أغتابك في غيابك
وأشعل رماد الغيبة في هواك
وأشتعل غيره
كما أتمنى رضاك
كيف أعاملك
كيف أراسلك
مللت إنتظار
ومللت الصبر
ملت الآهات وملت لحظات العمر
أجاملك وأبادلك عبرات
غربة بدايتها وآلام انتهت
بالله جاوبني كيف ارتوت
تلك الورود وهذه الشجيرات
أهديك بسمة أولها حروفك
وأرويك نسمه أخرها خدودك
وأشكيك لوعة ترسمها عيونك
وأنتظر أشواق تحظنها كفوفك
اشتاق الفؤاد لتلك الكلمات
وذاب القلب من التنهدات
وهام الفكر بحثا عن لقياك
واستجبت لنداء العاطفة
أرتقب الحضور ولا زلت
أبحث عن هبوب العاصفة
أرى الخيال في مرآتي
أساير الظل في ظلماتي
أحاور العقل في عبراتي
فأجد الوحده في كل ممتلكاتي
هموم الذات تملأ لحظاتي
فأنت من الهم أول مهماتي
وأنت من الوهم آخر معاناتي
كتبت للوصال بكل اعتبار
فأين العبرة من هذا الإختيار
فلا الصبر احتواني
ولا الغدر ملأ كياني
الشعور والإحساس في كل الجمل
يبحث عن الحب
يبحث عن العشق
في كل الروايات والحكايات
الا هذه الخاطرة
فهي من وحي كاتبها
تحياتي؛؛