي


وتقول "ت " إنني ضحية المعاكسات الهاتفية والانجراف خلف الشهوات كنت أعبث بالهاتف من باب ملء الفراغ ولم أكن أعلم أن النهاية ستكون سمعتي على كل لسان واسمي يتردد في استراحات الشباب وهاتفي تتداوله الأيدي العابثة إنني فشلت في كل شيء وتركت الدراسة قبل أن أحصل على الشهادة الثانوية وعمري بلغ 28 ولم يطرق بابي رجل واحد يتقدم لخطبتي ...

إنني أريد أن أصرخ بملء صوتي في أذن كل فتاة أن ينظرن إلى ما آلت إليه حالتي بسبب العبث والأساليب المريبة وهذا انا أنتظر قدري المجهول .

..........








رد مع اقتباس
قديم 29-06-2010, 11:48 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فايز الرحيمي
عضو ماسي

الصورة الرمزية فايز الرحيمي

إحصائيات العضو
Saudi Arabia

Male










فايز الرحيمي غير متواجد حالياً



افتراضي

اختاه قبل أن تجرحي عفتك



اختاه اني خائف عليك من حبائل وشباك الذئاب البشريه
ان الله اعزك وشرفك وطهر مكانتك فأعطاك الحقوق
اختي احفظي نفسك ولاتجريها للهلاك حذاري ان تسقطي في الهاويه والندم بعدها وعندها لاينفع الندم
اختاه حافظي على عرضك وشرفك وسمعتك صوني نفسك وعفيها عن الوقوع في طريق المعاكسات
اختاه ان المآسي تتكرر فكم سمعنا ان فتاه وقعت فيما يسمى وهم الحب وانخدعت بالمغريات من الشباب
اختاه لاتكوني العوبه بيد كل شاب هم لايريدوا الا إشباع غرائزهم
فلاتصدقي من يقول لك سأتزوجك لم نسمع ان احدا تزوج من كان يعرفها من قبل الزواج
هب انك تزوجتيه والله لن تعيشي معه في آمان بل ستكونين تحت الشك منه فيراقبك في كل شارده واورده
اختاه والله اني خائفه عليك من الفضيحه والعار في الدميا والآخره
اختاه احذريهم
واحفظي نفسك وخافي من الله قبل كل شيء ولاتجعليه اهون الناظرين إليك
ضعي هذه الآيه امام نصب عينك
( ما يلفظ من قول إلّا لديه رقيب عتيد))
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: (( لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا تغتر بكثرة الهالكين ))
اختاه لكل بداية نهاية فالمعاكسات أولها حب وغرام وآخرها زنا وفضيحة ثم أولاد حرام
ماهو مصيرك عندما تكونين قد حملت بطفلا في احشائك عن طريق الحرام والعياذبالله
ماهو مصيره هل ستتحتفظين به وتربينه ؟
ام ستجهضينه ماهو ذنبه حتى آ تفعلين به هكذا ؟
قال الله تعالى ( ويوم يعضّ الظّالم على يديه يقول يا ليتني اتّخذت مع الرّسول سبيلا * يا ويلتى ليتني لم أتّخذ فلانا خليلا * لقد أضلّني عن الذّكر بعد إذ جاءني وكان الشّيطان للإنسان خذولا )
اقراوا هذه القصه التي قد وقف عليها الشيخ عبدالمحسن الأحمد يقول::
مررت أنا وبعض الزملاء على غرفة حديثي الولادة وكان عند البوابة رجل أمن فاستغربنا وقوف رجل الأمن هنا ؟
فعندما دخلنا الغرفة وجدنا طفلة رضيعة شكلها غريب
قد أوصل أنبوب التنفس فيها من الفم إلى الحنجرة وأنبوب من الأنف إلى المعدة وأبر قد أثبتت في رأسها وأبر قد أثبتت في ذراعيها وفخذيها
نصف الرأس مهشم وإحدى العينين قد دخلت لا ترى مكانها إلا تجويف الأضلاع مكسرة القلب ينبض ويحرك تلك الأضلاع الأفخاذ قد نكست وأصبحت تتحرك بالاتجاه المعاكس لاتجاه الرأس
هذه الرضيعة ضحية شاب وفتاة
فتاة قليلة عقل ودين ظنت أنها تفهم كل شيء وأنها تلعب ولا يلعب عليها
فأخذت سماعة الهاتف وبدأت بالمكالمات ورسائل الحب والغرام فاستمرت المكالمات ثم زرعت الثقة والحب بعد أشعار كان ينشدها لها
ثم خرجت معه
قال تعالى ( أيحسب أن لّم يره أحد )
خرجا والله يراهما ويستر عليهما ويحلم وتكرر ذلك مرارا
قال تعالى ( والّذين لا يدعون مع اللّه إلها آخر ولا يقتلون النّفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا )
حتى كان في ذالك اليوم الذي تحرك فيه الجنين فأخذا يفكران في حل تلك المصيبة ولكن دون جدوى فأخذ يضرب في بطنها لعله يجهض الجنين فلا ينكشف أمرهما
خافا من الناس ولم يخافا من الله
قال تعالى ( يستخفون من النّاس ولا يستخفون من اللّه وهو معهم إذ يبيّتون ما لا يرضى من القول وكان اللّه بما يعملون محيطا )
فإذا بذالك البطن يكبر فأخذها والدها إلى المستشفى عندنا فيفاجأ بأنها حامل وأنه لابد من إخراج الجنين
فيخرج ذلك الجنين مهشم الرأس بعد الضرب مكسر الأضلاع منكس الأفخاذ
لكن ما انتهت القصة
الفتاة خلف القضبان أحضروها إلى جنينها لكي تنظر إلى آثار تلك الضحكات وتلك المكالمات والليالي الحمراء خرت على ركبتيها تبكي تلك الليالي
أما الشاب فلا يدرون أين ذهب ؟ ولكن الله يدري
الأدهى والأمر يأتي والد تلك الفتاة بعد ذلك التسيب وعدم الاهتمام برعيته التي استرعاه الله عليها
يأتي ويدخل الغرفة ويخرج المسدس ليقتل تلك الطفلة الرضيعة
ماذنبها ؟
هل دنست لك عرضا ؟
هل شوهت لك سمعة ؟
ولكن بحمد الله أتى الممرضون وأمسكوا به ووضعوا حارس أمن عند الغرفة بعد ذلك ثم بعد أيام ماتت الرضيعة
هذه الفتاة يوم كانت في لياليها الحمراء ومكالماتها العذبة لم تكن تتوقع هذه النهاية المأساوية
بل كانت تقول مثل الكثيرات أتسلى وأضيع وقتي دون الخروج والوقوع في الزنا
لأجل هذا قال تعالى ( يا أيّها الّذين آمنوا لا تتّبعوا خطوات الشّيطان ومن يتّبع خطوات الشّيطان فإنّه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته ما زكا منكم مّن أحد أبدا ولكنّ اللّه يزكّي من يشاء واللّه سميع عليم )








رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  رد

حملة تحت شعار هل ترضاها لاختك


أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة لـ : حملة تحت شعار هل ترضاها لاختك
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لما كنا صغار دجه ورجه بس وقت الرزه رزه المنتدى العام 10 12-01-2010 09:46 PM
حملة المعاكسات تحت شعار ترضاها لأختك ؟‎ شقاوي ينبع الشريعة و الحياة 0 13-08-2009 04:08 AM
هل تسمح لاختك بذلك.. ؟؟ هل تسمحين لنفسك بذلك ..؟؟ اصيلة الاحساس النقاش الجاد - الرأي و الرأي الاخر - الاتجاه المعاكس 12 07-08-2009 02:46 PM
صور الاعبين وهم صغار!!!!!! الونسو14 اخبار الرياضة - صور لاعبين - كرة قدم 0 21-04-2009 06:12 AM
صور الفنانين و هم صغار Elan صور فنانين - فنانات - ممثلين - ممثلات 15 14-03-2009 01:02 AM

منتديات لمعه منتديات لمعة منتديات إسلامية منتديات عامة منتديات أدبية منتديات عالم حواء
منتديات شبابية منتديات ترفيهية منتديات فنية منتديات الجوال منتديات برامج نت منتديات تطوير

دردشة - منتديات - عروض كارفور - العاب - منتدى - flash games - عراقي

الساعة الآن: 08:13 AM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

.: منتديات لمعه منتديات عربية خليجية سعودية كويتية تحترم كافة الطوائف و الأديان :.
.: يمنع نشر أي مواد سياسية أو فاسدة أخلاقيا أو انتهاك لأي حقوق فكرية أو أدبية , حيث إن كل ما ينشر في منتديات لمعه هو ملك لأصحابه :.
.: المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات لمعه بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة موقع لمعه بل تمثل وجهة نظر كاتبها :.