مكانة الأخلاق في الدين كالرئتين من الجسم .
وهي بمثابة الثمرة من الشجرة .
وهي تنمو بنمو الإيمان ، وتقترب من هدي النبي العدنان .
وإذا فسدت الأخلاق كانت مدعاة لخسارة الحسنات .
وقد يبدأ الفرد الخلق الحسن تكلفاً حين يفتده في ذاته ويعلم
مكانته من الدين ، ولكنه مع الأيام يصبح سجية ترافق صاحبها
في كل خطواته وسكناته وحركاته .
يبدأ غرس الخلق الحسن منذ الصغر بالاقتداء والاقتفاء ، فإذا
وجد الكبير أن خلقاً ما يجب أن يتخلى عنه فالنقطة الأولى
تبدأ بالمصارحة الذاتيّة ، ثم العزم على التغيير ، والسير بذلك
بالتدريج .
إنّ العبادة والحرص على ثواب الصلاة والحسنات يدعونا إلى الخلق الحسن
إنّ قراءة مواقف للصالحين قدماء ومعاصرين يساعدنا على تحسين أخلاقنا .
إنّ المحاسبة اليومية الذاتية مدعاة لتحسين الخلق .
إن شهادة الأهل والجيران للميّت بالصلاح يدعو الإنسان إلى التعامل الأمثل .
من اهم وابرز مقومات الحضاره
العدل والحق ,, وهما من الاخلاق
والاخلاق ,,,,,,, اذا انحطت انهارت الامم
فأنظر الى حال امتنا ,, وانظر الى حال اخلاق شبابها ,,,,, وهم املها ,,, ورجال مستقبلها ,, وصناع حضارتها
اخلاق الغرب في ظني ,, انها في انحطاط كبير,,,,, بيد انهم في مجال التجاره والعمل والوظيفه ذو اخلاق اسلاميه الاصل ,,,,,,, ومن ذلك المنطلق ااطلق
احد الداعه قولته الشهيره حينما ذهب الى الغرب
وقال (( رأيت مسلمين بلا اسلام ))
وهذا الانحطاط الخلقي ,,, والانحلال الاخلاقي ,,,,, والسفور العاري ,,,,,, والتفكك الاسري ,,,,,,,, والارهاب العالمي ,,,, والظلم الساري ,,,,, مؤشر دقيق ,, وعظيم ,, لانهيار تلك الامه الساقطه في برك الرذيله والفحش,,, والتعدي والبطش
من الايميل